الملابس التركية ألحقت خسائر بـ1200 شركة بالمغرب
أخبارنا المغربية
في عددها الصادر غدا، أشارت صحيفة الأخبار أن فرض الضرائب على مستوردي منتجات النسيج والألبسة من تركيا، كان بهدف حماية المنتوج المحلي الذي لحق به الضرر بسببها، وسيصبح مستوردو الملابس التركية ملزمين بأداء رسم الاستيراد، يصل إلى 90 بالمائة من السعر الأساسي للسلعة.
وكشفت معطيات توصلت بها الصحيفة، تضرر 1200 شركة متخصصة في صناعة الملابس والنسيج، توفر حوالي 170 ألف منصب شغل، وتشكل 22 في المائة من صادرات القطاع الصناعي، و7 في المائة من القيمة المضافة الصناعية.
وحسب معطيات حكومية، فقد عرفت الصادرات التركية نحو المغرب من منتوجات النسيج والملابس ارتفاعا بنسبة 275 في المائة بين سنتي 2014 و2017، تزامنا مع حكومة عبد الإله بنكيران السابقة.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
casa
المناولة المغربية
ليكن في علم القراء الأعزاء قطاع النسيج في المغرب هو قطاع المناولة بامتياز ليست هناك شركات مغربية تعتمد في قطاع الملابس على الملابس الجاهزة في سلسلة الإنتاج بل هو قطاع يعتمد على المناولة بين صاحب العلامة التجارية و رب المصنع المتواجد على التراب الوطني فكيف لهذا القطاع أن يتضرر اصلا ولا يعتمد على الإنتاجية الوطنية أما الملابس الجاهزة الوطنية فهي عبارة عن منتوج مغربي موجه من طرف الشركات العشوائية و هي في حد ذاتها شركة مناولة غير معترف بها تشتغل بدون تصريح لشركة الأم المناولة أو تلك الألبسة المعدة مسبقاً للشركة الأم لكن الشركة المناولة لم توفي بدفتر التحملات حسب الجودة وتلك المنتجات فهي عبارة عن ذعاءر لكي تكون الغرامة خفيفة يتم بيعها ذاخل السوق الوطني واعتبارها من لدن الباعة بأنها سلعة التصدير و الاستيراد لذى فليس للقطاع أي دور في صناعة الملابس الجاهزة
حسون
الناس ديالنا اكثر من الشينوا الجودة طايحة والثمن طالع مازال الشينوا طايحين بزوج.