فضيحة احتيال مدوية تعصف برائد صناعة السيارات بالمغرب رونو
كشف تقرير لمحققين فرنسيين في عمليات احتيال، أن شركة “رونو” (الفرنسية) ، استخدمت “استراتيجيات احتيالية” على مدار 25 عاما للغش في اختبارات التلوث الخاصة بمحركات الكازوال والبنزين.
وقال التقرير ان “الهرم الاداري بالكامل” لصانع السيارات الفرنسي وصولا الى الرئيس التنفيذي متورطون في الاحتيال المشتبه به، ما دفع بالمدعين العامين الى فتح تحقيق في يناير بحق شركة رونو.
وتشتبه الشرطة بأن صانع السيارات الفرنسي وضع هذه الاستراتيجيات الاحتيالية “بهدف خلق نتائج خاطئة لاختبارات مكافحة التلوث”، وذلك كي تبدو الشركة وكأنها تمتثل للأحكام المنظمة.
والوثيقة التي كشفتها للمرة الأولى صحيفة ليبراسيون تركز على الطرازات الأخيرة للشركة، لكن المحققين وبالاستناد الى اقوال موظف سابق في رونو يقدرون بأن هذه التصرفات المشكوك بها موجودة منذ عام 1990.
وتذكر هذه الممارسة الاحتيالية المزعومة ما يسمى ب “ديزل غيت” او الفضيحة المتعلقة بشركة فولكسفاغن الالمانية التي اعترفت اواخر عام 2015 بتجهيز محركات 11 مليونا من سياراتها في العالم ببرامج معلوماتية تقوم بتزوير بيانات انبعاثات الغازات الملوثة عند اختبارها للتثبت من مراعاة المعايير البيئية.

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مستعمل رونو
هل سنطبق القانون؟
سوءال لي ذوي الحل والعقد ،ماهو الحل واين المفر بعد هذه الفضيحة ؟ بالامس القريب وقعت فضيحة في الولايات الامريكية مع الشركة الامريكية فولكسفاكن ؟وقامت الشركة بسحب سياراتها رغم الخساءر التي منيت بها دوليا وعلى صعيد البورصة. امانحن في المغرب هل سنطبق مقولة عفا الله عما سلف ونمييك وبيءتنا،واموالنا التي استثمرناها في شراء سيارة من هذا نوع رونو،ماهو المعمول ايها فقهاء القانون التجاري؟وايها فقهاء علوم البيءة؟ يظهر ان دولتنا ضربتها بالطم ومن بعدي الطوفان