قبيل تشكيل الحكومة.. مقطع ساخر للكوميدي "محمد الخياري" يشعل مواقع التواصل (فيديو)
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بمقطع فيديو قصير، ظهر فيه النجم الكوميدي محمد الخياري، خلال استضافته سابقا من قبل المنشط الإذاعي "مومو" على "هيت راديو"، وهو يلخص في قالب ساخر حجم الانتظارات التي تراهن عليها شريحة واسعة من المغاربة قبيل تشكيل الحكومة المقبلة، خاصة في ملفات الصحة والتعليم والتشغيل، التي باتت تتصدر قائمة الانشغالات اليومية للمواطن.
الخياري استهل سخريته بتشخيص وضع المريض، قائلاً: "كاين مثل شعبي مغربي كيقول مريضنا ما عندو باس؟ لا، انا كنقول مريضنا ما عندو باش"، قبل أن يضيف: "مريضنا مهلوك، مريضنا ما عندو باش يداوي، مريضنا ما عندو باش ينعس"، في عبارات ساخرة تختزل معاناة مواطن يواجه المرض وضيق ذات اليد، وينتظر خدمات صحية أكثر قدرة على الاستجابة لحاجياته.
ومن الصحة إلى باقي القطاعات، انتقل الخياري إلى المقارنة التي فجرت تفاعلاً واسعاً، حين قال إن المغاربة يريدون في مختلف الميادين شخصاً "كيقجع مزيان" في إشارة إلى "فوزي لقجع"، مضيفاً: "شوفو في الرياضة فين وصلنا"، قبل أن يحدد مطالبه الساخرة بالقول: "بغينا شي حد كيقجع في الصحة، و بغينا شي حد كيقجع في التعليم، وبغينا شي حد كيقجع في التوظيف".
وبقدر ما بدت هذه العبارات ساخرة، فإنها عكست حجم ما ينتظره المواطن من المرحلة المقبلة: نتائج ملموسة في قطاعات ترتبط مباشرة بحياته اليومية، من علاج وتعليم أفضل إلى فرص حقيقية للشغل. وفي هذا الشق تحديدا (اي التشغيل)، فقد اختصر الخياري جانباً من هذا الهاجس في عبارة أكثر لذعاً: "إلا كان مسالي، حنا ولفنا تشمكير، حنا ولفنا منخدموش".
وهكذا، تحولت سخرية الخياري إلى تعبير بسيط عن انتظارات ثقيلة، اختصرها في ثوان قليلة: مواطن يريد أن يتعالج، وأسرة تطمح إلى تعليم أفضل، وشباب ينتظر فرصة للعمل. وبين الضحك والرسالة، يبقى الرهان الحقيقي بالنسبة للحكومة المقبلة هو أن يلمس المواطن أثر ما يُقال في البرامج الانتخابية والخطابات الحزبية داخل تفاصيل حياته اليومية.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.