لمواجهة موجة "التفاهة" ونجوم "روتيني اليومي"..."أخبارنا" تطلق سلسلة "فخر المغرب" للتعريف بالنجوم المغاربة الحقيقيين

لمواجهة موجة "التفاهة" ونجوم "روتيني اليومي"..."أخبارنا" تطلق سلسلة "فخر المغرب" للتعريف بالنجوم المغاربة الحقيقيين

أخبارنا المغربية 

أكثر ما ميز سنة 2019 هو تصدر مجموع من "التافهين" لواجهة الأحداث بمواقع التواصل الاجتماعي وأصبحوا حديث الكل وقدوة للصغار بسبب الشهرة التي حققوها والأموال التي يحصلون عليها من عائدات الإشهار والمشاهدات باليوتوب، رغم أنهم لم يقدموا أي قيمة مضافة للمجتمع، باستثناء استحمار المواطنين وتعرية أجسامهن أمام الكاميرات لخلق "البوز"، وتحقيق النجومية المتشودة، وهو ما وصل صداه إلى وسائل إعلام أجنبية.

لكن وللأسف فإن النجوم المغاربة الحقيقيين الذين يستحقون أن يتصدروا "طوندونس" اليوتوب والصفحات الأولى في المواقع الالكترونية نكاد لا نسمع عنهم شيئا، رغم أنه يحتلون مكانة رفيعة داخل كبريات المؤسسات العلمية الأوروبية والعالمية، بل وأصبحت محاضراتهم وكتبهم تدرس في أرقى الجامعات ويشاركون في لجان تحكيم جوائز نوبل وغيرها، في الوقت الذي يجهل أسماءهم وإنجازاتهم أزيد من 90 في المائة من المغاربة.

وفي محاولة من موقع أخبارنا لرد الاعتبار لهؤلاء، سنشرع في التعريف بشخصية مغربية بارزة كل أسبوع مقدمين بورتريه متكامل عنها علنا نغير ولو قليلا من مفهوم الشهرة والنجومية الذي بات مرتبطا اليوم بالغناء والعري والتفاهة. 

فالتعريف سيكون بعدد من أبرز الشخصيات العلمية المغربية مثل المفكر المستقبلي الراحل المهدي المنجرة، المخترع العالمي رشيد اليزمي، عابد الجابري، العالم كمال الودغيري، عبد الجبار منيرة، عبدالواحد الصمدي، رضوان الفقير، الخمار المرابط، وغيرهم كثير ممن يستحقون أن نطلق عليهم بكل اعتزاز "فخر المغرب".

 

التعليقات

89

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

أبو هيثم

تعليق 1

على بركة الله وهو ولي التوفيق مع التركيز على علماءنا الاجلاء

10

مس نعلي

بالتوفيق

تعليق 2

مبادرة طيبة...بالتوفيق

Nabil

جزاكم الله خيرا

تعليق 3

السلام عليكم بالفعل وجب علينا الافتخار والاعتزاز بالقدوة الصحيحة من أصحاب العلم والمعرفة الشرعية والدنيوية من المغاربة والمسلمين والمسلمات عموماً بداية بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام إلى اليوم . وجب علينا محاربة الفساد والتفاهة الممنهجة لتخريب عقولنا والله المستعان

Nabil

جزاكم الله خيرا

تعليق 4

السلام عليكم بالفعل وجب علينا الافتخار والاعتزاز بالقدوة الصحيحة من أصحاب العلم والمعرفة الشرعية والدنيوية من المغاربة والمسلمين والمسلمات عموماً بداية بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام إلى اليوم . وجب علينا محاربة الفساد والتفاهة الممنهجة لتخريب عقولنا والله المستعان

عبد القادر

القدوة

تعليق 5

نبارك لمن سيسهم في هذا العمل.انها فكرة ممتازة علنا نبين لابنائنا القدوات الحسنة التي يجب السير على منوالها.موفقين.

محمد

مبادرة مهمة

تعليق 6

مبادرة مهمة ورد اعتبار لرموز من الوطن.قدموا الكثير في زمن قلت فيه الامكانيات ورغم ذلك سطعت نجومهم في سماء الفكر والابداع..واليوم يستحقون منا الكثير بسبب تنوع وسائل التواصل لانهم فعلا فخر المغرب

محمود

بادرة

تعليق 7

و الله لقد وصلنا الحضيض اخذنا من التكنلوجيا أسوأ ما فيها حتى ولينا نصبح و نمسي على كائنات غريبة عن مجتمعنا

تعليق 8

خطوة تستحق التشجيع ياليت القنوات التلفزية والاداعية يقدمون لنا نمادج من البدعين والمخترعين الدين شرفوا المغرب حتى يكونوا قدوة لهدا الشباب الضاءع وسط التفاهات بدل سهرات الموسيقى الشعبية الصاخبة والرقصات المقززة .اصبحنا نخجل بالقول هده قنواتنا ،لانها لاتمثلنا

سعيد

تعليق 9

المواطن المغربي الحالي هو منتوج ممنهج لسياسة مقصودة مند الثمانينات لا يمكن تغيرها بمقال او كتاب والقادم اسوء حينما ترسل لك الوزارة مذكرة تنص فيها على الاتي : لا تضرب التلميذ لا تجرح مشاعره لا تخرجه من القسم من حقه ابراز مواهبه و قدراته اذا حصل على معدل ضعيف انت المسؤول وتخبر التلميذ واسرته بهذه الحقوق بالتالي اصبح المربي الثاني مهدد في جسده و في قوت يومه ولاحول له ولا قوة وهكذا انتشر كائنات غريبة اكشوان .نيبا . بطما .حكلي نيفي.....

مواطن

لن نتقدم إلا بالعلم

تعليق 10

مبادرة رائعة، شكرا لكم على هذا السبق، ومن هذا المنبر ادعو الإعلام المرئي أن يعطي لهؤلاء

تعليق 11

تستحقون كل التقدير والامتنان.

سابقة

من بلجيكا

تعليق 12

إنشاء لله غدي تكونوا مرجع للصحافة فبلادنا ويذكركم المغاربة فالعالم كامل لله يوفقكم على هاد البادرة الطيبة

كريم

ضد التفاهة

تعليق 13

بادرة جيدة لجريدتنا "أخبارنا" في مواجهة التفاهات التي غزت مواقعنا الإلكترونية. أتمنى أن تكلل بالنجاح والتوفيق وأتمنى من الجميع دعم هذه البادرة.

جلال

الاعلام ثم الاعلام ثم الاعلام

تعليق 14

الحمد لله" اللي عقتوا" الاهتمام بصخور هذا البلد _وهم كثر_ بذل الاقتصار على نشر اخبار القشور يعد من اهم مسؤوليات العمل الصحفي خدمة للقارئ و عرفانا لكل من قدم شيئا لهذا الوطن يجعلنا نفتخر و نسعد بذكره .مجتمعنا اليوم فقد البوصلة بسبب ضغط و هجوم العولمة ،و أملنا بعد الله في صحفيين مسؤولين ينأون بانفسهم من التفاهة و البداءة و الرداءة و يهتمون بما ينفع الناس لا ما يزيد في تنويمهم. الاعلام ! اول محور يجب ان تهتم به لجنة شكيب بنموسى في تسويغها لما اسموه النموذج التنموي الجديد ، فان صلح اعلامنا سهل اصلاح الباقي .لقد أصبح اليوم الاعلام في مواطن عدة ، السلطة الاولى او الثانية و ليس الرابعة .اما عندنا فهو مجرد تسلية.

الدمناتي..ح س ن

تعليق 15

بادرة طيبة ...نرجوا أن تعممها جميع المنابر الإعلامية حتى تؤدي دورها الحقيفي في التوعية والتحسيس..ما أحوجنا الى الوعي والثقافة والأخبار المفيدة ....أما الغناء والعري والتفاهة فقد استهلك منهم المغاربة مايكفي.

سفياتي

بصح

تعليق 16

بغيتو تصلحو روتيني يومي بروتيني دكوري مجبتو تا شي مخترعة ولا عبقرية كلهم دكور هادا يعني ان النساء ناجحين غير في الروتيني اليومي مند زمان

تعليق 17

فكرة جيدة و لو جاء ت متاخرة ندعوا لها التوفيق

فايز

نعم الصواب

تعليق 18

بكل اختصار احسنتم

Momo

صباح النور

تعليق 19

على السلامة،اخيرا فطنتو التفاهة لكتنشرو واش باطمة ناس تتكلم عليها!؟

Walo

????????????

