المغرب يدخل نادي الكبار لصناعة السيارات

المغرب يدخل نادي الكبار لصناعة السيارات

أخبارنا المغربية 

استطاع المغرب أن يحقق خلال سنة 2017 خطوات عملاقة في قطاع صناعة السيارات، وذلك بكسب ثقة فاعلين مرموقين مما مكنه من أن يتحول إلى منصة عالمية للتصنيع والتصدير.

وتتجه المملكة بخطوات كبيرة وواثقة نحو تحقيق الأهداف المسطرة لهذا القطاع الواعد، الذي أصبح أول قطاع مصدر بالبلاد، بتحقيقه لرقم أعمال للتصدير ب53،7 مليار درهم في أواخر نونبر 2017 مقارنة ب11 مليار درهم خلال 2009.

 


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ميمي

تعليق

تعليق 1

كل ما في الامر ان هناك شركات عالمية تستثمر في المغرب وتنشأ مصانع لها في يعض المدن المغربية , ولا وجود الان لأي نوع مغربي من السيارات ,فقط هناك رونو , وداسيا التي هي من صنع رونو ,نريد سيارة مغربية مءة في المءة ,

-3

بن سالم

الصناعة

تعليق 2

لم اكن أعلم ان داسيا مروكية هههههههه لا يملك المغرب من هذه الصناعة غير اليد العاملة التي تعتبر ارخص من اليد العاملة في رومانيا هههههههه حتى الغاز الذي صدعتم به عقول الجياع في مملكة سيدكم لم يضهر له اثر غير بلابلابلا وإن وجد فعلا فنصيب المنلكة منه لا يتعدى 20بالمائة يعني ستبقون عبيد البوطا او الإحتطاب وهذا الأقرب لكم ههههه المغرب يدخل مع الكبار ههههههه قتلى الخبز بالعشارات والطبل والمزمار يقو٪؜ مع الكبار ههههه صدق أخي الجزائري الذي قال الحشيش وما يفعل٨ في عقل المروكي

-3

مواطن

تعليق 3

شركات خارجية استثمرت في صناعة سيارتها في المغرب.اما المغرب عليه أن يتقن السلك الكهراباءية التي علقت في شوارع المملكة ، عوض ادخلها في الأرض، حفاضا على امن وحياة المواطنين.

-2

مواطن عربي

الصناعة

تعليق 4

اعباد الله بلا كذوب. المغرب كيركب السيارات ماشي كيصنعهم فهناك فرق بين تركيب السيارات و صناعة السيارات. ثم ما حصة المغرب من المداخيل الذي ذكرتم . فكل ما يملك المغرب هو الارض التي بني عليها المصنع و اليد العاملة . و ليس هناك لحد الان بلد عربي دخل ميدان الصناعة . كما هو الشان فالقمر الاصطناعي المغربي لا يحمل الا الاسم و التمويل اما هندسة القمر و صناعته و اطلاقه فقد تم ذلك خارج المغرب. لذى قولوا للناس الحقيقة فكل الدول العربية دول مستهلكة و لا يمكن ان تجد دولة واحدة عندها اكتفاء ذاتي واحد الا في ميدان الخمور لان استهلاكها محليا قليل

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.