أجراس المدارس تقرع اليوم على إيقاع الإحباط
لكن، وعلى خلاف الـ12 سنة الماضية، تنطلق الدراسة هذا العام بطعم مختلف لا يخلو من مرارة، وشعور بالإحباط جراء فشل إصلاح التعليم، من خلال ميثاق التربية والتكوين ثم المخطط الاستعجالي، في تحقيق كل أهدافه، الأمر الذي يثير كل التساؤلات المشروعة حول هذا المصير الغامض لمدرسة عمومية باتت تفقد ثقة المجتمع فيها سنة دراسية بعد أخرى.
وقال خالد الصمدي، خبير في السياسة والتعليم ورئيس المركز المغربي للدراسات التربوية، إن الحكم على المخطط الاستعجالي بالفشل يعني "الانتقال إلى تدبير القطاع ببرنامج حكومي يعتمد رؤية معينة للقطاع قد لا تكون بالضرورة محط توافق".
أخبارنا المغربية - متابعة

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
أحمد
اتقوا الله ودعوا التلاميذ وشأنهم
يا صاحب المقال لم تجد شيئا تكتبه غير تحبيط الاباء والتلاميذ ان التعليم المغربي في وضعية احسن بكثر مما كان عليه الامر سايقا على الاقل فلا داعي للثرثرة، ودعوا التلاميذ يدخلون الى المدارس بسلام. الاعلام أول من ينشر ثقافة الاحباط تبا لكل رالصحفيين الذين يفعلون ذلك
Piyush
Pin my tail and call me a donkey, that really hlpeed.
Pin my tail and call me a donkey, that really hlpeed.