تأخر معالجة الملفات الطبية يدفع "معصيد" إلى حل مصلحة المراقبة الطبية وتشكيل لجنة لإنصاف المنخرطين
دفع التأخر المتكرر في معالجة الملفات المرضية الخاضعة للمراقبة الطبية، وما ترتب عنه من تأخر في صرف التعويضات، ميلود معصيد، رئيس التعاضدية العامة للتربية الوطنية، إلى اتخاذ قرار بحل مصلحة المراقبة الطبية وهياكلها التابعة للتعاضدية، وتعويضها بلجنة مؤقتة تتولى إحصاء الملفات العالقة والشروع في معالجتها وتسويتها في أقرب الآجال.
وجاء هذا القرار، بحسب مصادر من داخل التعاضدية، استجابة لشكاوى آلاف المنخرطات والمنخرطين المتضررين من تأخر التعويضات، حيث شدد معصيد على أن كرامة المنخرط وحقه في العلاج والتعويض السريع "خط أحمر لا يمكن التهاون فيه"، مؤكدا أن اللجنة المؤقتة ستباشر مهامها بشكل فوري.
وأوضح رئيس التعاضدية أن عمل اللجنة سيستمر إلى حين إعادة الهيكلة الشاملة للمصلحة وتعيين مستخدمين جدد، بما يتيح تعزيز قدراتها على معالجة الملفات المتراكمة وتحسين جودة الخدمات المقدمة لنساء ورجال التعليم.
ولقي القرار ترحيبا خلال أشغال الجمع العام المنعقد بمدينة أكادير أيام 22 و23 و24 أكتوبر الجاري، حيث أشاد عدد من المندوبات والمندوبين بهذه الخطوة، معتبرين أنها تعكس التفاعل مع انشغالات المنخرطين، وتفتح المجال أمام تسريع تسوية الملفات العالقة ووضع حد للتأخر في صرف التعويضات.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.