بسبب "الحكرة" والانتقادات القاسية: "مول الضحكة" يخرج عن صمته ويكشف لأول مرة "قصة حياته" المؤلمة (فيديو)

بسبب "الحكرة" والانتقادات القاسية: "مول الضحكة" يخرج عن صمته ويكشف لأول مرة "قصة حياته" المؤلمة (فيديو)

أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة 

بعد الهجمة الشرسة جدا التي استهدفته أخيرا، خلال مهرجان مراكش، حيث استباح الكثيرون لأنفسهم أن يوجهوا له سيلا من السباب والشتائم، بل ووصفوه بـ "التافه" واتهموه بالتطفل على ميدان الفن.. قرر الفنان الكوميدي "خالد ناصر" الشهير بت "مول الضحكة" أن يخرج عن صمته، ليكشف للعالم قصة حياته المؤلمة والصادمة في آن واحد.

مول الضحكة وفي حديث لـ "أخبارنا" أكد أنه ولد في المستشفى من أبوين مجهولين، حيث تباه رجل عاش معه مدة ليست بالطويلة، قبل أن يقرر مغادرة بيته، ويتوجه للشارع، حيث عاش "الجحيم" مدة فاقت 12 سنة متواصلة، قبل أن يلج عالم الفن من خلال الفيلم السينمائي "علي زاوا" حينما كان في الثامنة من عمره، وهو العمل الذي غير حياته رأسا على عقب، ليجد نفسه مغرما بالفن السابع، وهنا كانت بداياته الأولى في درب التمثيل.

مول الضحكة الذي عاش جحيم الشارع محروما من عطف والديه، أكد أنه لولا قلوب رحيمة ساعدته لتجاوز هذه المحنة لكان "مشروع مجرم" في إشارة إلى حالات عديدة مشابهة لقصته، انحرفت لذات الأسباب التي عانى منها.

وختم مول الضحكة حديثه بالقول: "انا بغيت المغاربة يحسو بيا.. في الوقت التي كنت محتاج الدعم ديال خوتي المغاربة ولاو البعض كيهاجمني، أي واحد يحط راسو في بلاصتي ويشوف كيفاش غادي يحس، هادشي اللي قدرت ندير حيث ما قريت ما تعلمت كيف الناس والحمد لله أنني ما وليتش مجرم" (الفيديو):


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

كنفانون موحا

حكي هذا الشجاع لا يعتبر استعطافا لنا

تعليق 1

إن محنة هذا الشجاع في "طفولته" ، علما أنه لم ينعم بهته الطفولة، هي ذاتها فلم درامي يجب كتابته وإخراجه. انفلاته من عنه المحنة، ومن الانزلاق إلى عالم الاجرام التي كانت تقتضيه، فهو فلم ثان يجب على مدعي الفن السينمائي البحث عن إخراجه وفق حكيه السيناريو الذي تحمله وحكاه. شخص أبهرني ويستحق التنويه والإكبار، لا اتهامه بالارزاق باستعطاف الناس. علما أن استعطافه لنا حق مكفول له، واستجابتنا وااجب أخلاقية إنسانية علينا. واصل سيرك الشجاع ياعظيمناولا تلتفت لتفاهاتنا....

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.