هذه هي الفضائح التي تورط فيها أساتذة جامعيون بكُلِيّة في طنجة
أخبارنا المغربية
احترف أساتذة جامعيون في كلية العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية بمدينة طنجة عمليات السمسرة من ضمنها بيع وشراء العقارات وعمليات تنقيل معلمين ومعلمات بالإضافة إلى بيع الكتب للطلبة والشهادات لمن يدفع أكثر.
و تابعت يومية المساء في عددها الصادر غدا، أن عددا من أساتذة كلية الحقوق بطنجة يتحرشون بالطالبات كما يستخدمون طلبات "الماستر" من أجل التوسط في صفقات مشبوهة واحتقار الطلبة وشتمهم خلال الإمتحانات.

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
و ما خفي كان اعظم ، بعض الأساتذة الجامعيين كانوا لا يجدون ما يسدون به رمقهم اما الان فهم من أثرياء القوم من السمسرة في الامتحانات الى بيع و شراء العقارات ... الله يحفظكم من الجيعان اذا شبع .. لا يعرفون الرحمة
متتبع
الكل يعلم أ،هم يبيعون شهادات الماستر ، وهذا الأمر لا ينكره أحد الكل يعلم أنهم يبيعون العقارات ويتحرشون بالفتيات ويبيعون الكتب التي نقلوا مضامينها من كتب أخرى آخر فضيحة هي توظيفهم لأستاذة بملحقة الحقوق بتطوان مشهود لها بجهلها وأميتها . إنه عين الفساد في عهد حكومةالعدالة والتنمية التي استسلمت للفساد بل اندمجت فيه هل سيفتح تحقيق في فضائح كلية طنجة أم أن النصر للفساد؟
حمدالله
رحم الله أستاذ زمان
كل الكليات المغربية تعيش نفس الحالة ..فماذا ستخرج كليات الجهل المنظم والمقصود ؟ سوى السماسرة .. ما مشروع الجامعات في المغرب ؟ هل هي منخرطة في التنمية وإخراج البلاد من وضعها ؟ كيف وصل هؤلاء الدكاترة الأميون إلى كراسي التدريس ؟ هل يقدمون أبحاثا دورية في مجالل تخصصهم ؟أم يكررون دروسا يعلم الله مصدرها على الطلاب لسنوات والعالم من حولهم يتطور كل ساعة ؟ بل سأذهب لأبعد من ذلك : هل عرضوا على مصحات نفسية لاختبار قدراتهم الصحية ؟؟؟ ..من سمات أكثر أساتذة الجامعات المغربية : التملق + الجبن + الكبت + الإمعة + الكسل والخمول +الإتكالية +الفراغ الوطني لأن وصولهم كان نتيجة عدم مشاركتهم في نضال الطلبة عندما كانوا طلابا ...رحم الله أساتذة زمان عندما كانت الكلية شريكا في النضال الوطني .
مواطن
دعيناكم لله هو ياخذ منكم الحق ايه الخونة
مادا اصبحنا نسمع بل ونرى عن قرب شواهد تباع مثل ما يحدث فى اكرانيا اذا مادا ننتظر هذا اصبح يخيفنا على مستقبل اولادنا حسبنا الله ونعم الوكيل الكل ينغمس فى الفساد
غيور
نداء إلى جلالة الملك
إن وضع الجامعة المغربية لمأساوي اليوم ، ذلك أن الجامعات تربع على كراسيها أشباه الأميين الذين لا علاقة لهم بالبحث العلمي إلا العداء ، لأنهم لا يفقهون شيئا . ومما زاد الطين بلة أنهم أصبحوا يضعون العراقيل في وجه كل من شموا فيه رائحة العلم أثناء مباريات أساتذة التعليم العالي الخاصة بالموظفين ، حتى يخلو لهم الجو ويستفرد هؤلاء الجهة بالطلبة والطالبات ، ويفعلوا فيهم الأفاعيل التي يندى لها الجبين . لأجل هذا نطالب بقوة من جلالة الملك أعز الله أمره أن يتدخل شخصيا ، ويعطي أوا مره السامية لوزارة التعليم العالي لإلحاق دكاترة التربية الوطنية بالتعليم العالي ، لأنهم يتوفرون على عدة بيداغوجية ، وتجربة ميدانية في التدريس لا يتوفر عليها هؤلاء الجلهلة الذين لاهم لهم لهم إلا ملء بطونهم ، وتلبية نزواتهم بأية وسيلة .