وقفة تاريخية لرجال و نساء التعليم بالرباط

وقفة تاريخية لرجال و نساء التعليم بالرباط


الرباط / أخبارنا المغربية

 

شهدت مدينة الرباط اليوم إنزالا غير مسبوق للشغيلة التعليمية ، فلا اختلافات سياسية و لا فئوية فرقتهم ، الكل اجتمع اليوم ليصرخوا بصوت واحد : الأستاذ لا يهان .

فعلا كان مشهدا تقشعر له الأبدان ، ما يزيد عن 7000 ألاف أستاذ و أستاذة جاؤوا من مختلف ربوع المملكة ليسمعوا صوتهم للجالسين خلف مكاتبهم الأنيقة ، الكل كان ناقما على ما وصلت إليه حالة الأستاذ في المدرسة المغربية .

البداية كانت من ساحة باب الرواح حيث تجمعت الحشود ، شعارات و هتافات و لافتات كلها تطالب بالإنصاف و رفع الحيف عن المدرس ، بل ظهرت لافتات جديدة تطالب برفع العصا و الزرواطة عنهم أيضا .

بعد ذلك إلتحم جمع غفير من المحتجين بالأساتذة حاملي الإجازة تضامنا معهم ، وطافوا بعض شوارع العاصمة متجهين إلى الساحة التي شهدت التدخل الوحشي لرجال الأمن في حق إخوانهم يوم الخميس الأسود ، حيث ألقيت كلمات كلها تبشر الحكومة بمزيد من الوحدة و الصمود و الوقوف في وجه كل من سولت له نفسه المساس بكرامة رجل التعليم .



التعليقات

13

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

فايق أ عايق

تعليق 1

استطاع اليوم الأساتذة بجميع فئاتهم المتضررة و غير المتضررة، أن يسمعوا صوتهم لكل المسؤولين، و لكل المواطنين بصوت واحدا، اذ لاكرامة لمجتمع لا تعز فيه كرامة الأستاذ. و نحن بدورنا أساتذة الماستر 2010 انضممنا إلى المسيرة ليس من اجل مطالبنا، بل توحدنا مع إخواننا الموجزين من أجل الهدف الأسمى وهو \"كرامة الأستاذ\". إن نجاح المسيرة سيجعل الكثير من المسؤولين يعيدون النظر في الطريقة التي تعامل بها ملفات الفئات المتضررة، و ستدرك الإدارة المغربية بما فيها وزارة الداخلية، و أجهزة القمع، أن الأستاذ فعلا لا يهان، مع العلم أن مطالب الشغيلة التعليمة تبقى بسيطة جدا، ولا ترقى لمستوى هذا النضال المتواصل، و تبقى مطالبها \"خبزية\" تتجلى في الترقية من السلم 9 إلى العاشر بالنسبة للموجزين، و الترقية مع تغيير الإطار بالنسبة لحاملي الشواهد العليا، و تغيير الإطار بالنسبة للدكاترة. و الملاحظ أن التدخل الأمني العنيف و التلكؤ في التعجيل بالتسوية الفورية لهذه المطالب البسيطة، وراءها مىرب أخرى، ونرجح أن تكون هذه المآرب سياسية و تصفية حسابات ضيقة بين الحكومة و الوزارة الوصية و بعض العناصر ذات المصلحة في جعل من هذا الملف \"الخبزي البسيط\" ملفا سياسيا ضخما تحقق من خلاله مكاسب و مواقع في المقدمة، وقد تكون تهيئ لانتخابات قادمة باتت وشيكة. فليحذر عزيزي الأستاذ من اللئام اللذين يتاجرون بدمائهم الطاهرة وبصمودهم البطولي و بتحديهم الجريئ لكل أشكال الذل و الإهانة. و نقول لأستاذنا العزيز انت مشعل هذه الامة و ستبقى مهما فعلوا و أهانو وضربوا، لأن رسالة الرسل دائما كانت تواجه بهذه الاساليب الماكرة، وكان النصر دائما يحالف اولياء الله الذين لاخوف عليهم ولاهم يحزنون، و أنت كدت ان تكون رسولا فلابد أن تنهل من نضال الرسل.

