في تدوينة نارية..."الشوبي" يقصف التجار الذين يستغلون "كورونا" لمراكمة الأرباح ويصفهم بـ"الكلاب وكالين الجيفة"

في تدوينة نارية..."الشوبي" يقصف التجار الذين يستغلون "كورونا" لمراكمة الأرباح ويصفهم بـ"الكلاب وكالين الجيفة"

أخبارنا المغربية : حنان سلامة

قصف الفنان المغربي محمد الشوبي تجار الأزمات الذين سارعوا إلى استغلال الظرفية الصعبة التي يمر منها الوطن والمواطنين للمضاربة والاحتكار والرفع في أسعار المواد الأساسية بغية تحقيق أرباح مضاعفة ولو على حساب المرضى والمستضعفين.

الشوبي، المعروف بخرجاته القوية، نشر تدوينة نارية على حسابه الفايسبوكي شبه فيها هؤلاء بـ"الكلاب وكالين الجيفة"، حيث قال :"وسالينا يا وكّالين الجيفة..، بالنسبة للتجار اللي زادو في الأسعار ، ناس بكري قالو عام الجيفة تسمن فيه لكلاب!”.

وختم الشوبي تدوينته بمقولة مأثورة لرابع الخلفاء الراشدين علي بن أبي طالب جاء فيها :“سئل الإمام علي: من أحقر الناس فقال: “الذين ازدهرت أحوالهم يوم جاعت أوطانهم”.


التعليقات

11

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Rach

جميل

تعليق 1

اوجزت وبلغت ثم اصبت .....

Ahmed

تعليق 2

Pour controler les prix faut aller faire ses cours deguisè pas en cravatte ou entenue de service comme le font nos commissions les marchands savent bien a qui demander un surplus.lah iltaf bina.

Ali tamra

اين مسؤولية المواطن القوي تجاه المواطن الضعيف

تعليق 3

انا ارى ان المواطن هو نفسه من أشعل النار في الأسعار من خلال التهافت الكبير الغير المبرر على السلع مما اخضعها لمنطق العرض والطلب فلما قل الطلب انخفضت الأسعار .اللي غلات نخليوها حتى ترخاص

عبد اللطيف فاتح

تعليق 4

دعهم يزيدون في الاسعار انهم يستلذون الحرام

مغربي

عش الواقع

تعليق 5

يجب علينا ان لا نلوم البقال فهو اللذي يضحي مع الشعب و يساند الشعب .فكل ما تراه في مواقع التواصل الاجتماعي لا يمت بالصلة للواقع ..فالمواد يزداد نمنها من المصدر والبقال يكون اخر من يتواجه مع الناس ولهادا تسلط عليه الاضواء..قارنو بين تمن الاسواق الكبرى و بين البقال قبل ان تحكمو .....لقد كنت امارس هاذه المهنة وتركتها لهادا السبب فالتاجر بالجملة يربح الكتير والبقال يربح القليل ورغم دالك فالبقال هو من يتحمل المسؤولية .....بكل امانة اقسم ان البقال مضلوم مما يقول هادا الرجل والسلام عليكم

بوزبيبة

انت في المغرب ابتسم

تعليق 6

وجهان لعملة واحة التجار دبحوا الفقراء في ارزاقهم وانتم دبحتم الناس في اخلاقهم وخدشتم حياءهم تبا لكم جميعا وقانا الله شركم

عبد الله

تعليق 7

لماذا لا توجه سهام نقدك أيضا لتلك لا تستحق ذكرها بالاسم و تريد بيع المعقم للمغاربة بثمن خيالي و بكل وقاحة؟!!!!

عبدو

الوهم

تعليق 8

زوينة هدي الشوبي كيعطينا دروس في الاخلاق

جديدي

عار عليكم

تعليق 9

عار عليكم أيها التجار لا تستغلوا الظرفية للاغتناء حلى حساب المواطنين الضعفاء. ففي هذه اللحظة بالذات تظهر نسبة المواطنة. فالمواطن الحر هو الذي يقف إلى جانب مواطنيه ويساعدهم حتى تمر الأزمة. كما أن التجار الوطنيون هم الذين يحافظون على توفير المؤن للمواطنين دون مضاربات أو استغلال للظرفيات . وقد شاهدت مؤخرا فديو يوثق قمة روح التضامن بالمانيا. المواطنون الميسورون يشترون المؤن ويضعونها على جنبات الطريق ليستفيد منها المواطنون المحتاجون . فنحن لا نطلب منكم توزيع سلعكم بالمجان فكل ما نطلبه منكم أن تحافظوا على استقرار الأثمان وعرض السلع حسب وفرتها . وفقنا الله جميعا لما فيه الخير لوطننا و لأمتنا . و السلام

كرة

أين الضمير

تعليق 10

لو كانت السلطات مع مصلحة قمع الغش التابعة لوزارة الفلاح اوال مالية حازمين كل الحزم في مراقبة الأسعار من عين المكان اي من أسواق الجملة الي ان تصل إلى اصحاب التقسيط لما وصلنا إلى هاد الحد. فنحن نعيش أزمة وطنية بسبب هاد الو باء ورغم دالك جميع شحانات نقل السلع مرخص لها بالنقل لتزويد المتاجر بالسلع على أشكالها الا ان الجشع وموت الضمير الإنساني اولا تم المهني ايقض فيهم دالك الورم البيت الدي يحلونه الا وهو الكسب السريع واغتنام الفرس لكن لا شيد يدوم ب انسان جشع يموت جوعا.

سعدون

خبير فني في الاقصاد

تعليق 11

قبح الله الفراغ وقلت ما يدار واش هذا ممثل ولا خبير اقتصادي واش ما عرفتيش اللهطة اللي دارو خوتك واللهفة والموت ديال جوع حتى خملو الأسواق من السلعة ولا التضخم معنى الفلوس اكثر من السلعة.. طبيعي جداً يولي الغلا.. وها ليصانص والمازوط اللي طيح.. علاش كلشي وقف طونوبيلتو تايستعملها قليل.. ما بقاش الاستهلاك.. السلعة تخضع للعرض والطلب وهي نظرية معروفة عند الجميع.. والآن واش فهمتي ولا لا ايها الفنان العجيب الغريب.. وسمحلي وليتي تاتركع.. هذا الهضرة ردها طيب وصافي

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.