المغرب يسعى لمضاعفة صادراته إلى دول الخليج، بعد أزمته مع الاتحاد الأوروبي

المغرب يسعى لمضاعفة صادراته إلى دول الخليج، بعد أزمته مع الاتحاد الأوروبي

أخبارنا المغربية 

أعلن عثمان مشبل، مسؤول التواصل والعلاقات العامة بوزارة الفلاحة والصيد البحري، أن المغرب يسعى هذه السنة الجارية إلى مضاعفة صادراته إلى دول مجلس التعاون الخليجي، بعد نشوب أزمة بين الرباط والاتحاد الأوروبي بشأن الاتفاق الفلاحي.

وقال مشبل، في تصريح خص به موقع زوايا الإماراتي الناطق بالإنجليزية، وفق ما أورده موقع "دوزيم"، إنه طالما كان الاتحاد الأوروبي شريكا أساسيا بالنسبة للمغرب، فإن المملكة تبحث الآن عن أسواق جديدة من أجل تسويق صادراتها، مضيفا أن الخليج أصبح سوقا أساسيا بالنسبة للمغرب من أجل تنويع شركائه الاقتصاديين.

وتابع المتحدث "قمنا بمضاعفة صادراتنا إلى دول مجلس التعاون الخليجي بثلاث مرات خلال السنوات الخمس الماضية، والآن إننا نسعى إلى مضاعفة حجم الصادرات الموجهة إلى هذه الأسواق هذه السنة".

وكانت المملكة المغربية قد لوحت، بداية الشهر الجاري، بوقف التعاون الاقتصادي مع الاتحاد الأوروبي، في ظل تحركات غربية لعرقلة دخول المنتجات المغربية إلى السوق الأوروبية، مشيرة إلى إمكانية التركيز على شراكات بديلة مع بلدان ومناطق متعددة، خاصة روسيا والصين والهند واليابان ودول الخليج العربي وإفريقيا.

 


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

سعيد

الجار الاجرب هو الجزائر

تعليق 1

اللي عندوا باب وحدة الله يسدهاا لامه اشغا تعمل الجزائر اللي عندها غير باب وحدة او صغيرة بزاف

كردوسي محرز

الانعتاق

تعليق 2

سياسة الدول الروبية وعلى رأسها فرنسا تأخذ ولا تعطي علاقتها دائما مبنية على الرابح والخاسر ترهق اقتصاد الدول الفقيرة وتنهب ثرواتها وتؤمن السوق لبيع سلعها وخدماتها وتعمل على خلق طبقة حاكمة تابعة لها روحيا ومعنويا تمكنها من الاستحواذ على القطاع المالي لتحول المبالغ المهربة الى ابناكها بتواط طبيعي من طرف الديكتاتوريات الحاكمة . لهذا على المسؤلين المغاربة ان يبذلوا مجهودات لتكسير الجدار الحديدي المضروب على البلد من طرف بعض الدولة الأوربية عامة وفرنسا خاصة والبحث عن الاسواق الاخرى في دول العالم وهو شيء مستبعد نظرا الارتباط العميق مع أروبا خصوصا الطبقة المسيطرة على السياسة والمال والأعمال التي لها مصالح كبرى في فرنسا زيادة على التبعية اللغوية والثقافية

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.