الوفا يستقبل الاستاذة خديجة الشايب المُعتدى عليها بإقليم شيشاوة

الوفا يستقبل الاستاذة خديجة الشايب المُعتدى عليها بإقليم شيشاوة

إستُقبلت الاستاذة خديجة الشايب، من طرف وزير االتربية الوطنية محمد الوافا، رفقة الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم الحاج محمد بمراكش.

الاستاذة الضحية تعرضت لاعتداء وهي تؤدي واجبها التربوي ومن خلاله فقدت إحدى عينيها، وقد شكل هذا اللقاء دفعة معنوية للاستاذة التي تأثرت كثيرا بالعنف الذي تعرضت له.

وتأتي هذه الخطوة بعد المسلسل النضالي لمناضلات ومناضلي الجامعة الحرة تضامنا مع الاستاذة مباشرة بعدتعرضها للاعتداء آخرها الوقفة الاحتجاجية التي تم تنظيمها مؤخرا أمام المحكمة التي كانت مسرحا لمحاكمة المتهمين، كما نطمت حملة تضامنية لتقديم الدعم المادي والمعنوي،

 للاشارة فإن هذا اللقاء حضره مجموعة من مسؤولي الجامعة الحرة على رأسهم محمد عيسى عضو المكتب التنفيذي للجامعة وكاتبها الجهوي بجهة مراكش تانسيفت الحوز ، يوسف علاكوش، خليد بنحمري وعبد العزيز التوناسي أعضاء المكتب التنفيذي للجامعة وأعضاء المكتب الجهوي ومجموعة من المناضلين والمناضلات بمراكش.

المسائية

 

 

 


التعليقات

13

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

SO9RATT

تعليق 1

nous sommes avec khadija chayb; je propose une idee pour aider khadija chayb; vous etes d accord,

المصطفى

تعليق 2

رجال التعليم الخاص معنفون بطريقة أخرى اهتم بنا ياسيادة الوزير وافتح في وجه أساتذة التعليم الخاص مباريات للولوج في التعليم العام حتى يعرف أصحاب المؤسسات الخصوصية دورنا في إنجاح مقاولاتهم

لسان القلم

تعليق 3

سبحان الله تبكي الدموع فلا تشفي غليل أستلذ كاد أن يكون رسولا لكن رسالته قاومتها رياح الجهل و التعصب و حب الذات و الحياة الدنيا و نبد العلوم والمعرفة والتطور بكل أشكاله و ركوب دواب التقهقر و الظلال. فهذا الأستاذ المسكين الذي ينظر إليه بعين السببية و تنسب إليه كل التهم ليس سوى فقير معدوم و مظلوم و مقهور و أضف إلى ذلك ما يجول في خاطرك فهو مهما بلغ من السوء لن يخالف. أستاذ ضحية العبثية التي تشهدها الساحة التربوية من إقتصادات الريع و المزايدة الغير محكومة و التي لا تخضع لضوابط معينة ولا يتم تقويمها و الحكم عليها بنجاعتها أو فشلها، يتم ترحيله أو بعبارة أذق يتم نفيه و تهجيره و تعيينه في مناطق لا توفر له أبسط شروط حقوق الإنسان، لا سكن لا مرتب قادر على تغطية حاجاته لا ولوجبات و لا شيء: تناقض رهيب بين الحق و الواجب. فواجبات الأساتذة لا تنتهي، و لا حقوق لهم  ( ) فالأستاذة المسكينة التي فقدت عينها لو لم يتم تهجيرها بعيدا عن أهلها و محيطها الاجتماعي و لو لم يتم إغفال خصوصياتها ولو احترمت الوزارة واجباتها لما حدث ما حدث. أفها كذا نريد أن يزدهر المغرب و الله لن يزدهر ما دام التعليم رهبن بالتجارة، ما دام التعليم يسيره أناس لا علاقة لهم بالتعليم، ما دام الأستاذ محتقرا تنتهك حقوقه و يوضع محل شبهة مختلا مهنيا وعقليا و ماديا فلماذا العمل إذن إذا كان ما يبنى يهدم و يضيع سداً.

