ترامب يحاول السيطرة على أنبوب الغاز المغربي النيجيري !

ترامب يحاول السيطرة على أنبوب الغاز المغربي النيجيري !

 

أخبارنا المغربية : هدى الجميعي

قالت صحيفة " الأسبوع "  في عددها الجديد أن التحقيقات التي تباشرها الولايات المتحدة الأمريكية حول المؤسسات والشركات النفطية النيجيرية طالت جزءا كبيرا مما يمكن الاصطلاح عليه "شبكة العمل والتمويل النيجيري لإطلاق أنبوب الغاز الرابط بين نيجيريا والمغرب".

و يعد هذا المشروع الغازي، استنادا لذات المصادر، مشروعا قاريا وتقليديا تحاول إدارة  ترامب التحكم فيه كما هو الشأن لباقي المشاريع الحيوية ، و هي الرافضة لكل مشاريع الطاقة المتجددة.

للإشارة فإن الذريعة التي اتخذتها السلطات الأمريكية تتمثل في وجود شبهات تحوم حول دفع رشاوي ضخمة من طرف أرباب شركات تستعد للتنافس على صفقات أنبوب الغاز الطبيعي الضخم تمت على التراب الأمريكي.

 وأمرت السلطات القضائية الأمريكية، بتوسيع تحقيقاتها في رشاوى حول يخث “غالاغتيكا ستار”، وعمارة بـ50 مليون دولار على مسافة قصيرة من “سونترال بارك”، في نيوريورك، لتشمل أرباب شركات تستعد للدخول في صفقات الأنبوب .

 

التعليقات

14

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبدالله

تعليق 1

ترامب. شيطان في جسم انسان وسيكون كارثة على نفسه وعلى بلاده والعالم باسره ومن سار في فلكه

تعليق 2

هدا بحت معقول من الولايات المتحدة الامريكية من دون تلاعب بتروات الدول من طرف بعض الاشخاص التي تخول لهم نفسهم باعمال او استتمارات غير قانونية وترتكب داءيما اخطاء ولا تتحكم فيها حتى المحاكم الوطنية لان لها نفود معنويين لا يصعب عنهم المستحيل لهم ثروة .وسلطة تساوي فساد في على الارض الواقع ويتسبب في الفقر المفقع داءيما....

تعليق 3

نحن المغاربة لا يروق لنا اي استتمارات في افريقيا او غيرها لان لان هدي 60 سنت باش استقلينا وما زال الفقر والامية والامراض المنتشرة والسكن العشواءي والبطالة مع ان المغرب يحتوي على تروة سمكية وفسفاط وفلاحة ومعادن نفيسة ونفط وغاز ودالك من عدم التسيير وعدم تقصيم الثروة بل ينفرد بها البعظ والتمتيل على الشعب بالحكومات البرلمانات الزاءيف ولهدا يجب الاصلاح...

-1

ستيتو حمو

المشروع

تعليق 4

مشروع يقام دون موافقة فرنسا وأمريكا من الخيمة خرج مائل . لانه اذا كان المشروع يهدد مصالح الدولتين فمن المستحيل انجازه

تعليق 5

ترامب لم يخرب المشروع / المشروع خربان من بدايته

-3

Nasser

تعليق 6

Quels mensonges...ce projet ne pourr voir le jour pour la simple raison qu'il est impossible de le realiser...et puis mm son financement depasserait les 3500 milliards de dollars...le makhnez a inventé cette supercherie,kom d'hab,pour faire diversion aux massacres de Hoceima...

-49

math

ما هدا يا هذا

تعليق 7

موضوع استعمل فيه المقص الا ان استنفذ مضمونه. كارثة أدبية تدخل صاحبها السجن المؤبد

19

الرد

الرد

تعليق 8

حتى أشد الأعداء لن يكتب مثل هذا العنوان. كفاكم تخريبا لبلدكم. تضعون عناوين قوية مخربة في كل مرة جلبا للقراء والإشهار ولتذهب سمعة البلد إلى الجحيم.

55

متصفح

البلاذة

تعليق 9

تابعنا الساعة المغاربية على قناة فرانس24 يوم أمس الجمعة وكان الثلث الأول المخصص لبلادنا العزيزة مخلفات وقفة20 بالحسمية //اضحكنا حتى نسانا الهم استاد واكاديمي...قال بالحرف . وهذا ما اكد عليه الرئيس الفرنسي السيد ماكرون// ايوا دابا واش احنا مغاربة عندنا ملك. ولا نصارى عندنا رءيس.

-2

محمد

عناوين الدجل

تعليق 10

لست ادري لقوم ينامون تحت ضغط كوابيس وحين يصحون يعنونون ليلتهم لمقالات ينشرونها

-2

Mohmad

معاكسة اليهود لمصالح الإستراتيجية للدول العربية

تعليق 11

لا يخفى على أهل البصيرة أن اليهود والعرب عامة لايريدون أن تتقدم الأمم العربية والإسلامية لذلك فإنهم سيقوم حاجزا مانعا أمام كل مشروع يريد العرب إنجازه ويفضلون بكل الوسائل ومن مصلحتهم أن يبقى المسلمون على حالهم وتخلفهم

Mohmad

معاكسة اليهود لمصالح الإستراتيجية للدول العربية

تعليق 12

لا يمكن لليهود والغرب عامة أن يتركوا العرب يتقدمون ولو شبرا واحدا لذلك فمن مصلحتهم أن يبقى العرب على حالهم الأولى

wasiss

تعليق 13

ال سنوي أحمد أضحكتني أيها الفتى الأحمق محمد13 هل تعرف أقرب مستشاري ملكك أبحث في غوغل عن أصول أبرزمستشاري ملكك ثم قم بتدوين ردك

محمد

النفاق

تعليق 14

لماذا سيسيطر على الانبوب وهو اصلا ليس ملكا للمغرب ؟ منذ متى كانت الثرواث الطبيعية ملكا للمغرب ؟ اليست ملكا للخارج بنسبة 75 في المائة و ملكا لفرد او فردين يابنين او نرويجين بنسبة 25 في المائة.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.