-1

teacher qddour

تعليق 2

Victory and glory for teachers.Shame,disgrace and curse for the violent authoroties

-1

أب تلميذ

تعليق 3

لا هو تاريخ ولا هم يحزنون أنتم تدافعون عن المنكر في هذا البلد .ناس غادروا مقرات عملهم لأكثر من شهر وأدت بهم السخونية انتع الرأس إلى الهجوم على الوزارة فنالوا ما استحقوا وجئتم أيها النقابات التي تتاجر بمستقبل أبنائنا لتدعموا المنكر.تبا لهذا الاحتجاج الذي أضر بأوبنائنا وحرمهم من دروسهم.

ahmed

تعليق 4

تحية للدين اعتصموا واتضامن معهم رغم ان لي ابنين تلميدين.واقول لصاحب الرد 3 لو كان لك ابن او اخ قتل او جرح في الاعتصام ماكنت لتقول دلك

-1

Ch3aiba

تعليق 5

mchi tel3ab m3a 9ranek .... 3lach maghawetouchi 3la nas del 3adl li 3amlin idrab ktar men 3 chhor . kat3arfo ghi el asatid . nas katdafa3 3la 7a99a . hta twofar dawla el jaw el monasib lil 3amal 3ad tkelem . had el 3am anné blanche . ghi b9a 3la khatrek

-1

komsi

تعليق 6

Dénonce et indignation Abdelkarim Bouya TanTan Les rues de Rabat ont vécu des marches intenses des professeurs revendiquant leur droit non seulement ce miniscule droit qui n’est autre que l’avancement mérité (échelle 10 ) mais ils insistent que les merçonnaires et les bourreaux doivent être jugés,sanctionnés et comparaître devant l’autorité judiciaire dite « indépendante » . La « répression » nationale et la « faiblesse » auxiliaire se sont cruellement intervenues comme si on a affaire à un « ennemi »qui n’est autre que des « citoyens nobles et honnorables ». Les victimes se comptent en dizaines (170 blessés et cas graves... ) Les questions que l’on doit se poser sont les suivantes : Qu’espèreton d’un pays qui n’est plus fidèle à ses promesses ? C’est ainsi que l‘on récompense les pauvres pofs licenciés appauvris par tout un système politique,financier et judiciaire tyran et injuste sans oublier le fardeau de la craie ? Faudraitil les remercier ou les enrouer de coups par des êtres oubliant que, grâce à eux ,ils sont aptes de déchiffrer et de se sauver de cet ogre d’illétrisme ? Ces inteventions dévoilentelles la faiblesse et l’inhumanisme de ce système ? Estce le Maroc de la nouvelle ère ? (on nous a assourdi les oreilles par des termes luisants qui brillent comme des perles (démocratie,libereté,dialogue,dignitéMaroc des institutions (policières » ) En tant que proflicencié,je tiens à féliciter ces cadres qui ont démontré toute une organisation exceptionnelle qui a mis en echec toute tentative pour donner à cette manifestation une autre dimension politique plutôt que sociale et un courage inédit absent chez des institutions censés défendre nos droits. Si nos élèves sont des victimes,on doit montrer au doigt non les profs étant vicimes eux aussi mais les responsables qui n’ont plus le « SMIC » de ce que signifie ce terme très porteur. Les médias gouvernementaux doivent être anéantis tant qu’ils n’accompagnent pas les nouveautés et ils ne reflètent pas la volonté des vrais marocains. L’approche policière a couramment démontré son inefficacité tant qu’elle aggrave la situation et redonne force au lieu de nous affaiblir . Pour juger les responsables du sang qui a coulé dans les rues de la capitale,des preuves doivent être à l’appui.Or,les responsables du centre hospitalier « Suissi » ont refusé de nous délivrer des certificats médicaux.Ce qui veut dire que l’intérieur ressemble à une poulpe dont les vento uses s’étendent si intensément à tous les domaines que l’indépendance des secteurs vitaux est mise en question. Hé,responsables  !N’oubliez pas qu’on enseigne une matière appelée « l’éducation à la citoyenneté ».Si on feuillette ce livre,des « shining words » frappent nos oreilles tels que la démocratie,la séparation des pouvoirs,les droits de l’homme... Qu’attendezvous d’un professeur discrédité et insulté en plein  public par une « créature affre use »le qualifiant de fils de p.... .Cet être ,couvert de toutes sortes de grades,dissimule sa faiblesse en ordonnant les pauvres agents de repression .

-1

hamid

تعليق 7

يجب اقالة وزير الداخلية ومحاسبته

-1

mol ta3li9 nemero 3

تعليق 8

nta bolici baltagi 3a9o bik saken f had maw9i3 ou ta tektab b asma mokhtalifa , wa nod rah 9walb makhzan kolchi 3arfhom baltajya tfoou 3la dinmkoum

-1

مدرس غيور

تعليق 9

يظن صاحب التعليق3أنه الوحيد في هذا البلد من أنجب ابنا.مسكين.أرثي لحالك.وأتأسف لمقدار ماتحمله رأسك الفارغة من حقد وكراهية نحو من علمك حرفا يوما ما إن كنت فعلا قد تعلمت شيئا.مع أنني أشك في ذلك.انعق.فإنك في واد تصيح...

-1

do they teach any thing

تعليق 10

Those teachers are protesting for their rights okay.Teachers should get the right they deserve. All my schooling was in Morocco. the  public school system has nothing to give the new generations. Teachers in morocco are lousy ,they should be ashamed that they are just their getting paid for nothing.we didn\'t learn any thing .if I were one of the Moroccan parents i would take them to court. all what going on in schools is mockery.

