المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بلغت مرحلة من النضج في تسييرها وفي تنفيذ مشاريعها وتقييمها (محمد حصاد)
أكد وزير الداخلية السيد محمد حصاد اليوم الإثنين بليبروفيل، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في 18 ماي 2005، بلغت اليوم مرحلة من النضج في تسييرها وتنفيذ مشاريعها، وتقييمها.
وأوضح الوزير في كلمة أمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس الغابوني علي بونغو أونديمبا، بمناسبة تقديم التعاون المغربي الغابوني في مجال التنمية البشرية، أن حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ، إن "كميا أو نوعيا، غنية من خلال عشر سنوات من عمل القرب والاصغاء والإنجازات الملموسة، والتي مكنت اليوم وبفعالية، من تحقيق أثر هذه المبادرة على الساكنة، وتغيير ملموس في حياتها ".
وأضاف الوزير أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، والتي تروم محاربة الفقر والاقصاء الاجتماعي، والهشاشة وعزلة الساكنة والمناطق البعيدة، سواء من خلال فلسفتها أو من خلال طريقة تدبيرها، "مشروع قابل للتطبيق في بلدان أخرى، من خلال ملاءمته مع الخصوصيات والثقافات المحلية لهاته البلدان".
وأشار السيد حصاد، إلى أنه تنفيذا لتعليمات جلالة الملك وفخامة الرئيس، وفي إطار هذا التعاون، تمت تعبئة فريق مشترك (المغرب الغابون) من أجل وضع مخطط عمل في ما يخص التنمية والاستثمار البشري، مع مراعاة التجارب المحققة في كلا البلدين والمتمثلة في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، واستراتيجية الاستثمار البشري للغابون.
وبخصوص حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، سجل الوزير أنه خلال عشر سنوات، استفاد أكثر من 9,7 مليون شخص من مشاريع هذه المبادرة ، من ضمنهم 50 في المائة بالعالم القروي، فيما تم إنجاز 38 ألف و340 مشروع، من بينها 20 في المائة من الأنشطة المدرة للدخل.
وأبرز وزير الداخلية، أنه تم طيلة عشر سنوات، استثمار أزيد من 29 مليار درهم في هذا المشروع المجتمعي، مستعرضا العمليات المنجزة في ما يخص محاربة الفقر والهشاشة وتعزيز التنشيط السوسيو ثقافي والرياضي، والأنشطة المدرة للدخل، والصحة، والتعليم وفك العزلة عن الساكنة، وعن المناطق البعيدة.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.