تعليق 20

السلام عليكم. بادرة طيبة. بالتوفيق

عبد الهادي

رد الاعتبار

تعليق 21

شكرا اخبارنا على هده البادرة و لكم منا كل التشجيع شكرا شكرا

الحاج مراد عبد الفتاح

مخترع مغربي في خبر كان

تعليق 22

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . لي الشرف الكبير في دعمكم لأحد العباقرة والمخترعين المغاربة والغيرين على مصلحة البلاد وهو السيد مولاي حميد مبروك نلتمس من جميع المغاربة ومنكم أيضا إستضافة هذا الشخص الذي لديه الكثير ما يقدمه في خدمة البلد . في إنتظار جوابكم ونحن على أثم الإستعداد . والسلام مسك الختام

امال

ضد التفاحة

تعليق 23

هاذا مانسعى اليه في سماع اخبار البلاد في اكتشاف أناس بلادي من هم لكي استفيد واتشرف بهم مو مثل هاذه التفاحة والانحطاط الذي نراه اليوم بالتوفيق انشاء الله

احمد محمدي

موجة التفاهة

تعليق 24

بادرة حسنة تستحق التشجيع والامتنان

امال

ضد التفاحة

تعليق 25

هاذا مانسعى اليه في سماع اخبار البلاد في اكتشاف أناس بلادي من هم لكي استفيد واتشرف بهم مو مثل هاذه التفاحة والانحطاط الذي نراه اليوم بالتوفيق انشاء الله

عزيز سعد

محاولة إحياء الوعي في زمن التفاهة

تعليق 26

إن ما نلاحظه اليوم من تشردم وانحطاط سواء في الأخلاق او السلوك اليومي لجزء كبير من الشعب المغربي مرده أسباب كبرى طغت على الساحة الوطنية أو الدولية، والتي تتجلى أساسا في ثورة التفاهة على سطح النقاش العمومي عقب ثورة الإعلام التفاعلي والتواصل الاجتماعي، لأنها أنهت فعل النشر من قبل"النخبة الفكرية" وقامت بتمليك هذا الفعل للجميع، بحيث صار كل من يملك منصة على وسائط التواصل يبدي رأيه و نقد في شتى المجالات العلمية والفكرية والسياسية والاقتصادية•• حيث أصبحت هذه وسائط التواصل مرجع للمعلومة ومصدر للتأثير وبالتالي تهميش دور النخبة المثقفة، ومع التطور الحاصل في الإعلام خاصة تحكم هاجش التجارة في إدارة الإعلام الجديد الذي رفع من قيمة التفاهة باعتبارها تجارة مربحة وهمش بشكل متعمد دور المثقف• وأمام هذا الإستعمار الجديد إن صح التعبير نلاحظ تراجع دور النخبة عن دورها إما طواعية عنها وإما قهرا، وهذا ما يظهر جليا لكل من يمتلك عقل لأوضح اكثر لابد من استحضار نموذج من واقعنا المرير الذي أصبح يفكر مليا في إعدام ما تبقى من علماء وكتاب ومثقفين•• في الوقت الذي كان عبد الله العروي يقدم ندوة في جامعة محمد الخامس بالرباط رأينا كم من المنابر الإعلامية التي غطت هذا الحدث وكم ممن تابعوا هذه الندوة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الاعلامي مقابل هذا نلاحظ تدافع من يسمون أنفسهم صحافة لتغطية حدث متعلق بتفاهة أبدعها"فلان او فرتلان" في صدد ثورة التفاهة أصدر مجموعة من الباحثين الامريكيين مؤخرا دراسة تحت عنوان"تصدع الحقيقة" رصدوا من خلالها تنامي التفاهة وأزمة الثقة في المصادر الرئيسية للمعلومات كنتيجة للإعلام الجديد المتحكم فيه خفية• أمام هذا الوضع الجديد الذي تسود فيه التفاهة وتحكم وجب إعادة الاعتبار لكل العلماء في شتى المجالات والرفع من قيمة انتاجاتهم العلمية وإعادة إحياء أمجاد السلف ومواجهة كل المنابر التي تروج للتفاهة باخرى نقيضة ترصد الحقيقة وتحتضن النخب الفكرية والثقافية••

قنيني رشيد

التعريف بالشخصيات المغاربة الأبرز.

تعليق 27

إنها بادرة طيبة. اتمنى لكم التوفيق و النجاح و لكم مني ألف ألف شكر. سنتمكن من معرفة السيوف الثقيلة و التي لا نعلم عنها شيئا. مرة ثانية، ألف ألف شكر.

منير

برافو

تعليق 28

يعطيكم ألف عافية. شكرا جزيلا على المبادرة الطيبة

karim de paris

تعليق 29

francment moi je deteste les hommes qui se trouve dans la photo de l'article walah ce que par exemple dounia batna a donner au maroc depasse par des année lumiere ce que on donner les visages de ces gens de la photo , je parle des choses serieux c a d de l'argent ! batna a attirer les touriste du monde arabe au maroc etc etc c'est ca la verité

حميد

الحقيقة

تعليق 30

التعريف ببعض الوجوه التي لقيت إعجاب من مجتمعات بعيدة عن ثقافتنا المغربية امر يجب التنويه به لكن هذا لا يقلل أيضا من أهمية ابطال الفديوهات المثيرة للجدل إذا حللنا الموضوع من جانبه الاجتماعي التفافي المغربي. القاسم المشترك بينهم و هو كونهم فضول صحفي و اداعي لا اقل ولا اكثر. فليس لهوًلاء العلماء على الورق ولا لهوًلاء الأبطال على الصور أي تاثير ايجابي على مجتمعنا.فكلاهما يخدم مصالح اجنبية صرفة دافعها الأساسي هو ربح المال.

ali

مبادرة حسنة ولو متأخرة

تعليق 31

اللهم يسر .نحن في حاجة الى التعرف عن المفكرين و النقاد و العلماء و الكتاب و المثقفين و الزعماء السياسيين الحقيقيين و المناضلين وكل من لنا الشرف ان نفتخر به كمغاربة في جميع التيارات السياسية و اﻻديولوجية و الثقافية و الفكرية و....

ali

مبادرة حسنة ولو متأخرة

تعليق 32

اللهم يسر .نحن في حاجة الى التعرف عن المفكرين و النقاد و العلماء و الكتاب و المثقفين و الزعماء السياسيين الحقيقيين و المناضلين وكل من لنا الشرف ان نفتخر به كمغاربة في جميع التيارات السياسية و اﻻديولوجية و الثقافية و الفكرية و....

حميد

البطل الحقيقي

تعليق 33

إذا كان هناك بطل حقيقي يجب التنويه والتكلم عنه فهو الملك الحسن التاني رحمه الله لانه هو الذي وحد المغرب وجعله دولة قوية و خلق الجو التفافي حتى تتاًلق هذه الاسماء ، هو من قوى كل هذه الموًسسات التي تضمن السلم و السلام في البلاد . قبل ان تتكلموا عن أي واحد من هوًلاء الأبطال بمقياس الصحافة وجب الإنشاد بمنجزاته و عمله لصالح البلاد. انشر و شكرا.

عزيز السبتي

فرصة ذهبية

تعليق 34

احسنتم الاختيار ربما يستفيد بعض الشباب من هاته البادرة الجميلة على بركة الله وشكرا لكم

رد

تعليق 35

فكرة حسنة وفقكم الله نريد أن نعرف احسن وزير احسن مدير احسن طبيب احسن محامي احسن استاد احسن اب احسن أم نريد امتالا لنمادج حسنة تكون قدوة في درب الظلام

غيور

نعم المبادرة

تعليق 36

بادرة طيبة كهذه هي التي يجب تجشيعها والاكثار من امثالها بدل التفاهات والترهات التي تغزو الساحة الاعلامية بكل اطيافهافيجب التعريف بعلماء وادباء شخصيات تركت بصمتها لتكون نموذجا يقتدى به

أيوب

بادرة حسنة

تعليق 37

هذه المواضيع التي تستحق النشر وليس التفاهات ،بالتوفيق

ابو علي

تعليق 38

بالتوفيق ان شاء الله

إدريس حسوان

بادرة محمودة في إطار ثقافة الإعتراف.

تعليق 39

بالتوفيق والمزيد من التألق والنجاح إظهار هذه الأهرام وإخراجها من الظل .

عبدالدائم لمهيمر

تعليق 40

موفقين أن شاء الله، مبادرة تستحق التشجيع.

Hassan

مزيدا من التألق

تعليق 41

بادرة جد طيبة أتمنى أن تتواصل ولا تنقطع فالمغرب كان في تاريخه الطويل ولا يزال يتوفر على الأبطال الحقيقين في جميع المجالات , شكرا لكم

محمد

تشجيع

تعليق 42

لقد نال العنوان إعجابي قبل البدء في استثمار مضامينه ...سئمنا من التفاهات حقا فهذه المبادرة ستلاقي بدون أدنى شك ترحيبا قويا من لدن الغيورين و الغيورات على مستقبل هذا البلد الغني تاريخيا و اجتماعيا و ثقافيا.

المسؤولية على الجميع

تعليق 43

بادرة طيبة ترجموها الى الواقع عملي الكل له نصيب من المسؤولية على هذه الترهات

ابو سيف

مشكورين

تعليق 44

شيء جميل أن لا تنسوا مغربيات عبقريات أمثال مريم شديد و نوال المتوكل حتى لا يتهمنكن النساء بالتمييز و الذكورية.بلدي به عباقرة في مجالات شتى سوى السياسة التي تشكل استثناء

عبدالله

علماء

تعليق 45

نشكركم كثيرا على هذا المقال والتذكير بعلماءنا المنسيين عند الجهلاء.

مغربي

التفاهة

تعليق 46

مبادرة طيبة وكونوا على يقين انه لا يدوم الا المعقول و اما الاستمرار في نفخ كيس بلاستيكي فحتما سينفجر اما التفاهة فلم تاتي من عدم فلديها مهندسوها و لكن كما يقال فبضاعتهم ردت اليهم

ليلى

تعليق 47

مبادرة مهمة ستسهم في إخراجنا من هذه المهزلة والأخبار المزبلة التي نجدها لما نتطلع على محتويات Facebook. شكرا

احسان

تعليق 48

بادرة جميلة نشكركم عليها

تعليق 49

هذا هو الإعلام لي بغينا كونوا متميزين وبدأوا بنشر الوعي ودعم المفكرين كونوا منبر الحقيقة ونشر الفكر تحياتي لكم

رضوان

تعليق 50

مبادرة جيدة نتمنى لها الدعم و النجاح لتصحيح معنى النجومية الحقيقية عند هذا الجيل الصاعد و تنظيف امخاخهم من التفاهات المنفوخة...

مصطفى مسلم

الحقيقة

تعليق 51

هذه هي الحقيقة و بالتوفيق ان شاء الله

الحاج

جيد

تعليق 52

اتمنى ان تبدآوا بالمرآة حتى نبين لبناتنا ان المجد والخلود يكون بالعمل الجاد والاخلاق الفاضلة فالام مدرسة اذا........ على الصحافة والاعلام بصفة عامة ان يكف عن تشجيع التفاهات خصوصا في الغناء والتمثيل

عبد اللطيف

تعليق 53

جميل

هشام مهدي

شكرا لكم

تعليق 54

بادرة طيبة و راقية نتمنى لها النجاح و الاستمرار

رشيد السباعي

كفى

تعليق 55

....كفى من التفاهة والعدمية .نحن في حاجة لهذه البادرة التى تعرف بالنبوغ المغربي والأمثلة كثيرة. ....

متحسر

مبادرة جيدة

تعليق 56

جزيل الشكر لهذه الجريدة التي استفاق ضمير اصحابها. أصبح بلدنا العزيز يمللك اكبر نسبة من الفنانين و اكبر نسبة من الفكاهيين حيث ستصبح لكل 100شخص فنان و لكل 50شخص فكاهي اما الأطباء فلا داعي لكثرتهم فلكل 2800 شخص هنالك طبيب وحيد اللهم بارك الله اليس بالأحرى إلزام قنوات القطب العمومي التي تعيش بمليارات دافعي الضرائب الزامها بدفاتر تحملات تلزمها باحداث برامج مسابقات علمية للفائدة طلاب الجامعات مثلا ام ان سي عيوش أولى و سي العلالي و زيد و زيد هناك جامعتنا تغلى بطلاب مبكرين في كثير من المجالات

تعليق 57

على بركة الله وهو ولي التوفيق

المصطفى الموغيث

تنويه

تعليق 58

أعتقد بأن اختياركم هو عين الصواب بل قد أصبح ضرورة ملحة، لقد امتلأت مواقع التواصل بالتفاهات

ابو آدم

ونعم الفكرة

تعليق 59

سررت كثيرا لهذا المقال بالتوفيق إن شاء اللّٰه

المحجوب

تعليق 60

شي جميل... موفقين ان شاء الله.

سعيد مگونة

شكرا لكم

تعليق 61

اعجبتني الفكرة كثيرا و هذا ما كنت انتظره مند زمن بعيد و كفا من جعل الاغبياء مشاهير

هشام

لنقضي على التفاهة

تعليق 62

أتمنى أن تلقى الفكرة صدى واسع وتعم كل مواقع التواصل، كما أتمنى أن تكون مرجعاً للقراء والمتصفحين

بد ليل العرب مازغ.

النوايا لاتكفي .

تعليق 63

فكرة رائدة نأمل أن تلقى الكفاءات والارادات الحقيقية لاخراجها إلى الواقع ، حيث المثبطات ليست قليلة ، وحيث النوايا الطيبة هاهنا وحدها لا تكفي .

علي

مبادرة طيبة

تعليق 64

كثرت التفاهات وانشغل الناس في ما لا فائدة منه. مثل هذه المادرة يعطي الأمل في أن تستقيم أمورنا لكي يكون شأن بين الأمم. وهذا لن يتاتى لنا إلا بالعلم مثل ما فعل هؤلاء العظماء. والله ولي التوفيق.

مامى يزى

لتقضي عى التفاهة

تعليق 65

فكرة رائعة بتوفيق

سعيد

استحضار قبل الاحثضار

تعليق 66

عدرا يقال لكل زمان رجاله بالفعل هناك من يسهم في الخير وقلة تدبر غيرذالك ولهذا ننوه بكل الضمائر الحية لامتنا السلامية ونساند كل احرارها الذين اسسوا لعصرالنهضة بمواجهةالتضليل و التجهيل اذن نرجوا من العلي القدير ان ينور عقولنا وقلوبنا لنميز الخبيت من الطيب و شكرا علي تفضلكم لنقاش الموضوع بالذات و رد الاعتبار لهؤلاء النجبا؛ ورحمة الله عليهم

دوحا عبد الرحمان

رض الاعتبار ولو ضمنيا لعضماء المغرب

تعليق 67

السلام عليكم اشكر جزيل الشكر صاحب الفكرة لنعرف ولو بجزء قليل شبابنا وأبنائنا منهم العضماء الحقيقيون

جواد

على بركة الله

تعليق 68

اللهم يسر

mohamed boukhari

تعليق 69

مبادرة طيبة تستحق منا كل تشجيع على بركة اللّٰه

مول الشطابة

زمن التهافة

تعليق 70

اصبحنا نعيش في زمن تسيطر فيه التفاهة على عقولنا ونفسيتنا بكل امتياز!عندما تلاحظ في مناسبة تكريم الكاتب و المفكر الجليل الأستاذ الطاهر بن جلول يتم المناداة على دنيا باطنةلتسليمه الجائزة، فانتظر الساعة!!! اللهم تبث عيوبنا....

Fox

C'est de la résistance

تعليق 71

Excellente initiative c 'est une forme de résistance au virus de l'ignorance qui a bien contaminé la société marocaine C'est les médias qui le propagent .concernant le commentaire 30 désolé mais tu es déjà contaminé par ce virus quand tu ose comparer la peetasse dounia Batman au Grand visionnaire mehdi lmanjra Allah yrahmou Très bonne continuation et bonne chance.

radi

تعليق 72

نعم المبادرة نتمنى لكم كل التوفيق والسداد ،ونرجو كذلك أن يكون تعري بالمخترعين المغاربة وكذلك بعد علماء الفكر الإسلامي المغاربة

