الدوحة .. تقدير عربي صيني لجهود المغرب في تسهيل التوصل لاتفاق الصخيرات لحل الأزمة الليبية
أعرب الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني ،الذي اختتم اشغاله اليوم الخميس في العاصمة القطرية الدوحة ،عن ترحيبه باتفاق الصخيرات للتوصل إلى حل سياسي للازمة الليبية ،و الذي بادرت به اغلب القوى السياسية في يوليو ز2015 ، معبرا عن التقدير لجهود المملكة المغربية لتسهيل هذا الاتفاق .
و أكد ( إعلان الدوحة) الذي صدر في ختام الدورة السابعة لهذا المنتدى على الالتزام بوحدة و سيادة الأراضي الليبية بما يتفق مع مبدأ عدم التدخل في شؤونها الداخلية ، معربا عن القلق البالغ لتمدد أعمال الجماعات الارهابية في ليبيا و مؤكدا على دعم المنتدى للحوار السياسي القائم .
كما رحب الاعلان بانتقال المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي إلى العاصمة طرابلس داعيا جميع الاطراف السياسة الليبية إلى التعاون معها لتسهيل عملية الانتقال السياسي ومطالبا المجتمع الدولي بتقديم الدعم و المساعدة لحكومة الوفاق الوطني الليبية .
و بخصوص الوضع في اليمن أكد (إعلان الدوحة ) على أهمية الالتزام الكامل بالحفاظ على وحدة اليمن و سلامة أراضيه و احترام سيادته و استقلاله و رفض التدخل في شؤونه الداخلية و الوقوف إلى جانب الشعب اليمني فيما يتطلع اليه من حرية و ديموقراطية و عدالة اجتماعية داعيا الى دعم الحكومة الشرعية في اليمن ممثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي و ادانة الاجراءات الانفرادية التي قام بها الحوثيون و التي من شأنها تقويض عملية الانتقال السياسي في اليمن .
و طالب الاعلان الأطراف اليمنية بتسوية الخلافات عن طريق الحوار و التشاور مطالبا الحوثيين و قوات الرئيس المخلوع علي عبد صالح الالتزام بإجراءات بناء الثقة التي تعهدت القيام بها و الانصياع لقرارات الشرعية الدولية و تيسير عمليات المساعدات الانسانية .
و على صعيد آخر أكد الاعلان على أهمية أن تكون علاقات التعاون بين الدول العربية و إيران قائمة على مبدأ حسن الجوار و عدم التدخل في الشؤون الداخلية و احترام مبدأ استقلال الدول و سيادتها ووحدة اراضيها و حل الخلافات بالطرق السلمية وفقا لمبادئ ميثاق الامم المتحدة و القانون الدولي و الامتناع عن استخدام القوة و التهديد بها .
يشار الى أن منتدى التعاون العربي الصيني تأسس عام 2004 باعتباره آلية للتعاون الجماعي ومكملا للتعاون الثنائي بين الصين والدول الأعضاء في الجامعة العربية بهدف تعزيز الصداقة والتشارك بين الجانبين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والإنسانية.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.