كن عاشقا ولا تجامل مدينتك
من العبث بالطبع، التطرق إلى أوضاع مدينتنا بعيدا عن الشأن التدبيري لمجلسها الحضري والذي تخلف عن دورته لمناقشة الحساب الإداري للسنة المالية 2013، ثلاثة عشر
اقرأ التفاصيلمن العبث بالطبع، التطرق إلى أوضاع مدينتنا بعيدا عن الشأن التدبيري لمجلسها الحضري والذي تخلف عن دورته لمناقشة الحساب الإداري للسنة المالية 2013، ثلاثة عشر
اقرأ التفاصيلإلى متى؟ هذا هو السؤال الذي نطرحه على أنفسنا في كل وقت وحين، وفي كل يوم يزيدنا جرعة من الحزن
أقلام حرةطلع علينا أبو زنة ليفرغ ما ينضح به قلبه,فبعدما هرش المسكين فروة رأسه,طلبا لفكرة ينفس بها عما يرزح في مورثاته
أقلام حرةإذا كانت المذكرات نوعا من أنواع الكتابة التاريخية، مما يعني اهتمامها بوصف الأحداث وتعليلها، وبالأخص تلك التي لعب فيها كاتب
أقلام حرةاتهمت أن كتاباتي كانت تحت الطلب... و أرد : فعلا...، لأني أكتب كلما طَلَب ضميري ذلك ...و لا اشعر بالخجل من
أقلام حرةرغم مرور أزيد من عقد ( أكثر من 10 سنوات ) على الميثاق الوطني للتربية و التكوين ،وما جاء به
أقلام حرةأهداف بدون هدف ، ووجه بسبعة وجوه، وثامنهم فقد الوداعة وهو قائدهم ومرشدهم ، والآخر نائبٌ مُخَلِّصُ التفكير من الجمود
أقلام حرةلقد شكل ظهور حركة 20 فبراير كامتداد لما سمي بالربيع العربي و الذي أصبح فيما بعد خريفا, حدثا مفصليا في
أقلام حرةيُحْتَفَلُ سنويا باليوم العالمي للغة الأم ،في كل يوم 21فبرايير من كل سنة، هذه المناسبة التي أعلنتها منظمة الأمم المتحدة
أقلام حرةالأسر الظالمة !!=========بعد أن عرضنا في الجزء الأول ..مسؤولية الأستاذ ...ننتقل بعون الله فيهذا الجزء إلى مسؤولية الأسرةلا يخفى على
أقلام حرةفي بداية كل سنة ميلادية يأخذني التأمل في يوم عطلة رسمية توافق 11 يناير بمناسبة حلول ذكرى تقديم عريضة المطالبة
أقلام حرةهناك شعوب تعتمد طرقا مختلفة للتحية غير المصافحة، كاليابانيين الذين يتخذون من الإنحناء وسيلة للتحية، و هناك طرق أخرى شائعة
أقلام حرةحطم ترشح عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات الرئاسية الجزائرية المنتظرة في 17 ابريل 2014 كل الارقام القياسية من حيث الغرابة وشره
أقلام حرةمرت ثلاث سنوات على ميلاد سفير الربيع العربي المعتمد بالمغرب، حركة 20 فبراير التي ملأت الدنيا وشغلت الناس واتخذت من الشارع فضاء
أقلام حرةسألته سؤالا بسيطا، فهو ممن أعرفهم ،حق المعرفة :ماهو سبب انتشار الثعلبة (التونيا) على جنبات رأسك، وفي لحيتك ؟أجابني مبتسما
أقلام حرة