بالفيديو : تلاميذ السمارة يحتجون أمام النيابة الإقليمية ضد منع الساعات الاضافية

بالفيديو : تلاميذ السمارة يحتجون أمام النيابة الإقليمية ضد منع الساعات الاضافية

 أخبارنا المغربية ــ السمارة

نظّم تلاميذ مدينة السمارة يوم أمس السبت، وقفة احتجاجية أمام مقر النيابة الإقليمية، ردا على قرار الحكومة القاضي بمنع أساتذة التعليم العمومي من إعطاء دروس الدعم بالمقابل.

و ردد المتظاهرون شعارات مختلفة تندد بهذا المنع و تطالب بتمتيعهم بحقهم في إجراء ساعات إضافية من أمولهم الخاصة لدى أساتذة أكفاء لدعم قدراتهم و كفاياتهم على غرار أبناء بعض المسؤولين و الأغنياء بالإقليم، كما صبوا جام غضبهم على المسؤولين أصحاب القرار و باقي المتدخلين في هذا الشأن.

و حسب ،صادر ،حلية، فقد صرح أحد التلاميذ حول أسباب الإحتجاج، بأنه يعاني إلى جانب زملائه بالثانوية التأهيلية، من الإكتضاض بالقسم الدراسي و قلة الوسائل ما يجعل عملية التعلم، في الحالات العادية، صعبة إن لم تكن مستحيلة، هذا إذا لم يفسد أحد التلاميذ غير المهتمين جو العمل و الدراسة.

و عن وجود بعض أصحاب الدبلومات و الشواهد، الذين من المقترح أن يعوضوا أساتذة التعليم العمومي في إعطاء دروس الدعم بالمقابل، صرحت إحدى التلميذات بأن كفاءة هؤلاء العلمية عالية و لا جدال فيها، لكن طرق تدريسهم لا ترقى إلى حرفية و كفاءة الأساتذة. كما أضافت بأن سوقا جديدة للساعات الإضافية قد فتحت و تضاعف الثمن المؤدى ثلاث مرات.

يشار أن الحكومة منعت أساتذة و مفتشي التعليم العمومي من العمل بمؤسسات القطاع الخاص أو إعطاء ساعات إضافية مؤدى عنها، دون تقديم أي بديل عملي. في الوقت الذي تعاني فيه المؤسسات التعليمية من قلة أو انعدام الجودة بسبب الإكتضاض و قلة الوسائل، إضافة إلى البرامج و المقررات الطويلة.

 


