النائب الاقليمي للتعليم بتطوان ضد قضية الوحدة الترابية للمغرب

النائب الاقليمي للتعليم بتطوان ضد قضية الوحدة الترابية للمغرب



عثمان العروسي


الكل يعلم بخبر الوفد  المغربي المشارك في فعاليات المهرجان العالمي للطلبة والشباب في دورته 17 المنقعد بجنوب ﺇفريقيا. وما عاناه الوفد المغربي هناك من مضايقات واعتداءت  نفسية وجسدية من طرف خصوم الوحدة الترابية للمغرب بمساندة البلد المضيف وبعض الدول المساندة لهم. والسيد النائب اﻹقليمي ﺃعلم من الجميع بذلك, ﻷن مسطرة السفرالخاصة بالموظف التابع لنيابة ( اﻷستاذ ع ع ) مرت تحت ﺇشرافه رغم التضييق الذي مورس عليه لعدم  تمكينه من المشاركة في المهرجان ﺇلى حدود الساعات اﻷخيرة من يوم الرحلة رغم اﻹشارة في طلب الترخيص ﺇلى ان الوفد سيكون هناك للدفاع عن قضية الصحراء المغربية والتعريف بمقترح المغرب…

وبدلا من أن يشجع موظفه ويفتخر بكون نيابته وعلى غرار بعض النيابات التعليمية اﻷخرى شاركت في فعاليات هذا المهرجان ممثلة باﻷستاذ ع ع ﺇلا ﺃن السيد النائب وعلما منه بميعاد وصول الوفد ﺇلى ﺃرض الوطن استقبل موظفه باقتطاع من راتبه لمدة ثلاثة ﺃيام بدعوى ﺃنه من المفترض ﺃن ﯿﺴﺗﺄنف عمله يوم الجمعة 24/12/2010 بدل يوم اﻹثنين 27/12/2010 علما ﺃن طائرةالوفد حطت على مطار محمد الخامس بالبيضاء يوم السبت 25 دجنبر 2010 على الساعة السابعة والنصف صباحا.

ﺇن السيد النائب اﻹقليمي بتصرفه ﻫﺬا يسد الباب على  كل موظف مواطن ومناضيل مؤمن بقضية المغرب الترابية وبحرمانه من حق الدفاع عنها في جميع المنابر المحلية منها و الدولية.


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

نائب الوزارة بتطوان

تعليق 1

عار على رجل تعليم أن يدخل في مزايدات على حساب الوحدة الترابية، التي تعتبر الأولوية الأولى لكل المغاربة، من أجل الاعتراض على تفعيل مساطر قانونية ملزمة تستهدف أولا وأخيرا الحفاظ على حق المتعلمات والمتعلمين في التمدرس، والذي هو فرض عين ولبس فرض كفاية. علما أن الأستاذ المناضل تم الترخيص له بالسفر في ظرف قياسي مراعاة للغاية النبيلة المتوخاة منه، والتي لا ينبغي تمريغها في التراب بالإدعاء المردود على صاحبه الذي يزعم التضييق عليه في السفر. أما مسألة الاقتطاع من الراتب فهي ادعاء باطل، لأن الأمر لا يعدو أن يكون إشعارا مسطريا يدعو المعني بالأمر إلى تبرير عدم استئناف عمله في الوقت المناسب، خصوصا وأنه وعدالسيد مدير المؤسسة بأنه سيدلي بما يثبت التأخر في ذلك، وقد تم إيقاف أي إجراء في الموضوع بطلب من النقابة التي بنتسب إليها المعني، عندما تعذر عليه الوفاء بما وعد به السيد المدير. وبخصوص الادعاء بـ\"سد النائب الإقليمي الباب على كل موظف مواطن ومناضيل مؤمن بقضية المغرب الترابية وبحرمانه من حق الدفاع عنها في جميع المنابر المحلية منها و الدولية\" فهو إمعان في الركوب على قضية مقدسة لتعطيل مساطر قانونية تعلو ولا يعلى عليها، فضلا عن كونه اتهاما مجانيا وقذفا وتجريحا يضع صاحبه أمام المساءلة القانونية.

-1

عبد الصمد الدراوي

تعليق 2

بمجرد وصول احهدم الى المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم.تبين له أنه يمكن ان يكون فوق الواقع...المرجو من المكتب الاقليمي مراجعة حساباته...

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.