صندوق النقد يحذر من اتساع الهوة بين الاقتصاد الحقيقي والمالي
فيما يمكن أن يعتبر تحصيل حاصل، حذر مدير الشؤون النقدية والأسواق المالية بصندوق النقد الدولي خوسي ماريا بينياليس اليوم من استمرار "الانقسام" بين الاقتصاد الحقيقي والمالي ما لم يتم حل "مشكلة الثقة" في النظام المالي العالمي.
وقال بينياليس الثلاثاء أثناء تتويجه بجائزة الانجاز المهني في القطاع المالي بمدينة بالنسيا الإسبانية إن "الوضع المالي يمر بحالة بين القلق والأمل، بعد إهدار أكثر من 30 مليون فرصة عمل، وتراجع النمو وزيادة الدين العام لمستويات لم نشهدها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية".
وحذر من وجود "انقسام واضح للغاية بين الوضع في الاقتصاد الحقيقي والمالي"، فبينما تكون "أنباء الاقتصاد الحقيقي جيدة"، تتواصل في الوقت نفسه من المنظور المالي "الشكوك لأن الاستقرار المالي لايزال غير مؤكد على الإطلاق".
وأكد على ضرورة "وضع استراتيجيات ذات مصداقية للحد من الدين العام بشكل نهائي، وتنفيذ إصلاحات هيكلية لزيادة النمو وخلق فرص عمل وتوفير الشفافية والاتساق في النظم المصرفية".
كما شدد عل ضرورة حل "مشكلة الثقة" في النظام المالي العالمي من خلال قرارات يمكنها تحديد مسار الأحداث بداية من "الأسابيع المقبلة"، مشيرا إلى أن "المشاكل الجوهرية" التي تغذي "هشاشة الثقة" تتمثل في ارتفاع مستويات الدين العام وضعف النظام المصرفي في بعض الدول الأوروبية.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.