أستاذ مغربي يعترف للعربية بظلمه لتلاميذه وهكذا كفر عن ذنبه

أستاذ مغربي يعترف للعربية بظلمه لتلاميذه وهكذا كفر عن ذنبه

 

أخبارنا المغربية : محمد الميموني

في حديث أجراه معه موقع العربية نت، كشف أستاج التعليم الابتدائي السابق والصحافي الحالي الحسين أولباز أنه كان سببا مباشرا في تدمير المستقبل الدراسي لعشرات الأطفال الذين تتلمذوا على يده.

وأضاف أولباز في اعترافاته الشجاعة :"إنه وبعد تخرجه من مدرسة المعلمين، التحق بقرية اسمها "أساكا" التي تقع على بعد 80 كلم من محافظة ورززات المغربية، الوصول إليها يتم عبر مسالك جبلية وعرة. وهذه المنطقة شبه معزولة، قاسية المناخ والتضاريس، فلم تجعله قادرا على التأقلم مع وضعه الجديد"، مشيرا إلى أن "غياباته المتكررة عن المدرسة كانت تثير غضب السكان، الذين ظلوا يوجهون ضده الشكاوي إلى الجهات المعنية، مما تسبب له في تنقيلات متعددة داخل نفس المنطقة، لكن السيناريو نفسه ظل يتكرر".

وأضاف أولباز، "أن عذاب الضمير اشتد عليه بعد رغم محاولاته نكران الذات، لكنه فشل فشلا ذريعا في مسايرة العيش بالبادية، فقرر الاستقالة من مهنة التعليم والتوجه نحو الصحافة التي كانت حلمه الأول"، بحسبه.

ومن أجل التكفير عن خطئه وتقصيره الكبيرين، قاد أولباز مجموعة من المبادرات الاجتماعية لصالح سكان القرى التي اشتغل فيها معلما، كان آخرها تنظيم قوافل إنسانية لمساعدة ضحايا الفيضانات بالمنطقة، بالإضافة مشاريع اجتماعية أخرى يود أنجازها لفائدة الفئات الهشة في المجتمع المغربي، وخاصة النساء والأطفال

 


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

المعترف بذنبه كمن لاذنب له

محمد

جيد

تعليق 2

من الصعب علاج مثل هذه الأخطاء، لكن على الأقل الاعتراف بالذنب فضيلة.

Mustapha90

le K19

تعليق 3

لماذا تلوم نفسك والذنب ليس ذبك كلفوك بمهمة على مستوى خطورة مهمة الغواصة كاف 19 مثلك مثل طاقمها لا تدريب لا تجهيز لامؤن والمطلوب حماية امن امة بكاملها اما في حالتك فبناء مصير اجيال فوق قمم الجبال بدل قاع المحيطات والنتيجة تتشابه محاكمة عسكرية للطاقم وانت محاكمة من مجتمع لا يرحم لم يجرب تلك اللحظة التي عشتها في المنفى

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.