-1

التعليق 10 و11

تعليق 11

قليلا من الحياء يا أشباح.

-1

WALD SIDI YOUSSEF BEN ALI

تعليق 12

توضيح في البداية أوضح أن عمل الأستاذ لا ينحصر داخل القسم كما يعتقد البعض بل يعمل خارجه أكتر من أجل التحضير والتصحيح والمطالعة...، فالعطل المدرسة ( التي تضايق البعض )، ممنوحة للتلاميذ وليس للاستاذ، حتى يسترحون دهنيا ونفسيا...بعد كل مرحلة دراسية بعد كل أسدس لأن العملية التعليمية التعلمية ترهق دهنيا ونفسيا وعصبيا ...سواءا الاستاذ او التلميذ ، فهذا الأخير يتعامل مع عدة مواد دراسية تتطلب منه عدة مجهودات على المستويات المذكورة؛ كما هو الشأن بالنسبة للاستاذ الذي يتعامل مع مادته الدراسية، وما تتطلبه من اعداد وتخطيط وطرق تعليمية ...، ومع عدة أقسام، عبارة عن مجتمعات مصغرة لأن كل قسم يضم أفراد من مختلف شرائح المجتمع ؛ مما يتطلب منه فهم الفوارق والاستماع لكل فئة ومعرفة حاجياتها والبحث عن البيداغوجيا المناسبة لتعلمها.فهذا ليس بالأمر الهين، والدليل أن نسبة كبيرة من نساء ورجال التعليم يصابون بأمراض عقلية ونفسية  ( عصبية ) وأمراض السكري والضغط الدموي... وأكثر من هذا، فإذا تساءلنا عن أهم أسباب تحامل مختلف أفراد المجتمع عن الأستاذ؛ نجد الجواب سهلا يكمن في كون مختلف شرائح المجتمع، بوعي أو دون وعي، ألفت القاء فشلها على الأستاذ: فالأسر تتضايق من شغب أبنائها، ومن مسؤولية تربيتهم والعمل معهم في المنزل...\"فمن منا لم يسمع من قبل أما أو أبا أو فردا من المجتمع يخاطب إبنه او تلميذا ما : مكتهنينا منكم غير المدرسة \"وتنتظر كل هذا من المدرسة والاستاذ...؟ والعكس صحيح حيث إن التربية تبدأ من الأسرة فالمجتمع والاعلام ...والتعلم يكون في المنزل أكثر من القسم لأن ساعاته هناك محدودة فالتجارب تثبت أن دوي المستويات الدراسية الجيدة هم من ينجزون تمارينهم ويطالعون في منازلهم ... نفس الشيئ حتى بالنسبة للمسؤولين على شؤون البلاد أو القطاع، فلم يعد مطلبهم من الأستاذ هو التربية والتعليم، بقدر ما أصبح هاجسهم أمنيا فقط ؛ فهل يعقل أن يحقق الاستاذ تعليما جيدا في قسم مكتض يتجاوز تلاميذته 40 فردا؟ بل المطلب منه هو حراستهم ، وحماية المجتمع والأسر من شغبهم ...ورغم ذلك نحاول بدل أقصى الجهود للقيام بدورنا طبعا حسب ضمير كل منا . وعليه، فلا الأسر ولا المسؤولين أصبحوا يقومون بدورهم : فالدولة لم تعد توفر البنيات التحتية ( المؤسسات التعليمية ) للتخفيف من ظاهرة الاكتضاض، والموارد البشرية  ( الأطر التعليمية ) لاصلاح فعلي للقطاع؛ ولم يعد الأسر تتابع تربية وتعليم أبناءها في المنزل...فالكل ينتظر النتيجة من الأستاذ ويلقون عليه كل فشل. وأختم تدخلي هذا بتوضيح للأسر ، أقول فيه إن ما نخوضه من اضرابات،فمن أجل مساواتنا بباقي الموظفين في وزارات أخري، ومن أجل انقاد المدرسة العمومية والتعليم الجيد لأبناء الشعب الذي ننحدر من ولإصلاح حقيقي للنظام التعليمي يقوم على توفير المؤسسات والأطر التعليمية لمحاربة الاكتضاض، التي تعتبر العائق الأول أمام تعليمنا، دون التيه في البحث عن البيداغوجيات والمقاربات...وتبديد المال العام في مكاتب الدراسات والتجارب الأجنبية...، التي تخدم جيوب المسؤولين أكثر من النظام التعليمي.

-1

mohamed

تعليق 13

walahi lawkano al asatida yodarisona 3an dari9 alha9 lwa9a hada chi fi albilad bal hada darori anyoudafi3ona 3ando min chaen hada alwadan wakadali atalamid

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.