حزب الله يقاتل من أجل فلسطين ! !
على العرب والمسلمين الآن أن يقدروا مواقف حزب الله بالتدخل في سورية ، وعليهم أن يعلموا أن حزب الله لم يتخذ خطوة الدخول على خط
اقرأ التفاصيلعلى العرب والمسلمين الآن أن يقدروا مواقف حزب الله بالتدخل في سورية ، وعليهم أن يعلموا أن حزب الله لم يتخذ خطوة الدخول على خط
اقرأ التفاصيليتداول نشطاء العالم الإفتراضي عبر قناة اليوتيوب مشهد من شريط مصور يَظهر فيه شلة من بلطجية وفلول النظام الإنقلابي بمصر
أقلام حرةلازلنا نتابع يوما بعد آخر فصول صراع طويل مرير؛ ومشاهد حرب مستعرة؛ بين منظومة القيم الإسلامية ومنظومة القيم الوافدة، التي
أقلام حرةلقد أثقلنا كاهلَ هذا المجتمع بالثرثرات الفارغة، أكثر مما أثقلنا هو بنفاقه وتصنّعه؛ وأغرقنا القراء بمقالات تعكس أمراض مثقفي فيسبوك
أقلام حرةفي ذروة الأزمة الإقتصادية التي ترمي بظلالها على الوضع الراهن للبلاد, و التي تستدعي تركيزا مطلقا من كل الفاعليين داخل
أقلام حرةلقد كان من بين ما انتقده الناقدون في بداية النهضة النقدية الأدبية ما أسموه «شعر المناسبات» الذي هو من وجهة
أقلام حرةبالرغم من أن الشريعة الإسلامية و كذا القانون الوضعي قد حرما الانتحار ، إلا أننا نلاحظ أن هذه الظاهرة أصبحت
أقلام حرةانها الخامسة مساءا ، بدأت الوفود تتقاطر على قصر المؤتمرات بالصخيرات، تشديد أمني في المداخل و المخارج و كأننا سنعيش
أقلام حرةقانون التحرش الجديد في المغرب جاء متأخرا جدا حتى تحولت المراة المغربية مجرد بضاعة للتحرش والديكور واللذة.. حيث أصبح التحرش
أقلام حرةبما أن الصحة عماد الدول وأساس بقائها وتقدمها عبر التاريخ ، فإن بلدنا المغرب والحمد لله قد خطا خطوات مهمة
أقلام حرةنختلف بالمطلق، لا لشيء، سوى لأن السياسيين بالمغرب مصاصي دماء بحق، ليسوا جدد بحق، هم كائنات يتناسلون كالجراد، جند الله...
أقلام حرةمنذ سنوات كتب الأستاذ عبد القادر الإدريسي معلقا على حاضر اللغة العربية بالمغرب قائلا " اللغة العربية قضية دائمة الحضور،
أقلام حرةترك محمد الوفا وزارة التربية الوطنية ليعوضه رشيد بلمختار وعبد العظيم الكروج في وزارة بقطبين سميت وزارة التربية الوطنية والتكوين
أقلام حرةإن من السمات الغالبة على الخطاب السياسي الراهن على اختلاف مرجعياته الفكرية هي افتقاره للتوجه العقلاني القادر على صناعة حركية
أقلام حرةراج في الأيام الأخيرة خبرا ينسب إلى نورالدين عيوش، فحواه التوصيات والخلاصات المقترحة باعتماد الدارجة كأداة للتعليم، في نقل المعرفة
أقلام حرة