افتتاح فعاليات منتدى إفريقي بطنجة حول موضوع "المرأة الإفريقية في مواجهة تحديات السلام والتنمية"
افتتحت، اليوم الاثنين بمدينة طنجة، فعاليات منتدى إفريقي رفيع المستوى، يشرف على تنظيمه المركز الإفريقي للتدريب والبحث الإداري من أجل التنمية (كافراد)، بحضور مسؤولين يمثلون عددا من دول القارة من ضمنهم المغرب.
ويهدف هذا المنتدى، الذي ينظم، بشراكة مع مؤسسة تقوية القدرات في إفريقيا، حول موضوع "المرأة الإفريقية في مواجهة تحديات السلام والتنمية .. ما هو الدور الذي يمكن أن تضطلع به المرأة الإفريقية في بناء ثقافة السلام ومواكبة التحولات الاجتماعية والاقتصادية للقارة الإفريقية ¿"، إلى تمكين المشاركين والمشاركات من تبادل الخبرات في مجال بناء السلام والتحديات المرتبطة به.
وقال المدير العام ل(كافراد)، ستيفان موناي مواندجو، متحدثا بالمناسبة، إن هذه الفعالية القارية تسعى إلى تكريم المرأة الإفريقية، من خلال إبراز مختلف المبادرات التي تضطلع بها لتعزيز ثقافة السلام إفريقيا، والاعتراف لها بمساهماتها الكبيرة في بناء المجتمع.
وأضاف أن "المرأة الإفريقية تستحق اليوم أكثر من أي وقت مضى أن يعترف بجميل صنيعها، من خلال تسليط الضوء على المبادرات والأعمال المنجزة من طرفها لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية لفائدة بلدها بشكل خاص ولصالح القارة الإفريقية بشكل عام"، مؤكدا التزام كافراد "القوي" بدعم دور المرأة في عملية بناء السلام بالقارة الإفريقية.
وأبرز، في هذا السياق، أن المنتدى يروم، أيضا، تكريم النساء المغربيات والإشادة بمبادراتهن والأدوار التي تضطلعن بها للنهوض بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية للمملكة، ومواكبة ودعم تنفيذ الاستراتيجيات القطاعية والمشاريع التنموية المهيكلة التي أطلقتها المملكة في مختلف المجالات.
وأشار السيد مونيي مواندجو إلى أن المنتدى الإفريقي يهدف كذلك إلى تعزيز القدرات القيادية للمرأة في مجالات السياسة والسلام والحكامة، وكذا إلى وضع استراتيجية مشتركة في أفق توفير آليات تأطيرية على المستوى القاري لتسهيل اندماج المرأة الإفريقية ومشاركتها في العملية السلمية في مختلف الدول الإفريقية.
كما يسعى المنظمون إلى جعل هذا المنتدى فضاء للنقاش والحوار وتبادل الأفكار حول دور المرأة الإفريقية في مواكبة التحولات الاجتماعية والاقتصادية للقارة الإفريقية، فضلا عن الإجراءات الواجب اتخاذها لتحسين أداء المرأة في المسؤوليات التي تتحملها وتحقيق التقدم في وتيرة التنمية في القارة الإفريقية.
من جهتها، قالت المستشارة الاقتصادية والاجتماعية بكوت ديفوار، فاتوماتا تراوري ديوب، إن هذا اللقاء يهدف إلى تبادل الخبرات بين النساء القادمات من مختلف البلدان الإفريقية، ومن ضمنها غينيا بيساو ونيجيريا والكونغو الديمقراطية والمغرب، والدور الذي يمكن أن تقوم به المرأة في زمن الأزمات، خاصة على مستوى التوعية والاستماع والوساطة.
ودعت المسؤولة الإيفوارية إلى دعم قدرات المرأة الإفريقية حتى تتمكن من المشاركة في صنع القرارات، والاضطلاع بالدور الكامل في بناء ثقافة السلام في إفريقيا، والمساهمة في التنمية الاقتصادية التي تعرفها القارة.
ويناقش المشاركون في هذا المنتدى العديد من المواضيع ذات الصلة ب"دور ومكانة المرأة في تاريخ المجتمعات الإفريقية، وفي سياق الصراعات"، و"الدور القيادي للمرأة في تدبير الأنشطة الموجهة لبناء السلام"، و"دور المرأة في التحولات التي يعرفها المشهد السياسي والجمعوي في إفريقيا"، و"مساهمة الجمعيات النسائية في الجهود الرامية إلى الحفاظ وبناء السلام".

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.