بالصور: مادونا تظهر ب"النقاب" في مطار أمريكي

بالصور: مادونا تظهر ب"النقاب" في مطار أمريكي

أخبارنا المغربية ـ الرباط

فاجأت مغنية البوب الأمريكية الشهيرة "مادونا"، جميع متابعيها، بعد ظهورها بملابس سوداء ويغطي وجهها نقاب أسود في مطار جون كينيدي بنيويورك، وفق ما أورده موقع "RT".

وارتدت المغنية الشهيرة البالغة من العمر 60 عاما زيا أسود بالكامل يغطي جسمها من رأسها حتى قدميها تتخلله بعض التطريزات الشرقية باللون الأبيض على الأكمام كما تظهر علامة "New York Yankees" التجارية بحروفها الأولى مطرزة الزي.

و قالت صحيفة "ذا صن" أن مادونا خلعت ثيابها المحتشمة عند نقطة التفتيش الجمركي وتابعت طريقها لابسة تي شيرت وسروال فقط.

 

 

 


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد العربي الادريسي

المجرمة

تعليق 1

بم تفسر هذه الحركة لهذه المجرمة الكافرة التي كانت شيطانة وحليفة للشياطين ؟ مثل هذه لن تتوب ابدا وقد طبع الشيطان على قلبها .

قلم رصاص

تعليق 2

تيمشي الجهد وتيبقى لفانت...

Nassim

تعليق 3

I want married madonna meme si j ai 18 ans je l aime

citizen

بأي حق يتم تكفير الناس

تعليق 4

بأي حق يتم تكفير الناس ، وهل شققت صدرها وتطلعت على حقيقة إيمانها ، أمرنا أن نحكم على الظاهر والله يتولى السرائر ، وهل نحن مخلصين في إيمانها وإسلامنا حتى نكفر الآخر ، اتقوا الله في أنفسكم ....

قل للمليحة في الخمار الأسود

قُلْ للمَليحَةِ في الخِمارِ الأسودِ

تعليق 5

قل للمليحة في الخمار الأسود تعرف على قصة الناسك المتعبد صاحب أول إشهار في التاريخ قُلْ للمَليحَةِ في الخِمارِ الأسودِ *** ماذا فَعَلتِ بِزاهِدٍ مُتَعبِّدِ قَد كان شَمَّرَ للصلاةِ إزارَهُ *** حَتى قَعَدتِ لَه بِبابِ المَسجدِ رُدِّي عَلَيهِ صَلاتَهُ وصيامَهُ *** لا تَقتُليهِ بِحَقِّ دِينِ مُحَمَّدِ قل للمليحة في الخمار الأسود تعرف على قصة الناسك المتعبد صاحب أول إشهار في التاريخ لا شك وأن أغلبكم سمع كبار المطربين يرددون هذا البيت الشهير : قل للمليحة في الخمار الأسود …ماذا فعلت بناسك متعبد ، لكن فئة كبيرة من الناس ربما لم تسمع بقصة هذا البيت وتاريخها ، فدعوني أحيطكم بها خبرا . من هو هذا الناسك المتعبد ؟ هو ربيعة بن عامر الدارمي ، وغلب عليه لقب مسكين الدارمي ، وهو شاعر شريف الأصل والنسب عاش في فترة الخلافة الأموية في الكوفة ، وكان شاعرا معروفا وسط كبار شعراء عصره ، حتى أن الفرزدق كان يخشى مواجهته ، كما كان من المقربين إلى الخليفة ، الشيء الذي فتح عليه أبواب الأعطية والعيش الرغيد ، وانعكف في أواخر حياته إلى العبادة والصلاة والزهد ، حتى وقع له هذا الحادث الطريف ، وهو معرض قصتنا وموضوعنا . تاجر يشكوا كساد سلعته قدم أحد التجار إلى المدينة المنورة وبيده سلة من الخُمر السود ، فلم يجد لها طالبا ولا شاريا ، وظل طوال نهاره يجتهد بكل حيلة لبيع سلعته فلم يبع شيئا ، فجلس مغتما مهموما وضاق صدره لذلك ضيقا شديدا ، فأشار إليه أحدهم وقال : إذا أردت أن تبيع خُمرك فاقصد مسكين الدارمي فهو خلاصك . ونفتح هنا القوس لإشارة تاريخية نعلل بها سبب الإشارة إليه ، فالشاعر مسكين الدارمي كان مشهورا بظرافته وغزله ، وإلى جانب ذلك كان حريصا على المال ، سريع الجواب والبديهة بين أقرانه . نعود لقصتنا حيث قصد التاجر مسكين الدارمي ، فوجده قد تزهد وانقطع في المسجد ، فأتاه وقص عليه القصة ، فامتنع مسكين بحجة أنه انقطع عن هذه الأمور وزهد عنها ، فقال له التاجر ( والحزن صيّر قلبه ) : أنا رجل غريب ، وليس لي بضاعة سوى هذا الحمل ، ورجاه وتوسله حتى أقنعه ، فخرج مسكين من المسجد وعمل هذه الأبيات وشهرها بين الناس ، وهي : قُلْ للمَليحَةِ في الخِمارِ الأسودِ *** ماذا فَعَلتِ بِزاهِدٍ مُتَعبِّدِ قَد كان شَمَّرَ للصلاةِ إزارَهُ *** حَتى قَعَدتِ لَه بِبابِ المَسجدِ رُدِّي عَلَيهِ صَلاتَهُ وصيامَهُ *** لا تَقتُليهِ بِحَقِّ دِينِ مُحَمَّدِ فكانت هذه الأبيات أول إعلان وإشهار في التاريخ ، فشاع بين الناس خبر أن مسكين الدارمي عاد إلى مجونه وعشق فتاة ذات خمار أسود ، فانكبت النساء يشترين الخُمر السود ، وباعها التاجر بأضعاف ثمنها ، وعاد إلى دياره غانما مبتهجا ، وعاد مسكين بدوره إلى تعبده ونسكه فهل يعود الخمار حاليا مطلوبا بواسطة هذه الأبيات

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.