أخبارنا المغربية - و.م.ع
وقع كل من المغرب وبولندا، أمس الجمعة ببرلين، على هامش الأسبوع الأخضر الدولي، مذكرة تفاهم تروم تعزيز التعاون الثنائي في مجالي الصحة الحيوانية والسلامة الصحية للمنتجات الحيوانية ومن أصل حيواني.
وجرى التوقيع على هذه المذكرة من قبل وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، ونظيره البولندي، ستيفان كراييفسكي، وذلك على هامش لقاء ثنائي بين الوزيرين، أعقب اجتماعا سابقا احتضنته وارسو خلال شهر شتنبر الماضي.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد السيد كراييفسكي أنه "باعتبار المغرب أول شريك إفريقي لبولندا، فإن هذه المذكرة تفتح آفاقا جديدة للتعاون بين البلدين، لاسيما في مجال تربية الماشية، كما تشكل منطلقا جديدا لتعزيز العلاقات التجارية الثنائية".
وأوضح المسؤول البولندي أن الشراكة بين المغرب وبولندا لا تقتصر على المبادلات التجارية فحسب، بل تشمل أيضا تبادل المعلومات والخبرات، فضلا عن التعاون في مجالي التكوين والبحث، معتبرا أن هذه المحاور تشكل ركيزة أساسية للتنمية المشتركة للقطاع الفلاحي وتعزيز العلاقات الثنائية.
كما نوه السيد كراييفسكي بالدينامية التنموية التي يشهدها المغرب، المدعومة بالاستثمارات في التكنولوجيات الحديثة والحلول المبتكرة، مبرزا، في هذا السياق، أهمية تبادل التجارب بين الشركاء.
من جهة أخرى، أعرب المسؤول البولندي عن اعتزازه بالدعوة التي وجهها له نظيره المغربي للمشاركة في الدورة المقبلة من المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، المرتقبة خلال شهر أبريل المقبل، معربا عن رغبته في تلبية هذه الدعوة والمشاركة في هذا الموعد الهام.
وبمناسبة مشاركته الحادية عشرة على التوالي في هذا الحدث، الذي يعد من أكبر المعارض العالمية المخصصة للفلاحة والتغذية، يمثل المغرب بوفد هام يقوده السيد البواري، ويضم مسؤولين مؤسساتيين ومهنيين في القطاع الفلاحي.
وتندرج المشاركة المغربية، التي تنظم تحت شعار التميز، في إطار إبراز جودة وتثمين المنتجات المجالية، المستجيبة لأعلى المعايير الدولية من حيث الجودة والسلامة الصحية وقابلية التتبع، مع تسليط الضوء على المجهودات المتواصلة التي تبذلها التعاونيات المغربية.
ويعد الأسبوع الأخضر الدولي ببرلين، الذي أحدث سنة 1926، أحد أعرق المعارض العالمية المخصصة للفلاحة والتغذية. وتنظم دورة 2026 تحت شعار "100 سنة من الأسبوع الأخضر: حيث يلتقي التاريخ بالمستقبل".
