الوكيل العام للملك يتوصل بملف أكبر فضيحة عرفها تاريخ قطاع التعليم بالمغرب وهذه التفاصيل
أخبارنا المغربية:أبو فراس
وصلت نتائج التحقيقات، التي باشرتها "الفرقة الوطنية للشرطة القضائية" لما يناهز الثلاث سنوات، في ما بات يعرف بأكبر فضيحة في تاريخ التعليم، (وصلت) إلى مكتب الوكيل العام للملك لدى استئنافية الرباط.
واستمعت الفرقة الوطنية، لأزيد من 50 مسؤولا من أجل تحديد المسؤوليات، في الإختلالات المالية الخطيرة، التي شابت صفقات العتاد "الديداكتيكي" المتعلق بالبرنامج الإستعجالي لإصلاح التعليم، حسب ما طالعتنا به "المساء" في عددها ليوم الإثنين 24 دجنبر الجاري.
وتوصل الوكيل العام، بملف وصفه المصدر الإعلامي بالضخم وهو حصيلة البحث والتدقيق في آلاف الوثائق والمستندات المتعلقة بصفقات البرنامج المذكور.
كما ضمت لائحة المُستمع إليهم، مجموعة من المدراء الكبار بوزارة التربية الوطنية، حيث سبق للوكيل العام أن أحال في أكتوبر من سنة 2015، شكايات لـ"الشبكة والجمعية المغربية لحماية المال العام"، مرفوقة بقرص مدمج.
وأضاف ذات المصدر، أن القرص المدمج يضم مضمون مكالمات هاتفية، عرت فضائح خطيرة عن الطريقة التي كان يتم بها توجيه صفقات برنامج كلف حوالي 33 مليار درهم.

التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
maroc
إخ
عفا الله عما سلف.
Abdou
Zero
لقد سءمنا من لغة الخشب ومنكثرة الارقام لماذا لا تنشروا للمغاربة اسماء هؤلاء المسؤولين السنا في دولة الحق والقانون كما تزعمون نريد الا يفلت احد من العقاب كيفما كان وزنه بدءا من اخشيشن والعابدة وووووولخبار فراسكم
لالة الياقوت
لا للرشوة
و اخشيشن؟ و العابدة؟ أين هما من هذا كله؟
شيبوب المزابي
هاهي الاختلالات و فين هي المحاكمة
دائما الملفات بين يدي الوكيل العام للملك ولكن أين هي المحاكمات العادلة ، نقبض العون والمساعد التقني ونترك مدراء الأكاديميات مثلا مبارك حنون بجهة سوس ماسة درعة وخديجة بن شويخ أكاديمية الدارالبيضاء والتي ترقت وأصبحت عاملا لصاحب الجلالة لتفلت من العقاب رغم تفويتها لبقع مؤسسات تعليمية لكبار الجنيرالات في الحرس الملكي ووووووووما خفي أعظم.
وطني
الوطنية
عظم الصفقات تشوبها اختلالات لكن من يطبق القانون على الحيثان الكل يلقى على أخر حلقة اي صغار الموظفين
ادريس ايتابا
راي
واش عمركم شفتو شي ملف فساد قاد صاحبو الى السجن انا في نضري تضييع للوقت والهاء الناس فقط ماءات الملفات سمعنا بها ماهي النتيجة لا شيء