الدادسي

تعليق 4

شكرا لك سيدي الوزير على تضامنك مع أختنا الاستاذة ونتمنى ان تأخذ حقها من الجاني

تصويب

تعليق 5

الكلمة للقضاء اولا واخيرا وكفى من المزايدات الكيل بمكيالين في زمن النفاق انا اتضامن مع هذه المعلمة المحترمة انتم ايضا لكن لماذا لم يتضامن احد مع ذلك الطفل المسكين الذي ضربته احدى المعلمات على خذه ادى الحادث كما نشرت اخبارنا قبل شهرين تقريبا وجه مشوه فيه 17غرزة اتقوا الله المغاربة واحد لافرق ماذنب ذلك الطفل لا تعويض لا محاكمة قيل صلح كل مرة التلميذ ضحية تسمع صلح اتقوا الله وتحية لرجال التعليم والاطر التربوية من القاعدة الى القمة

amal

تعليق 6

monsieur le ministre si vous vous rappelez .a votre epoque et la mienne d\'ailleurs les gens respectaient l\'ecole et les professeurs et même les études.les professeurs donnaient le meilleurs d\'eux mêmes aussi .il y avait des inspecteurs qui suivaient sévèrement la marche des études. il y avait aussi des lois contre la délinquance ou le non respect des profs ou de la direction.et puis voila qu on a introduit les droits d\'enfants et enlever le bâton des mains des instituteurs et qu\'est ce qu\'on a récolte? des enfants non éduqués. et leurs niveaux s\'abaissaient peu a peu .bref vous êtes dans le domaine vous pouvez voir ce qui se passe de nos jours .et je suis sur que seul l\'amour de ce pays peu vous guider aux solutions juste pour un futur meilleur.que dieu auquel vous croyez vous mens a ces sollutions.

م م س قاسم

تعليق 7

ما أحزن هذه الصورة عندي أما خديجة فلا يعلم حالها إلا الله٠شكرا للنقابة التي تساند خديجة وشكرا للسيد الوزير؛وأطالب بترقية خاصة لخديجة وأطالب بتوفير بنك معلومات عن المدارس الفرعية التي يضطهد فيها ناس التعليم وإحصاء هذه الفرعيات التي تعرف وفاة رجال ونساء التعليم قبل إحالتهم على التقاعد ٠

رشيد

تعليق 8

المرجو عدم نسيان ان خديجة الشايب تناضل مع التنسيقية الوطنية للاساتدة المرتبين في للسلم 9

عبدو

تعليق 9

شكرا سيدي الوزير.

علي

تعليق 10

بداية شكرا للوزير على هذه الالتفاتة المعنوية .. لكني اعيب على صاحب المقال الذي لا يهمه من الاخت الشايب و معاناتها الا الرويج لنقابته و اعضاءها رغم ان الموقف لا يدعو لذلك ,,, فكلنا الشايب و قلوبنا مع كل من مس رجال ونساء التعليم بسوء.. لكن ايها النقابيون ما ان تدخلوا موضوعا الا البستموه ترهاتكم فتفسدوه ,,, تحية للاخت الاستاذة الشايب ... و لا بد من محاكمة الاب ,,الرأس المدبر للعمل الاجرامي

سمير

تعليق 11

خبر دون محتوى..او هو حملة ترويجية سخيفة للانجازات العظيمة و المواقف التاريخية التي يقوم بها الوزير لاعادة الاعتبار لهيئة التدريس المنسية في القرى والمداشر النائية..او هو حملة اشهارية لمسؤولي الجامعة الحرة؟لست ادري..

سعيدة

تعليق 12

على الاقل رجعوها حدا دارهم

ليس مها

تعليق 13

حتى تقع الكارثة لنقوم بالعزاء والبكاء على الاطلال .هدا هو جبننا دائما اين العفة والهيبة التي يجب ان تسود بيننا .اين الاحترام والاخلاق..فلا نريد الا اعطاء لكل دي حق حقه معنويا اولا.فهده ترهات ان نسمع بمعلمة تعرضت لهده الاهانة فالتعليم كله لطخ...وان نسمع باهل التعليم يختلسون فهده مصيبة..رجل وامراة التربية غير ممنعين...فوالله هده التربية...

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.