غرفة التجارة بالرباط وكونفدرالية الصناعة التشيكية توقعان اتفاقية شراكة لتحفيز المبادلات التجارية
تم التوقيع على اتفاق/إطار للتعاون بين غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالرباط وكونفدرالية الصناعة بجمهورية التشيك، بهدف النهوض بالمبادلات التجارية المغربية التشيكية في العديد من المجالات الاستراتيجية.
ومن شأن هذا الاتفاق، الذي وقعه النائب الأول لرئيس غرفة التجارة بالرباط عمر الدراجي، ورئيس الكونفدرالية التشيكية للصناعة ياروسلاف انك، خلال المنتدى الاقتصادي المغربي التشيكي، الذي نظم اليوم الاثنين بالرباط، أن يسهم في الرفع من إمكانات هذه المبادلات التجارية، حيث قدر حجم الصادرات بنحو 57 مليون دولار في 2014 مقابل 208 مليون دولار. وأبرز السيد الدراجي، في كلمة بالمناسبة، أن توقيع هذه الاتفاقية مع كونفدرالية الصناعة بجمهورية التشيك يشكل إثراء لشبكة الشراكة للغرفة، التي تتمحور استراتيجيتها، على الخصوص، حول النهوض بشراكات على المستوى الدولي، وجعل الانفتاح على محيطها في قلب أنشطتها. وأضاف أن هذا المنتدى، الذي ينعقد بمناسبة زيارة العمل التي يقوم بها وزير الصناعة والتجارة التشيكي، جون ملديك، للمملكة، تشكل فرصة جديدة لتحديد مجالات جديدة لتعزيز التعاون أكثر بين البلدين، والنهوض كذلك بالعلاقات التجارية بين أوساط رجال الأعمال بكلا البلدين.
من جهته، أعرب المسؤول التشيكي عن إرادة مجموعته لتطوير التعاون الثنائي المفيد، وخاصة في مجالات الطاقة، والتقنية المعدنية، والصناعة الكيماوية، وكذا تكنولوجيا الإنتاج في مجال البيئة.
وقال "نحن مقتنعون بأن المغرب لديه ما يقدم لخبرائنا"، مضيفا أن المشاركة في هذا المنتدى، لممثلين عن صناعات ميكانيكية وصناعة النسيج، وصناعة الدفاع أو قطاع تقنية منشئات النظافة، تعكس هذا الاهتمام. من جانبه، أعرب وزير الصناعة والتجارة التشيكي عن التزامه من أجل العمل على دعم العلاقات التجارية التشيكية المغربية والمساهمة في تعميق التعاون الاقتصادي الثنائي.
ولاحظ أن "الاتجاه التصاعدي للمبادلات التجارية خلال العقود الأخيرة، يعتبر أمرا إيجابيا"، مشيرا إلى أنه منذ عام 2004، ازداد رقم المعاملات بستة أضعاف ليبلغ في عام 2014 مبلغ 330 مليون دولار.
وأبرز من جانب آخر "الموقف المتميز للمغرب" في سياق المبادلات التجارية مع بلاده. وقال إنه "في الوقت الحاضر، يعتبر المغرب من بين شركائنا الأكثر أهمية والأكثر استقرارا في شمال إفريقيا. إنه بلد رائع ، بلد الفرص وهو، دون مبالغة، بوابة لإفريقيا يتوفر على إمكانات كبرى للتنمية". وجرى في شهر فبراير 2006 توقيع مذكرة تفاهم بين غرفة الاقتصاد التشيكية وغرفة التجارة والصناعة والخدمات بالرباط.
وتتكون المنتجات المستوردة من جمهورية التشيك أساسا من سيارات، وقطع غيار وسائل النقل، وأدوات بناء وأشغال عمومية، بينما تتشكل الصادرات على الخصوص من الفواكه والخضر والنباتات والأسماك والملابس والاكسسوارات وآلات ومعدات كهربائية.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.