سلسلة "فخر المغرب": "عبد الواحد الصمدي"...من راعي غنم بالقصر الكبير إلى مخترع دواء للباركينسون يحمل اسمه
أخبارنا المغربية : المهدي الوافي
وجهتنا هذه المرة ستكون مدينة القصر الكبير، وتحديدا دوار بني خلاد بمنطقة عرباوة، حيث ولد وترعرع نجمنا لهذا الأسبوع، ويتعلق الأمر بالدكتور عبد الواحد الصمدي، أحد أبرز نجوم الكيمياء بالعالم.
ولد في أسرة فقيرة سنة 1972، وعانى كثيرا طلبا للعلم، حيث كان يقطع عدة كيلومترات مشيا على الأقدام للوصول إلى المدرسة، ولا يقتات إلا على ما تيسر من الخبز والزيت والزيتون والشاي، وعند عودته كان يساعد والديه في رعي الأغنام والماعز.
تعليمه الثانوي أكمله بمدينة طنجة، ومنها انتقل إلى كلية العلوم بتطوان ليحصل على الإجازة في الكيمياء، بعدها وبفضل تفوقه الدراسي انتقل إلى إسبانيا حيث نال شهادة الدراسات الجامعية المعمقة ثم الدكتوراه.
شغفه الكبير بالعلم والتحصيل فتح له الباب للحصول على منحة "ماريكوري" الدولية والتي لا يحصل عليها إلا المتميزون فقط، لينتقل إلى إيطاليا في فترة تدريب قبل أن يعود ادراجه صوب العاصمة الإسبانيّة مدريد ومركز البحث العلمي بها التابع لمعهد ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﺍﻟﻌﻀﻭﻳﺔ ﺑﻤﺪﺮﻳﺩ، حيث اشتغل ضمن فريق للبحث قصد ابتكار دواء للباركينسون والزهايمر.
بعد سنوات قليلة سيتمكن الصمدي من التوصل إلى دواء خاص بالباركينسون، حيث سجل براءة اختراعه تحت اسم:"«234ASS" "Samad Samadi Abdelouahid"، كما سجل 8 براءات اختراع عالمية أخرى باسم في مجال الكيمياء الطبية.
ويقول الصمدي أن دافعه للبحث عن علاج للباركينسون والزهايمر هو إصابة والده بهذين المرضين إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة بعدما تعذر علاجه.
بعد التألق الذي حققه عبد الواحد الصمدي في مجال البحث العلمي وحصوله على عدة براءات اختراع في مجال صناعة الأدوية لعلاج الزهايمر، وكذا نشره أكثر من 70 منشورا علميا في أقوى الجرائد العلمية المعروفة عالميا، اتجهت نحوه الأنظار العالمية، حيث تمت الاستعانة بخبرته العلمية في جامعة بالإمارات العربية المتحدة، إذ يعمل حاليا باحثا في الجامعة ذاتها.
من المحطات البارزة في مسار عبد الواحد الصمدي منح الحكومة الإسبانية لجنسيتها له كهدية وتقدير لمجهوداته في سبيل البحث العلمي الطبي، حيث خرج حينها الناطق الرسمي للحكومة المركزية كي يقف أمام وسائل الإعلام بالبلد معلنا عن منح الجنسيَّة للدكتور المغربي المتميز.

التعليقات
26آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ماشاءالله عليك
متتبع
الوسام الشعبي
أقترح بصفتي متتبع لاخبار أخبارنا االجيدة و الممتازة أن يمنحوا هذا العالم وسام شعبي لانه مفخرة المغاربة و أشكر أخبارنا على هذه التغطية العلمية لانه اصبحت في الاونة الاخيرة اخبار الشيخات الداوديات و الباطميات و المصممات للدعارة و الفساد هم من يتصدرون tendance
زيد كطلان
الفخر و العز
السلام عليكم حين تقرأ مقال مثل مقالنا هذا تحس و تشعر بالعزة و الفخر حتى تشعر بنفسك أنها تريد المنافسة و أن تصل إلى ما وصل إليه هؤلاء الذين نعتز و نفتخر بهم و ليس بعض المواضيع التي تحس بأن بلدي الحبيب لم ينجب إلا المجرمين ووو ما يروج هذه الشهور أتمنى من جميع وسائل الإعلام جرائد و مجلات و وو أن تنقب تبحث حتى يستطيع الجيل الصاعد أن يخطو نفس ما خطى نفس هذه الشخصية العلمية
عبد الكبير
بالتوفيق
الرسول صلى الله عليه وسلم كان راعي الغنم وأصبح سيد الخلق.الله ينضر لعباده بالرءفة والرحمة والمغفرة
حبيب
16/2/2020
مزيدا من التألق والعطاء إن شاء الله
Meryam Rochdi
رأي مستقل
هؤلاء من يستحقون القول عليهم رجال و يشرفون وطنهم و ليس امثال سعد المكرد الذي يشوهون صورة المغرب بالدعارة و الكوكايين و التحرش و يملؤون صفحات الطوندونس باخبارهم العفنة
السباعي
كثر هم المغاربة الذين يبرعون في مجالات العلم والأدب والهندسة والفن الراقي والهادف و...و.....داخل وخارج أرض الوطن العزيز...وقد وصلوا العالمية في صمت.... لايرجون في ذلك شكرا من أحد..... لاننظر اللهم بل ولانعرفهم، ما يصلنا إلا أصداء أشخاص سطحييون يظلون هاءمين في وساءل التواصل الاجتماعي وقد صنعت لهم هالات من فراغ هم أشباه الفنانين والمخترعين والمطربين والدجلة المقنعون.....
أم هبة
تبارك الرحمان
أشكر أخبارنا على هذه المبادرة.... أتمنى له مزيد من العطاء والتقدم.... فخر المغاربة
أم هبة
تبارك الرحمان
أشكر أخبارنا على هذه المبادرة.... أتمنى له مزيد من العطاء والتقدم.... فخر المغاربة
أم هبة
تبارك الله ماشاء الله
الحمد لله فخر المغاربة والعرب أشكر أخبارنا عن هذه المبادرة، لنتعرف على علماء المغرب اللهم زده علما ووفقه لما تحبه وترضاه
أم هبة
تبارك الله ماشاء الله
الحمد لله فخر المغاربة والعرب أشكر أخبارنا عن هذه المبادرة، لنتعرف على علماء المغرب اللهم زده علما ووفقه لما تحبه وترضاه
مواطن
متتبع
حبدا ان تقتصر الأوسمة والتكريمات على العلماء والباحثين والمفكرين ولاننسا أيضا رجال الأمن والقوات المسلحة الملكية الاشاوس.
كرم
Des hommes pas comme les autres.
مقال ممتاز يشعرك بالفخر و الامتنان والامل في الغد.
جنود الخفاء
ماشاء الله
القدوة ثم القدوة الحسنة للاجيال الصاعدة ، والا فان الكارثة الكبرى ستكون في صناعة البشر!
جنود الخفاء
ماشاء الله
القدوة ثم القدوة الحسنة للاجيال الصاعدة ، والا فان الكارثة الكبرى ستكون في صناعة البشر!
الدين محمد
بارك الله فيكم
اللهم زد من امثاله يارب العالين
احمد
تحية تقدير و اكبار لعبد الواحد الصمدي و نشكر اخبارنا على التعريف بهذه الشخصية والتي كنا نجهلها وشكرا
متابعة
زمن العجائب .
هذا هو الشخص ااءي يستحق الاهتمام والعناية والدعم وابس دنيا باطما التي لم تقدم شبئا يذكر سوى الاذية للناس ومع ءلك يخافون عليها حتى من المثول كمواطنة عادية امام القضاء . .انه زمن العجائب
بوشعيب العمري
هؤلاء هم الرحماء
اعلام المغرب عز وفخر
محمد
برافو صديقي
مزيدا من التوفيق صديقي عبدالواحد.
ابو اسامة الحسني
أهل الشموخ والعزة
ماشاء الله وتبارك الله اللهم زد وأنعم وبارك... حفظ الله ابناء المغرب الاشاوس ورفع قدرهم عند الله واعزهم اينما حلوا وارتحلوا... هؤلاء فخر وعز لنا... كثر الله أمثالهم وانار طريقهم وايدهم بنصر من عنده امين وشكرا جزيلا لاخبارنا(سلسلة فخر المغرب) على هذه البادرة الطيبة المباركة مزيدا من العطاء والتنوير...
ils étaient où le roi et les gouvernements lorsque ce jeune, comme d'ailleurs plein d'autres, souffraient dans le silence
بواعدي
وانت تقراء خبرا كهذا ينسيك ما يتداول يوميا عن شيخات الخارج اللواتي اصبحن يتراشقن سبابا بالدرهم الاماراتي ودينار البحريني والكويتي ويتانفسن في الباس وتكسير الجماجم والدلاقش والبوتوكس والهز والبز شكرا لكم على نشر معلومة مفيدة بدل تضييع الوقت
محمد شهران
هذا ما كنا ننتظره مند امد بعيد
اصبحنا من حين لآخر نقرأ في بعض واقول بعض المواقع الإلكترونية وبعض الجرائد والمجلات الورقية عن هامات ورجال وعمالقة مغاربة في جميع المجالات (العلمية والفكرية والاقتصادية .....)فحمدا لله على ذلك حتى لا يظن البعض أن ليس في بلدنا إلا كما احد المعلقين الداوديات والباطميات والعبيديات و.... فهنيئا لنا ولبلدنا ولأمتنا بمثل هؤلاء الرجال والنساء العاملين والعاملات في الخفاء الرافعين والرافعات رؤوسنا عاليا.
علي
الصمدي فخر المغاربة
إسبانيا أعطته الجنسية, فماذا أعطاه المغرب؟
اية
ابن عرباوة فخر المغاربة
فقرة عن ابن عرباوة فخر المغاربة