حيدرا امبارك

تنويه

تعليق 73

سلام قولا من رب غفور رحيم حقا هولاء هم الابطال الذين عملوا في السر والعلانية ما ابدعوه وخرج للوجود علانية وما الذى لا يزال في قمطراتهم ومسوداتهم ينتظر الصدور يتطلع اليه الشغوفون بل المنتظرون له والمنعطشون يرجون فك عقاله هؤلاء الفلاسفة المفكرون المبدعون كانوا ولايزالون بفكرهم وابداعهم و مسهماتهم على الصعيد العالمي هم الشوامخ اللذين انفلتوا من نير الفكر الاستعماري اصبحوا عالمييين بفكرهم ساهموا ولازالوا رغم وفاتهم يبنوا الفكر الحضاري والمستقبلي العالمي وبخاصة لدى الغرب الاوربي او الامريكي و الياباني ان هؤلاء العمالقة وان كانت العبارة لا تعطيهم القيمة التي يستحقونها فهم اهم واعلي مما يمكن تقيمه اعتبروا ولازالوا كذلك ابطال المغرب بالقول والفعل ويحصل لما الشرف في انتماءما لوطنهم صعب علينا فهم فكرهم في فترة ما ولكن دعوهم لنا للجد المتابرة زانتقادتهم افقنا من تلسبات واخرجنا فكرهم من الجهل والتجهيل اننا لا ناءل جهدا في الاشادة بهم والفخر والافتخار بعزهم وكرامتهم كما فعل الغربيون معهم ان كان هؤلاء الغربيون انتفعوا ا بفكرهم ونحن مستقبلا سوف لا نخدلهم ان شاء والله الموفق

مبارك حيدرا الحبيب

اشادة وتنويه

تعليق 74

بالفعل هؤلاء هم ابطال العالم بنوا بافكارهم وانقداتهم الفكر الحضاري العالمي كلا من موقعه ويحصل للمغاربة الشرف انهم يتمون لوطنهم المغرب

7b

تعليق 75

Belharcha pour pouvoir présenter en toute objectivité les penseurs marocains ayant marqué de leur empreinte le domaine de la recherche dans les domaines des sciences humaines et sociales:philo economie littérature sociologie sciences politiques il ne faut dans une tentative visant à noyer le poisson à leur adjoindre certains pseudo intellectuels de tendance rétrograde et passéiste.

جمال

مبادرة تستحق التنويه

تعليق 76

Vous avez fait une très bonne introduction dans votre article. Je recommande et pour la continuité de l'idée qu'à chaque présentation d'une sommité marocaine vous réintroduisez cette même introduction. Bon courage

جمال

استمرار

تعليق 77

ندعو من القائمين على هذا العمل الاذبي والتراثي المواصلة في تقديمه على مدار السنة، راجين من العلي القدير السداد واليسر لكم، والاطلاع والتنوير لنا. فجزاكم الله خير الجزاء

لحبيب المنصور

من اجل التضييق على التفاهة

تعليق 78

نبارك الخطوة ونعتبرها في الطريق الصحيح للحد من المساحات المتروكة لاصاب التفاهات التي اصبحت تغطي كل المواقع وتنتشر في كل الاماكن الافتراضية منعا والواقعية .

محمد

نعم المبادرة. برافو عليكم.

تعليق 79

والله لقد أحسنتم الرد على التفاهة.فنقول لكم : الله يوفقكم. ونقول للاخرين: الله يهديكم . واقترح عليكم أيضا في سلسلة "فخر المغرب" الدكتور عدنان الرمال. يعد الباحث المغربي في علوم البكتيريا عدنان رمال أول عالم من أفريقيايحصل على جائزة المخترع الأوروبي 2017 التي ينظمها سنويا المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع منذ 2006 الذي مقره ميونخ في ألمانيا؛ فقد فاز بجائزة الجمهور ضمن هذه الجائزة، وذلك بعد اكتشافه عقارا معززا بمضادات حيوية بواسطة زيوت أساسيّة مُستخلصة من الطبيعة.[3][4] وقال عدنان في حديثه للجزيرة نت:[3] إن البحث العلمي النابع من حاجيات الشعوب هو وحده القادر على حل مشاكل التنمية في الدول العربية والأفريقية معتبرا أنه من الخطأ استيراد الاختراعات والمخترعين المغتربين.[3]

Siham

Safi

تعليق 80

كم نحن متعطشون لمثل هذه البادرة الجميلة ، شكرا لكل من فكر وساهم فيها

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.