أخبارنا المغربية- إلهام آيت الحاج
في تطور مفاجئ هز ردهات محكمة الجنايات بباريس منذ انطلاق محاكمة النجم المغربي سعد لمجرد يوم الثلاثاء، كشفت تقارير متطابقة عن "منعطف حاسم" في القضية التي تشغل الرأي العام العربي والدولي منذ سنوات.
ووفقاً لتسريبات "المواجهة" المنسوب للمتهمة لورا بريول ومحامي الدفاع، فقد أقرت الأخيرة بطلب المال مقابل "تغيير أقوالها" والتصريح بأن لمجرد "لم يلمسها" بهدف تمكينه من البراءة وإنهاء الملف بصفة نهائية، مدعية أن غايتها ليست "المال في حد ذاته" بل الخلاص من وطأة القضية، وهو الاعتراف الذي تلقفه الدفاع ليؤكد من جديد غياب أي "دليل قطعي" يدين الفنان المغربي طيلة العشر سنوات الماضية سوى أقوال المتهمة التي أضحت الآن محل شك كبير.
هذه "الشهادة الصادمة" من لورا بريول، إن ثبتت صحتها أمام قضاة المحكمة، قد تقلب موازين القضية رأساً على عقب، وتدعم فرضية "المكيدة الممنهجة" التي طالما دافع عنها لمجرد وفريقه القانوني. فاعتراف المتهمة بالرغبة في التفاوض على أقوالها مقابل مبلغ مالي يضرب في مقتل "مصداقية روايتها" الأولى ويقوض أسس الاتهام الموجهة للنجم المغربي.
ومع استمرار جلسات المحاكمة، يترقب الشارع المغربي والعربي بشغف كشف باقي تفاصيل هذه "المواجهة" الحاسمة، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من نتائج قد تفتح الباب أمام تبرئة سعد لمجرد وإغلاق هذا الملف المعقد، أو على العكس، تأكيده بإدانات قضائية قاسية.