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

حمد الله

المدرسة العمومية تتكلم

تعليق 1

المدرسة العمومية في المغرب هي معادلة من الدرجة الثالثة معطياتها: بناية +كراسي + سبورة +جرس +تلاميذ المبحوث عنه في هذه المعادلة : الأستاذ المؤهل علميا وبيداغوجيا ونفسيا وعقليا المتعاقد معه على الاتقان ولاشيء غير الإتقان ..أي أنك ستتقاضى أجرك عندما تتحقق الأهداف المسطرة وفق غلاف زمني محدد ومعقول وعدد من التلاميذ شهد لهم شهادة محلف أنهم حققوا أهداف المستويات السابقة على اعتبار أن المستويات التعليمية حلقات متواصلة ..فلا يعقل أن نطلب من أستاذ الرياضيات مثلا تدريس مجزوءة والتلميذ لازال يخطئ في جدول الضرب ولايعرف نظريات المجموعات ولم يتمثل منطق الرياضيات ..ولا يعقل أن نطلب من أستاذ الفرنسية تدريس مؤلفات أدبية والتلميذ لايميز بين أنواع الجمل في اللغة الفرنسية و لايتقن صرف الأفعال ولايحسن الكتابة ..ولهذا ليس غريبا ما قالت أستاذة تعينت تعيينا مباشرا وتسلمت جدولا يتضمن مستوى الثانية بك في مادة إشهادية ..قالت للمدير أنا لا أعرف كيف سأدرس التلاميذ ؟ فأجاب المدير بالحرف : دخلي للقسم واسكتي الدراري راه أتواحد ما بغى يقرا ؟؟؟؟؟؟وهذا هو الوضع الحقيقي لمدرستنا العمومية ..اعتقال احتياطي لتلاميذ لفترة زمنية ،يخرجون من القسم كما دخلوا ...بل الأمر من ذلك أن مجموعة من الأساتذة والأستاذات يعانون أمراضا نفسية خطيرة والإدارة تعلم ذلك والشهادات الطبية تؤكد ذلك والغياب المستمر يؤكد ذلك وفي بداية كل سنة يمنحون جدولا للحصص ويكلفون بتدريس مئات التلاميذ ،فيتحول الأستاذ /ة في لحظة حضوره إلى فرجة وأضحوكة ويستمر في التعليم إلى أن يضيف له بن كيران سنوات أخرى لأن العملية عملية تجارية لا غير . أما المجهول الثاني فهو الإدارة :يعلم كل المدرسي بأن من يطلب أن يكون حارسا عاما وفي أغلبهم ممن فشلوا في أداء مهمته داخل القسم والمرضى والذين أوشكوا على سن التقاعد ..فما الخدمة التي سيقدمها مثل هؤلاء للإدارة ؟العجز فالعجز ثم العجز . أما هيئة التفتيش والتوجيه فحدث و لا حرج لايعرفون المناهج المقررة ويتشبتون بما تعلمه ززبل هناك حادثة وقعت في بداية التسعينات في الابتدائي فمجموعة من المعلمين يلعبون الورق دائما يقررو اجتياز مباراة التفتيش وينجحون ويقسم الجميع بالله أنهم دوروا ونجحوا ..والآن منهم من يتقلد نائب إقليمي ... أنزلوا قانونا صارما لتسيير وتذبير الشأن التعليمي ..أعيدوا النظر في مجموعة من المدرسين لأنهم يقولون بالحرف : أحنا ما لقينا فين انخدموا وجينا للتعليم ،ويشتمون المهنة ويستهزؤون من كل مجتهد مجد .انظروا إلى الأساتذة الذين يشهد لهم المجتمع بالإخلاص والعطاء والتفاني وامنحوهم مكافاءات مادية وليس لوحات قرآنية تستعجل إدخالهم للقبر ..التكوين وإعادة التكوين والتوجيه الشهري والتقارير الأسبوعية والمتابعة اليقظة والتدخل الفوري ،لأن التعليم معركة وإن سهت عينك لحظة انهزمت ..وهنا سيعرف كل الناس من هم التماسيح والعفاريت ومنهم المصلحون ومن يدافع ويتستر على الفساد ..

غريب وطن

الأمور في الواقع ليست على ما يرام ؟

تعليق 2

ما هذا إلا نتيجة الإجراءات الغير المناسبة والغير الملاءمة لمعالجة أزمة المنظومة التعليمية وقد قلنا هذا سابقا في مواضيع مرتبطة بالموضوع. لكن يبدو أن المسؤولين على القطاع لا يفهمون إلا لغة الزجر وإصدار مذكرات المنع والترهيب. إن مشكل الدعم مرتبط أساسا بمفهوم التكوين والتكوين المستمر وينبني على أسس علمية تنتج من خلال إجراءات تقويمية (وهل التقويم مفهوم عند المسؤولين ؟ لا أظن ؟) وبعدها إعداد شبكات الملاحظة لتحديد نوع المعالجة المناسبة للأخطاء والصعوبات الملحوظة وليس الدعم هو إعادة الدروس وشرحها فحسب. ينقسم الدعم إلى أربعة أنواع: 1-الدعم المندمج مع التعلمات الآنية. 2- الدعم الموجه إلى فئة(مجموعة محددة من المتعلمين تعاني من نفس المشكل) 3- الدعم المؤسساتي الموجه لمجموع القسم. 4- الدعم الخاص والموجه لذوي الاحتياجات في القسم، وهذا يقوم به أستاذ مختص في العلاج النفسي. وكل هذه الإجراءات لا توجد في برنامج الوزارة وكل ما لديهم هو إصدار المدكرات في وضع متأزم لا سيما في وضع امتحانات تعتمد بالدرجة الأولى على استحضار المضامين وليس تقويم الكفايات. فلهذا نطالب بمراجعة الإصلاح بشمولية وفي العمق إعداد البنية التحتية والأطر الكفيلة البرامج الناجعة وتتبع وتتبع وتتبع هل تسير كما ينبغي. لأنها في الواقع لا تسير كما ينبغي. اللهم اشهد فقد بلغت.

تعليق 3

نعم و الله هدا هوا الواقع

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.