قـ.ـتلوه بالبوطا.. جنازة حزينة في وداع الشاب محمد ضـ.ـحـ.ـيـة صـ.ـراع بين الجيران بطنجة

استعدادا لعيد الأضحى.. بداية عمليات الإنتقاء والوشم للماشية سلالة تمحضيت بإقليم ميدلت

وصول منتخب نيجيريا لمدينة فاس بعد الفوز على الجزائر

فضيحة..لاعبو الجزائر يهاجمون حكم المباراة والأمن المغربي يتدخل

أخنوش: نشتغل على جعل الإنسان في قلب كل الرهانات

الأحرار: فخورون بحصيلة الحكومة ونراهن على ولاية ثانية.. رسالة قوية للأسود بعد ملحمة كان المغرب

لشبونة.. تسليم وسام ملكي لسفيرة البرتغال السابقة بالمغرب

لشبونة.. تسليم وسام ملكي لسفيرة البرتغال السابقة بالمغرب

أخبارنا المغربية - و.م.ع

تم بلشبونة، تسليم سفيرة البرتغال السابقة بالمغرب، السيدة ماريا ريتا دا فرانكا سوزا فيرو ليفي كوميز، الحمالة الكبرى للوسام العلوي، التي تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمنحها إياها.

وجرى تسليم الوسام الملكي للسيدة ريتا فيرو، من طرف سفير المغرب بالبرتغال، السيد عثمان باحنيني، كعربون تقدير لجهودها الدؤوبة من أجل تعزيز علاقات الصداقة وحسن الجوار بين جمهورية البرتغال والمملكة المغربية.

وأوضح السيد باحنيني في كلمة ألقاها بهذه المناسبة، أن "هذا التوشيح يشهد على كامل التقدير الذي حظيت به ممثلة البرتغال لدى المغرب خلال ولايتها الدبلوماسية، وهي الفترة التي شهدنا فيها، بفضل جهودها والتزامها الشخصي، تعزيز الروابط الإنسانية، والتاريخية، والثقافية، والاقتصادية والسياسة العميقة بين بلدينا".

وقال إن "مساهمتها في بناء صرح العلاقات، الثنائية ومتعددة الأطراف، ذات دلالة بليغة"، مبرزا الجهود الكثيرة المبذولة من طرف السيدة ريتا فيرو سعيا إلى توطيد العلاقات العريقة والمميزة القائمة بين البلدين.

وذكر السفير في هذا الصدد بـ "المسار الغني والمرموق" لهذه الدبلوماسية البرتغالية، مشيرا إلى أن "مسارها الطويل، وتجربتها ومعرفتها للمنطقة المغاربية، مكنا على نحو طبيعي من تعيينها سنة 2014 كسفيرة للبرتغال لدى المملكة المغربية، حيث سخرت على مدى 5 سنوات كفاءتها وتمكنها من فن الدبلوماسية الرفيع".

وبعد تذكيره بأن "مهنة الدبلوماسي تعد مهنة نبل المقاصد والمرامي بامتياز، بالنظر إلى أنها مهنة بناء الجسور، والصداقة، والتفاهم، والتعاون والتضامن بين الدول والشعوب"، أشار السيد باحنيني إلى أن السيدة ريتا فيرو "كرست ولايتها لهذه المهمة النبيلة".

وأضاف أنها "عملت في أكثر المجالات تنوعا وصاحبت مشاريع ثقافية واقتصادية مع شركاء من مستوى عال، من المهرجانات إلى المعارض الفنية، والملتقيات الثقافية والتاريخية، والندوات الاقتصادية، وصولا إلى الترويج للثقافة واللغة البرتغالية بالمغرب، دون ادخار أدنى جهدها وطاقتها".

من جانبها، أعربت السيدة ريتا فيرو عن تأثرها وافتخارها بهذا الوسام الملكي المرموق، مشيدة بتميز العلاقات العريقة القائمة بين المغرب والبرتغال.

وحسب السيدة ريتا فيرو، فخلال السنوات الخمس من مهمتها في المغرب، انكبت على تعزيز هذه الروابط، من خلال إيلاء "اهتمام خاص للجوانب المتعلقة بالثقافة والتراث والعلاقات بين الجامعات التي تعتبر مهمة للغاية، بالنظر إلى أن البلدين يتشاطران تاريخا مشتركا يستحق المزيد من الدراسة المعمقة".


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة