وزارة التربية الوطنية توصلت بالعديد من شكايات الآباء حول الدروس الخصوصية

وزارة التربية الوطنية توصلت بالعديد من شكايات الآباء حول الدروس الخصوصية

أخبارنا المغربية

يبدو أن المذكرة التي أصدرتها وزارة التربية الوطنية حول الدروس الخصوصية بدأت تؤتي أكلها، بعد تقاطر عدد كبير من الشكايات الموجهة من آباء على النيابات التابعة للوزارة ضد أساتذة يقدمون دروسا خصوصية أو يجبرون تلاميذهم على الانخراط فيها لنيل نقط مرتفعة خلال امتحانات المراقبة المستمرة، وفق ما أوردته صحيفة الأخبار في عددها الصادر غدا.

و قد طالبت  وزارة بلمختار في مذكرة أصدرتها مؤخرا،  تدعو فيها أساتذة التعليم العمومي إلى الكف عن تقديم الدروس الخصوصية لتلاميذهم، وتدعو فيها آباء وأولياء التلاميذ إلى التبليغ عن الأساتذة الذين يقدمون دروسا خصوصية بالتزامن مع اشتغالهم في القطاع الخاص.


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

قاسمي

تعليق 1

شيء مقزز لمثل هذه السلوكات لبعض المحسوبين على قطاع التعليم فكفاهم جشعا وطمعا يجب معاقبتهم إن لم يعدلوا عن سلوكهم لكن يجب التحري و التحقق و إتبات التهمة و التعامل معها بكل حزم و جدية من ذون تمييز

جميلة

الدروس الخصوصية

تعليق 2

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فعلا مبادرة جيدة سعادة الوزير؛ لكن كيف سيتم الضبط و كذالك ماذا عن المدارس الخصوصية أو عفوا المجازر التعليمية و الله العظيم الموضوع فاق الامكانيات و حتى هذه الأخيرة غير متوفرة كلهاسلفات تخنقنا هذا فيما يتعلق باثمان و لوازم التمدرس الخصوصي ثم مباشرة الانخراط في مسلسل الساعات الإضافية! !! ادن فليدرس أبناؤنا الساعات الإضافية دون الحاجة إلى المدرسة حرام والله حرام... وأظن انه رغم قرار الوزارة لن يعطي نتائج مرضية الحل الوحيد والامثل هو البتر مرة واحدة وجدريا العمل على إلغاء الموحدات والجهوي والمراقبة المستمرة والرجوع إلى امتحان واحد وطني للجميع والمباريات بعد الباكلوريا للجميع بغض النظر للمعدلات( عقدةللتلميد طيلة السنةوالاباء أيضا هاجس يؤدي للفشل في معظم الأحيان )وهكذا تقطع نافورة البترول و اداةالابتزاز من بين أيدي المستغلين اللدين لا يعرفون معنى الضمير وﻻ يخافون الله

تعليق 3

ادا كان التعليم في بلادنا في أسفل الترتيب هقارنة مع جميع الدول العربية وبعض الدول الافريقية جنوب الصحراء فذلك له مبررات ودلالان ننحملها الحكومات التي بدرت الملايير في اصلاحات مشبوهة زهاء عقدين بدون حسيب ولا رقيب

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.