المركز المغربي البرازيلي يدين بشدة التصريحات المغرضة لبان كي-مون

المركز المغربي البرازيلي يدين بشدة التصريحات المغرضة لبان كي-مون

 

أدان المركز المغربي البرازيلي للخدمات التجارية والثقافية والسياحية والرياضية، بشدة، التصريحات المغرضة لبان كي-مون، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، حول الصحراء خلال زيارته إلى المنطقة.

وأكد المركز، في بيان توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن التصريحات الأخيرة لبان كي-مون متناقضة تماما ومنحازة ?طروحة "البوليساريو" والجزائر التي تقوم ومنذ 40 سنة، بعرقلة أي تسوية نهائية لهذا النزاع المفتعل.

وحسب أحمد السفياني، رئيس المركز، فإن هذه التصريحات السلبية لمسؤول أممي عهد إليه بالمساهمة في حل هذا النزاع المفتعل، وتثبيت ا?من والسلام في المنطقة وفي العالم، تطرح تساؤ?ت كثيرة، بل تثير شكوكا وشبهات حول زيارته في هذا التاريخ بالضبط.

وأضاف أن شكوكا كثيرة حامت حول هذه الزيارة، خصوصا وأن كي-مون كان صرح لوسائل الإعلام قبل مجيئه أنه سيسعى خلالها إلى استئناف المفاوضات بين مختلف أطراف قضية الصحراء، بهدف إيجاد حل لهذا النزاع الذي طال أمده.

وفي هذا الصدد، سجل السفياني أن المغرب ما فتئ، وعبر تاريخه الطويل، يجنح دائما إلى السلم والسلام، وحل المشاكل بالحكمة والسبل الدبلوماسية، ما جعله يتنازل عن بعض حقوقه ويقترح الحكم الذاتي في أقاليمه الجنوبية تحت سيادته الوطنية، مذكرا بأن هذه المبادرة التي قدمها المغرب سنة 2007، حظيت بدعم مختلف دول العالم.

لذلك، يضيف السفياني، "نطرح نحن مغاربة البرازيل قاطبة أكثر من علامات استفهام حول دواعي هذا التصريح السلبي غير المحايد لبان كي-مون، والذي وصف فيه استكمال المغرب لوحدته الترابية ب(الاحتلال) ونعتبره تصريحا سخيفا وبكل المقاييس".

كما "ندين بشدة هذا التصريح المتهور، والذي ? يتماشى مع مقترحات ومسار ا?مم المتحدة وتطلعات وطننا في استكمال وحدته الترابية من طنجة إلى الكويرة"، مؤكدا أن المغرب "لا يمكنه أبدا أن يتخلى عن شبر واحد من صحرائه".

وذكر المركز المغربي البرازيلي، أيضا، بأن منظمة "هيومن رايتس ووتش" كانت طالبت بان كي-مون، في بيان قبل موعد زيارته إلى المنطقة، بتذكير الجزائر بمسؤوليتها القانونية إزاء الوضع المأساوي في مخيمات تندوف والتدخل في ما يتعلق باحتجاز ثلاث نساء يحملن الجنسية الإسبانية تم منعهن من مغادرة مخيمات تندوف واختلاس المساعدات الإنسانية الموجهة للسكان المحتجزين بتندوف بالتراب الجزائري.

وخلص المركز إلى أن بان كي-مون عوض إيلائه هذه النداءات الأهمية اللازمة، أطلق تصريحات أسهمت في تأزيم الوضع، وفتحت الباب لتنامي إرهاب تنظيم "الدولة الإسلامية" في المنطقة والذي أصبح متواطئا بشكل رسمي مع جبهة "البوليساريو" في مخيمات الذل والعار.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.