صرخة أب من فاس: كلبة ضالة كادت تقتل ابني، طحنت ليه لحمو وبغات تصفيها ليه

المختار البركاني يوضح حقيقة اعتزاله الغناء: الفن رسالة ولا يمكنني الاعتزال والجمهور يحبني

استنفار متواصل لإصلاح عطب قنوات جر الماء من سد إدريس الأول وتأمين التزويد لفاس ومكناس

مدير "غرين بارك": عندنا حكم باسم جلالة الملك.. والبلدية ما زالت تروج للمغالطات

بعد الجدل حول الإفراغ.. رئيسة وأعضاء المجلس الجماعي يخوضون اعتصامًا أمام "گرين پارك" بسطات

مهرجان الرحل الشعبي في تندرارة يعيد تعريف تراث المنطقة

لا باريس ولا لندن.. الدار البيضاء هي الوجهة السياحية العصرية الأكثر جاذبية للطبقة الراقية

لا باريس ولا لندن.. الدار البيضاء هي الوجهة السياحية العصرية الأكثر جاذبية للطبقة الراقية

أخبارنا المغربية- حنان سلامة

أشادت مواقع عالمية متخصصة بالجاذبية السياحية الاستثنائية التي باتت تتمتع بها مدينة الدار البيضاء، معتبرة إياها الوجهة الحضرية الأكثر عصرية وجاذبية في الوقت الراهن، متفوقة على عواصم عالمية كبرى مثل باريس ولندن.

وأوضحت التقارير أن العاصمة الاقتصادية للمملكة، والتي ظلت لفترات طويلة تعيش تحت ظلال الشهرة السياحية لمدينة مراكش، تشهد حالياً "ثورة صامتة" جعلت منها نقطة جذب متميزة تجمع بين أصالة المعمار وبهاء المحيط الأطلسي، بعيداً عن صخب وتكثيف السياحة التقليدية؛ حيث تقدم المدينة طاقة كوزموبوليتانية نابضة بالحياة تتيح للزوار معايشة تجربة ديبلوماسية وثقافية فريدة كـ"مسافرين" حقيقيين يكتشفون مزيجاً مذهلاً من مباني الـ"أرت ديكو" التاريخية، والمقاهي العريقة مثل "لو بتي بوسي"، وسينما "ريالتو"، إلى جانب الفخامة العصرية المتمثلة في المعالم الفندقية الفاخرة كفندق "رويال منصور كازابلانكا" الذي أضحى منطلقاً لاستكشاف ملامح المدينة الجديدة.

وأضافت أن سحر الدار البيضاء يكمن في تنوعها الباهر الذي يربط التراث بالمعاصرة؛ فإلى جانب الرمزية الروحية والمعمارية الشامخة لمسجد الحسن الثاني والمذاق الأصيل في حي الحبوس الشهير، برزت أحياء "راسين" و"غوتييه" كحواضن إبداعية عالمية تعج بالمعارض الفنية المستقلة مثل "صو آرت غاليري"، والمراكز الثقافية الحيوية المحدثة في فضاءات صناعية كـ"لوزين كازابلانكا"، فضلاً عن جداريات الشارع الموقعة من فنانين عالميين.

وضمن هذا الألق المتجدد، تبرز واجهتها البحرية "عين الذئاب" كمنصة للحياة العصرية تضم مطاعم شهيرة مثل "لو كابيستان" ومطعم "دار دادا" الذي يقدم إعادة تفسير معاصرة للمطبخ المغربي في فيلا أنيقة يرتادها المبدعون، ليرسم التقرير صورة متكاملة عن الدار البيضاء كمدينة لا تكتفي بزيارتها، بل تفهمها وتستمتع بها تدريجياً بين رشفة شاي بالنعناع وجلسة تأمل لغروب الشمس الساحر على ضفاف الأطلسي.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات