أخبارنا المغربية - وكالات
أكدت السلطات الجنوب إفريقية، اليوم السبت، وفاة شخص آخر ليرتفع بذلك إلى 31 قتيلا عدد الوفيات المرتبطة بالفيضانات، التي اجتاحت هذا الأسبوع إقليمي ليمبوبو (شمال) ومبومالانغا (شرق).
وأكد فريدي نغوبي، المتحدث باسم قطاع الحكامة التعاونية والشؤون التقليدية في مبومالانغا، الإقليم الأكثر تضررا، تسجيل 20 حالة وفاة منذ بداية الأمطار، "بما في ذلك حالة مؤكدة ليلة الجمعة أو صباح اليوم السبت".
وأشار المسؤول ذاته إلى أن أكثر من 1300 مسكن قد تضرر أو دمر بالكامل، وأن العديد من البنيات التحتية تأثرت، بما في ذلك الضيعات الفلاحية، مبرزا أن الأمر يتعلق بـ "ضربة موجعة جدا".
من جانبها، أوضحت رئيسة الحكومة المحلية بإقليم ليمبوبو، بهوبهي راماثوبا، أن حصيلة الوفيات المرتبطة بالفيضانات في الإقليم قد ارتفعت إلى 11 قتيلا، من بينهم طفل في الخامسة من عمره.
وأبرزت أن الظروف الجوية القاسية التي بدأت حوالي 25 دجنبر قد تفاقمت خلال الأسبوع الماضي وأثرت على عدة مناطق في الإقليم، لافتة إلى "انهيار الطرق والجسور، وانعزال الساكنة عن محاورها الاقتصادية الحيوية وانقطاعها عن حياتها اليومية".
وأفادت ذات المسؤولة بأن كلفة إصلاح الطرق تقدر بحوالي 1.7 مليار راند (أكثر من 100 مليون دولار)، مشيرة إلى تضرر أكثر من 1600 مسكن، بعضها تعرض للتدمير بالكامل وبعضها غمرتها المياه.
ومن جهتها، قدرت سلطات مبومالانغا أن الإقليم في حاجة إلى ميزانية قدرها 2.1 مليار راند (حوالي 128 مليون دولار) لإصلاح البنيات التحتية (الجسور والطرق).
في غضون ذلك، أعربت لجنة حقوق الإنسان في جنوب إفريقيا عن قلقها البالغ جراء الخسائر في الأرواح الناجمة عن هذه الفيضانات المدمرة والتي "تهدد الحقوق الدستورية للحياة والكرامة والوصول إلى الاحتياجات الأساسية".
ومن المتوقع أن يصل وزير الحكامة التعاونية والشؤون التقليدية، فيلينكوسيني هلابيسا، إلى مبومالانغا اليوم السبت لتقييم الأضرار التي تسببت بها الأمطار الغزيرة في بعض المناطق.
وكان الرئيس سيريل رامافوزا قد قام، الخميس الماضي، بزيارة إلى المناطق المتضررة من الفيضانات في ليمبوبو بغرض تقييم حجم الأضرار وتقديم إجابة الحكومة.
وما يزال التحذير الأحمر من المستوى 10 للأمطار الغزيرة التي تتراوح ما بين 100 و200 ملم ساري المفعول في بعض الأجزاء من هذين الإقليمين، في حين يتواصل خطر الفيضانات المميتة، بحسب تحذيرات مصلحة الأرصاد الجوية.
ومن المرتقب أن تتحسن الأحوال الجوية اعتبارا من 19 يناير، مع توقع ظروف أكثر استقرارا بدءا من 20 يناير، مما سيسمح لمستويات الأنهار بالانخفاض تدريجيا.
