صور مأساوية لسيدة تفترش الأرض بأكادير تثير سخط الفيسبوكيين ومطالب بإنقاذها

صور مأساوية لسيدة تفترش الأرض بأكادير تثير سخط الفيسبوكيين ومطالب بإنقاذها

أخبارنا المغربية - أحمد الهلالي  
تناقلت مجموعة من الصفحات الفيسبوكية صورا لسيدة متشردة رفقة أبنائها وهي تنام في العراء بالقرب من جبل أكادير أوفلا٠


وخلفت هذه الصور موجة من التعاطف والسخط والغضب في صفوف النشطاء الفيسبوكيين، حيث تناسلت التعليقات وردود الفعل التي وصفت بعضها حال هذه السيدة بما آلت إليه المدينة من تدهور وتردي في أوضاعها الإقتصادية والإجتماعية؛ وهذه الصورة ماهي إلا نموذج بسيط وصغير للتشرد والتيه الذي أصبحت ترقص على أنغامه الحزينة أكادير على حد تعليق أحد المتفاعلين مع هذه الصور؛ التي إنتشرت كانتشار النار في الهشيم وخلقت جدلا واسعا بين أوساط رواد موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"

ومن جانب آخر ربط هؤلاء هذه الصور باندثار وغياب قيم التعاون والتآزر وإختفاءها داخل المجتمع؛ وتشتث الروابط الإجتماعية؛ وعدم قيام دور الإيواء والخيريات بالأدوار المنوطة بها من رعاية وتتبع مثل هذه الحالات الإنسانية المستعصية؛ وتقديم يد المساعدة لها٠


ومن هذا المنطلق طلب المتفاعلون من الجهات الوصية والمحسنين إنقاد هذه السيدة من التشرد الذي تعيش في كنفه وتقديم المساعدة الإجتماعية لها وذلك بتوفير فضاء يؤويها ويقيها من لفحات وغدر الزمان؛ويفتح آفاق آخرى أكثر إتساعا لإبنائها الصغار؛ ويضمن لهم مستقبل مزهر؛ب عيدا عن دروب الشارع المظلمة ٠


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

ارسلو هده الصورة الى صقور البجيدي لرؤيتها لكي يحز قلبهم و حكومة. يخلو العثماني يواصل مهمته الحكومة حكومة الشعب المغبون اتقو الله. بن كيران كان حصته المال ثﻻثة مﻻيير وعندما جأء الحكومة ثروته فاقت. 560 مليار سنتيم هل من مغيت.

الكشامي

الإنسانية

تعليق 2

لو كانت هاته السيدة في دولة اليهود والنصارى. .والله لم تنم سوى الساعات الأولى من ليلتها في العراء اما في بلاد المسلمين والله حتى ولو تحمل وتجنب وتموت في الشارع لاحكومة ولا إنسانية

Amine

Maroc

تعليق 3

Mêmes dans les villes les plus développées au monde comme Paris ou Newyork on croise des sans abri partout donc je ne vois pas pourquoi on peut s'en étonner a Agadir ou c'est une façon de semer la zizanie

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.