وزارة الداخلية تقرر محاصرة بائعي التبغ بالمملكة وهذا ما قامت به
أخبارنا المغربية : سناء الوردي
تقوم المصالح التابعة لوزارة الداخلية هذه الأيام بحملة تدقيق واسعة تشمل الرخص الممنوحة لتجار التبغ بغية التأكد من توفر الحاصلين عليها على الشروط اللازمة لممارسة هذا النشاط وكذا احترام العمالات للضوابط التي يجب اتباعها.
وحسب ما جاء في يومية الصباح، فإن العملية التي انطلقت بالدار البيضاء، أظهرت أن نشاط أزيد من 78 % من الباعة والموزعين، باستخدام رخص خارج الضوابط القانونية اي غير مقيدة باسمهم ويستفيدون منها باعتبارهم مسیرین.
وأفاد المصدر أن أزيد من ثلث (33 %) الرخص المستغلة لبيع التبغ للعموم حاليا تعود لأشخاص متوفین، موضحا أنها تستخدم خارج القانون من قبل أشخاص لا تتوفر السلطات على بياناتهم، مشددا على أن هذا الأمر طرح مجموعة من المشاكل في قضايا تورطت فيها محلات مرخصة في بيع منتوجات التبغ المهربة، اذ تمت متابعة الاشخاص المقيدة اسماؤهم بالرخص، الذين اما انهم متوفون او يمارسون نشاطا اخر وأوكلوا مهام تدبير المحلات لأشخاص آخرين.
هذا وخلفت هذه الوضعية غير القانونية مشاكب جمة، حيث ترفض شركات التبغ الكبرى تحميلها مسؤولية المعرفة الكاملة بوضعية الباعة في العقود المبرمة معهم، فيما أكد مصدر، أن هذا الأمر لا يطرح مشكلا حقيقيا بالنسبة إلى هذه الشركات، التي تتوفر على أطر وخبراء في القانون، بما یجنبهم تبعات المساءلة عند وقوع أي مشاكل تعاقدية.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Chichi
اختراق العفن
يجب على وزارة الداخلية أن تمنع بائعي الديطاي الذين انبتتهم في كل حي و في كل شارع و حارة حتى قرب المدارس
بلبيضاء رشيد
ارحموا هذا الشعب
لماذا لا تقم الدولة بالمنع التام لكل انواع السجاءر وتعاقب كل من تورط في ذلك ؟ لماذا لا تغلق كل الحانات والخمارات في وجه المسلمين ؟ لماذا لا تعطي بديلا لزراعة الكيف لمزارعيها بدلا في انتاج اطنان هذا المخذر ؟ لماذا لم يستفق الشعب ويرجع لدينه ويبتعد عن المحرمات ؟ الم تكفينا هاته الاسقام التي نخرت باجساد مواطنينا جراء استخدام هاته البلايا اسأل الله ان يشف هذا البلد من اوجاعه ويهدي مسؤولينا للرجوع الى الصواب
الجائر
اﻻستيقاض المتأخر
فيييين كنتوا ناعسين...
Mohamed
فصل التبغ عن المواد الغذائية
الرجاء من المسؤولين فصل بيع التبغ عن المواد الغذائية و مطالبة محلات بيع التبغ بإغلاق متاجرهم في الساعة التاسعة ليلا و شكرا.