نجاعة الوقاية المدنية تنقذ سوق "كورزيانة" بطنجة من حريق كاد يأتي على الأخضر واليابس

صرخة أب من فاس: كلبة ضالة كادت تقتل ابني، طحنت ليه لحمو وبغات تصفيها ليه

المختار البركاني يوضح حقيقة اعتزاله الغناء: الفن رسالة ولا يمكنني الاعتزال والجمهور يحبني

استنفار متواصل لإصلاح عطب قنوات جر الماء من سد إدريس الأول وتأمين التزويد لفاس ومكناس

مدير "غرين بارك": عندنا حكم باسم جلالة الملك.. والبلدية ما زالت تروج للمغالطات

بعد الجدل حول الإفراغ.. رئيسة وأعضاء المجلس الجماعي يخوضون اعتصامًا أمام "گرين پارك" بسطات

من "المشرحة" إلى "عرش السلطنة".. "السلطانة هيام" تصدم معجبيها بمهنتها "المرعبة" قبل الشهرة

من "المشرحة" إلى "عرش السلطنة".. "السلطانة هيام" تصدم معجبيها بمهنتها "المرعبة" قبل الشهرة

أخبارنا المغربية- حنان سلامة

في تصريحات وُصفت بـ"الصادمة" والمثيرة للجدل، كشفت النجمة التركية-الألمانية مريم أوزرلي، التي حققت شهرة عالمية واسعة بتجسيدها دور "السلطانة هيام" في الملحمة التاريخية "حريم السلطان"، عن تفاصيل غامضة من حياتها قبل دخول عالم الأضواء، حيث مارست مهنة بعيدة كل البعد عن بريق النجومية.

وأوضحت أوزرلي في مقابلة صحفية حديثة أنها اشتغلت في فترة من حياتها داخل "دار للجنازات" في ألمانيا. ولم تكن مهمتها عادية، بل كانت تتلخص في تجميل المتوفين ووضع "الماكياج" لهم قبل موعد الدفن، وذلك بهدف تحسين ملامحهم وظهورهم في أفضل حال أمام عائلاتهم في الوداع الأخير، وهو طقس يحظى باهتمام بالغ في الثقافة الألمانية.

وعن تأثير هذه التجربة الفريدة، أكدت "السلطانة هيام" أن العمل مع الموتى غير نظرتها للحياة والموت بشكل جذري، مشيرة إلى أن التعامل مع الأشخاص بعد رحيلهم يمنح درساً عميقاً يختلف عن أي تجربة حياتية أخرى. وأضافت أوزرلي أن تلك المسؤولية، رغم صعوبتها وحساسيتها، كانت جزءاً أساسياً من مسارها المهني الذي صقل شخصيتها قبل أن تصبح واحدة من أكثر الوجوه تأثيراً في الدراما التركية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات