جمعية المستهلكين توجه أصابع الاتهام إلى هؤلاء بالوقوف وراء ارتفاع أسعار المحروقات
أخبارنا المغربية
في ظل غياب تفسير رسمي حول العوامل التي تتحكم في أسعار المحروقات، فلا تزال هذه الأخيرة تواصل الارتفاع رغم أن ثمن البرميل الواحد من النفط في السوق الدولية لا يزال في عتبة 60 دولارا، ما يطرح العديد من الأسئلة حول الخلفيات والأسباب الحقيقية وراء هذا الارتفاع.
و أرجع بوعزة الخراطي، رئيس جمعية حماية المستهلكن، الأسباب الحقيقية في ارتفاع أثمنة المحروقات بالمغرب إلى ما أسماه "لوبي" في القطاع، متكوّن من حوالي 5 شركات كبرى، تحتكر توريد هذه المادة الحيوية من خلال التنسيق القبلي والمحكم في بينها لتحديد أثمنة المحروقات على مستوى محطات التوزيع بمختلف المدن المغربية.
و كشف الخراطي في تصريح لزميلة إعلامية أن ما تقوم به الشركات المحتكرة للتوريد والتوزيع مخالف للقوانين المعمول بها، وخاصة قانون المنافسة الذي يمنع على الشركات الاحتكار ويرفض التنسيق فيما بينها لتحديد الثمن في نقط البيع، أشار إلى أن المستهلك، وإن كان متذمّرا من الارتفاع المهول في أثمنة المحروقات بكل أنواعها، فإنه ما يزال في حاجة إلى التأطير والتوعية بأهمية الدفاع عن حقوقه في إطار القانون.

التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
أمال
قائل
الله ينتقم منهم، ولا بارك الله في أموالهم لأنها من عرقنا، نفني أنفسنا في كسبها لتقديمها لهم ربا بدون وجه حق.
محمدالحبيب
الضرب على أيدي اللوبي
كثيرا ماسمعنا الحكومة تتغنى بالضرب على أيدي كل من يتلاعب بالأسعارخاصة " أسعارالنفط" ولحدكتابة هذه السطورلم نسمع لها صوتا ولا حركة ، بعض الشركات كإفريقيا تغير الأثمنة كل 10 أيام أو تسعة ، والمواطن يتلقى الضربات الواحدة تلو الأخرى ، ولايجدآذانا صاغية ، اللهم الطف بنا.
المهم
افريقيا
افريقيا
محمد
بدون
المغاربة يشترون النفط و لو يرتفع الى عشرون درهم للتر الواحد لا مشكل .
يجب مقطعة محطات الوقود لشركة ئفريقيا ان ارضتم ردعهم
حسبنا الله ونعمأ الوكيل في القوم الضالمة
مهمة جمعية حماية المستهلك هو تاطير المواطنين وليس البحث عن من المسؤول ننتضر من الجمعية ان تدعو المغاربة الى مقاطعة البنزين والكازوال حتى اشعار اخر اش غايحصل مازال كنذكر مشيت لفرنسا وكانت الصدفة ان الشركات د الحليب قررت زيادة 20سنتيما في اللتر فكان رد الفعل ان الجمعية كتفرق مطويات تدعو الفرنسيين في جميع محطات المترو الى مقاطعة جميع مشتقات الحليب