جمعية جديدة تجمع الأطباء المغاربة بألمانيا لدعم المنظومة الصحية بالمملكة

حين تغيب الأضحية يحضر تضامن المغاربة.. شهادات مؤثرة لمواطنين غابت عنهم بهجة العيد

وزان.. أزمة الماء وصلت مرحلة غير مقبولة ومطالب بوقف معاناة الساكنة

تقليد متواصل بوزان.. “تشواط” رؤوس الأكباش بين الأجواء الشعبية و فرحة العيد

جلود الأضــاحي “البطاين” تنتشر بشوارع سطات وسط ارتفاع درجات الحرارة وروائح خانقة

أجواء إيمانية مهيبة..صلاة عيد الأضحى توحد سكان طنجة بين مسجد السوريين ومئات المصليات

بعد أن عرض نفسه لـ"البيع": المخرج "أمين ناسور" يوجه رسالة نارية إلى الحكومة ويبوح بما لم يتجرأ أي فنان على قوله (فيديو)

بعد أن عرض نفسه لـ"البيع": المخرج "أمين ناسور" يوجه رسالة نارية إلى الحكومة ويبوح بما لم يتجرأ أي فنان على قوله (فيديو)

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية: عبدالإله بوسحابة

في أعقاب القرار الحكومي القاضي بإعادة الحياة للمسارح ودور السينما، بعد شهور طويلة من الإغلاق، وما ترتب عن ذلك من مآس اجتماعية وخيمة، تكبدتها فئات عريضة من أهل الفن، خاصة المسرح، ليس لها أي مورد رزق آخر، غير ما تجنيه من عائدات العروض التي تقدمها فوق الخشبة.. كان لموقع "أخبارنا"، حديث خاص مع المخرج المغربي "أمين ناسور"، الذي يعد من بين أبرز الأسماء الشابة، التي بصمت على مسار متميز جدا، سواء داخل المغرب أو حتى خارجه.

ناسور، وفي لقاء بوح ومكاشفة، نفض الغبار عن سيل من المشاكل التي يتخبط فيها القطاع المسرحي بالمغرب، ضمنها غياب الحماية الاجتماعية، التي جعلت العديد من الفنانين يموتون في صمت، خاصة إبان جائحة كورونا، حيث توقفت الحركة المسرحية تماما، وكانت بحق درس بليغ، كشف هشاشة هذا القطاع، سيما في ظل غياب رؤى حية وفعالة من شأنها إعادة الاعتبار للفن والفنانين عموما.

ناسور وفي رسالة نارية وجهها إلى الحكومة، دعا إلى ضرورة التفكير بشكل جدي من أجل وضع استراتيجية جديدة لإنقاذ الحقل الفني، بعيدا عن المزايدات السياسوية، حتى لا يبقى الفن مرتبطا بأسماء أو وزراء معينين، وحتى لا يضطر الفنان المغربي إلى عرض نفسه للبيع، كما قام به "ناسور" نفسه في لحظة غضب، بعد انغلاق أفق التفكير في غد مشرق (الفيديو):

 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة