تلاميذ معهد أبي العباس السبتي للمكفوفين يشلون أحد الشوارع الكبرى بمراكش
محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية
عمد تلاميذ معهد أبي العباس السبتي التابع للمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين فرع مراكش، الثلاثاء الماضي، إلى تنظيم وقفة إحتجاجية بباب المعهد أدت لشل حركة المرور بشارع مولاي عبد الله، وهو ما استنفر المسؤولين المحليين، وقوات الأمن والتي حاولت تطويق الوضع، كما أن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين أوفدت لجنة لفتح باب الحوار مع المحتجين.
التلاميذ المكفوفون المحتجون عبروا في تصريح ل"رسالة الأمة" عن غضبهم الكبير من رداءة الأوضاع التي باتوا يعيشون عليها بشكل يومي داخل المعهد ، ابتداء من التعامل السيء للمسؤولين وانتهاء برداءة الأكل والأفرشة ، وانعدام التجهيزات التي تناسب إعاقة الرواد والنزلاء بالمعهد ذاته ، مشددين على تمسكهم بحقهم في التمدرس المناسب الذي يحفظ كرامتهم ، التي باتت مهدرة بمعهد أبي العباس السبتي لرعاية المكفوفين بمراكش ، حسب تعبيرهم.
ويطالب المعنيون بـ: توفير المقرات الدراسية لجميع المستويات، تجهيز قاعة الإعلاميات، ربط المعهد بشبكة الأنترنيت، تزويد المعهد بخزانة ناطقة، تحسين الوجبات الغذائية، تغيير أفرشة النوم التي أصبحت في حالة مزرية، إنشاء قاعة رياضية، تجهيز المصحة بالأدوية والتجهيزات اللازمة، إصلاح مرافق الداخلية وبزيارة ملكية للمعهد...
وللإشارة فهذه ليست المرة الأولى التي يشل فيها رواد المعهد المذكور حركة المرور، إذ عمدوا في مارس 2013 لنفس الخطوة إحتجاجا على ما وصفوه حينها بـ"التدخل الوحشي" للأمن، على خلفية إقدام تلاميذ المعهد على إحتجاز أحد أساتذتهم.

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
فضطمة الزهراء العدراوي
في يوم الثلثاء كادت رئيسة مكتب المعهد أن تجد حلا مولا التدخل اللفثي العنيف للباشة مما أدى بنا ألى الاستمرار في الاعتصام وقمنا يوم الأربعاء بشل حركة السير لمدة نصف ساعة وبحت حناجرنا حتى يوم الخميس صباحا وجدنا محيط المعهد محاطا برجال الشرطة وعلمنا من مصضر موثوق أن لجنة من النيابة والولاية قادمة لأنهاء هذا الأمر وبين ما نحن في الأتظار أمام المعهد تفاجأنا بسقوط طالبة على الأرض وفقدت وعيها فقمنا بتبميغ رجال الشرطة الموجودون آن ذاك وطلبنا منهم أن يتصلوا بسيارة الأسعاف فأبوا وقالوا أنكم تكذبون وما هي ألا مكيدة مدبرة فتكفلنا بنقلها ألى المستشفى في سيارة والدي وفي منتصف النهار جاءت اللجنة المذكورة فمنحون وعودا وامتنعوا أن يوقعوا عنها وفي منتصف فبراير أن شاء الله أن لم تكون الاستجابة سنكرر نفس الوقفات مع التصعيد, وأنا أقول كلامي هذا في كامل قوايا العقلية وأتحمل مسؤولية ذلك