النبات الذي أهمله تقرير المركز الوطني لليقظة الدوائية
حقيقة لا يمكن إنكارها: إن الحديث عن ظاهرة التسمم بالأعشاب والنباتات الطبية والعطرية في بلدنا الحبيب، قضية تتطلب منا وقفة عميقة للبحث والتأمل، لمعرفة الأسباب الموضوعية
اقرأ التفاصيلحقيقة لا يمكن إنكارها: إن الحديث عن ظاهرة التسمم بالأعشاب والنباتات الطبية والعطرية في بلدنا الحبيب، قضية تتطلب منا وقفة عميقة للبحث والتأمل، لمعرفة الأسباب الموضوعية
اقرأ التفاصيليعتبر كل إنسان ظاهرة في حد ذاتها لا يمكن مقارنته بأخر لعدم تشابه المناخ الاجتماعي و العائلة و التربية ونمط
أقلام حرةيحتل مشكل التعليم بالمغرب الصدارة ضمن مجموعة من المشاكل التي يعاني منها البلد ,اذ يعتبر ثاني قضية تشغل بال كل
أقلام حرةمن المعلوم أن فساد التعليم وعلمنته وإبعاده عن كل ما له صلة بالإسلام إنما هو فساد للمجتمع بشكل مباشر، ولا
أقلام حرةمع اندلاع أولى شرارات الربيع العربي في تونس، والني ساهم الإعلام العربي "الموجه" من حدتها خصوصا قناة الجزيرة القطرية التي
أقلام حرةبداية ،لا أريد الدخول في نقاش عميق سيكون عقيما وفيه ضياع للوقت فقط ، و الجهد الفكري ، بدعوى
أقلام حرةالعنف الجامعي ،الذي تشهده، بعض المدن المغربية ،مرده إلي مطلب عادي، وحق جامعي، ألا وهو :المنحة الجامعية، التي يمسكها ،ذلك
أقلام حرةالإسلام ومكانته في أرض الإسلام والمسلمين، وعلاقته بغيره من الأديان والمعتقدات، ومستقبله في عالم متغير، كل شيء فيه يتحرك، والحركة
أقلام حرةبما أن افريقيا منبع الثروات بلا حدود ، فإنها أيضا منبع الأمراض التي أنهكت جسم الشعوب ودفعت بها إلى أن
أقلام حرةتسترجع افريقيا عافيتها ومكانتها من تاريخها وقدرات التحول لديها، ذلك أن الفترات الاستعمارية قوضت حركتها وحريتها وعلقت إمكانية التعاون بينها،
أقلام حرةلا يخفى على أحد ما للآلة الإعلامية من دور في هندسة الرأي العام ، وإعادة إنتاج صور نمطية عن عالم
أقلام حرةيبدو ان الطريق الية سهل ككل ولاية سابقة و لكن بالنظر للمتغيرات العالمية و زيادة سرعة عواصف الربيع بالمنطقة و
أقلام حرةأصبحنا في زمن يهرب فيه الناس من الحلال الطيب هروبا و يتهافتون على الحرام تهافتا. كأني بهم يلهثون وراء جهنم
أقلام حرةبعد مائدة مستديرة مع أبناء الحي، مجتمعين على كؤوس قهوة نتبادل أطراف الحديث، عن المدينة ثارت و عن الوطن والخارج
أقلام حرةنتقاسم الوجع بين جدران هذا الوطن ، نستفسر الذاكرة عن لحظات أمل عشناها في يوم ماطر من فبراير، تتوجع الذاكرة
أقلام حرة