وزارة الثقافة تعيد طبع ديوان شعري يسيء للرسول (ص) وللذات الإلهية
أسماء زيتوي
في خطوة استهجنها الكثير من المثقفين، تم طبع ديوان شعري من 267 صفحة من الحجم المتوسط للشاعر اليساري المتوفي عبد النبي عتيريسة.
الديوان الذي كتب وزير الثقافة السابق تقديمه قال فيه بأن " هذا الشاعر لم تَجُد بطون النساء بمثله، وأن ما يكتبه من شعر يمكن تصنيفه ضمن فلتات السماء التي لا يتحدث بها سوى الموحى إليهم"!
وقال عنه في موضع آخر "هو ليس شاعرا فقط، بل نبي دون قوم".
وقد تم توزيعه في المكتبات والأكشاك رغم ما يتضمنه من عبارات مخلة بالحياء والذوق العام، بل الأدهى وجود قصائد تتحدث عن الذات الإلهية وعن مريم العذراء وفاطمة الزهراء.
كما أن مجموعة من الدول منعت هذا الكتاب من التداول في أراضيها، خاصة إيران والجزائر الشقيقة، إلا أنه يباع بكل حرية في بلدنا.
من جهته قال الناقد المغربي عبد الله سينو أن هذا العمل تجاوز الخطوط الحمراء، وأن الشعر ليس هو استفزاز الآخرين. بل مهمة الشعر إبعاد المعنى عن المتلقي وليس تقريبه منه. موضحا أن هذه القصائد كتبت في فترة السبعينيات في أوج الصراع بين الإسلاميين واليساريين، وأن هذا الذي يوصف بأنه شاعر إنما هو سياسي ومحرض عن الكراهية.
سينو صاحب نظريات النقد في الشعر الحديث زاد بأنه لا يجوز أخلاقيا أن تقول لامرأة تاريخية ومحترمة "هات لعابك، فأنا ضمئآن" وتذكرها بالإسم بينما هناك من يقدسها ويحترمها.
وبحسب نفس المصدر فهناك قصائد أغضبت الكثير من المتتبعين مثل " جربناك يا الله جبرناك، أنت كل سبب البلاء جربناك!"
وقصيدة تتحدث بجرأة زائدة عن مريم العذراء، حيث يدعي فيها الشاعر بأن جده هو من عاشرها لتنجب، كما أن قصيدة "من أرسلك؟" (صفحة 145) يتحدث فيها بقلة أدب عن الرسول صلى الله عليه وسلم. وغير ذلك من "الوقاحة الشعرية" بتعبير عبد الله سينو.
يذكر أن الشاعر من مواليد 1961، وله مجموعة من الإصدارات الشعرية مثل "انتظرني"، "ورق كلينكس"، "مخاط السبع الدب". وقد توفي في صراع بين طلبة الجامعة في فاس سنة 1983، بعد قبول المغرب تطبيق ما عرف في تلك الفترة بالتقويم الهيكلي.


التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
marocain
Marocain
. Ceci nous donne une idee sur les derigeant de ce pays. On est tres loin de l istiqlql....`C`est un ministere d'ignorance et de haine qui se comporte ainsi.
X5
X5
الفتنة بعينها لاحول ولا قوة إلا بالله العزين.
Tawfik
صحافة الكوبيي كولي
عتيريسة لا وجود له في واقعنا وإنما هو شخصية متخيلة ظهرت في رواية تقارير مخبر للكاتب المغربي ميمون أم العيد والتي تناولت الصراع بين الفصائل الطلابية في الجامعة المغربية خاصة بين اليساريين والإسلاميين. أما الديوان فأكيد هو مجرد مزحة لكن للأسف لم يتم التحري عن الموضوع قبل الكتابة عنه.. وأسفاه على الصحافة
توفيق
صحافة الكوبيي كولي
عتيريسة لا وجود له في واقعنا وإنما هو مجرد شخصية من نسج خيال الكاتب المغربي ميمون أم العيد في روايته تقارير مخبر والتي تناولت الصراع بين الفصائل الطلابية في الجامعة المغربية والتي راح ضحيتها أبرياء كثر. أما بالنسبة للديوان المزعوم فالأمر مجرد مزحة لكن للأسف لم يتم التحري عن الموضوع قبل الكتابة عنه.. وأسفاه على صحافة القرن 21
لترقد روحه بسلام. فقد كانت لي ذكريات مع الرفيق عبد النبي عتريسة. ايام كنا طلبة بظهر المهراس. و اذكر يوم ارتشفنا قهوتنا الصباحية فوق احدي الارصفة المهترئة لاحدي المقاهي الشعبيةفي ساحة السلام قبالة حافلات تاغزوت بالبطوار. و حدثني عن ديوان كان المرحوم ينوي اصداره... و قد اطلعني علي تلك القصيدة الخطيرة. و قد تبأت انها ستفتح عليه ابواب جهنم.... رحل عبد النبي و يبقى الشعر