هل تضع حكومة "العثماني" هذا اليوم حدا نهائيا لمحنة "الأساتذة المتعاقدين"؟

هل تضع حكومة "العثماني" هذا اليوم حدا نهائيا لمحنة "الأساتذة المتعاقدين"؟

أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

بعد معارك شرسة جدا، امتدت لشهور طوال من النضال في الشارع، من أجل تسوية وضعيتهم في إطار صندوق التقاعد، واستثنائهم من الإخضاع للنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد، أفادت مصادر مطلعة جدا، أن المجلس الحكومي، سيتدارس اليوم، مشروع قانون رقم 01-21 القاضي بإخضاع الأطر النظامية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين لنظام المعاشات المدنية المحدث بموجب القانون 011-71.

 

ذات المصادر أكدت هذا المشروع الحكومي الذي سيضع حدا لمعاناة "الأساتذة المتعاقدين"، جاء بعد أشواط طويلة جدا من المفاوضات، توجت بهذا الإجراء الذي جاء في سياق تنزيل مخرجات الحوار القطاعي المتعلق بوضعية أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مواطن

لكن بدون نتيجة

تعليق 1

ألاساتذة همهم الوحيد والذي يناضلون من أجله هو تحسين وضعهم المادي وضمان وضعية اجتماعية مريحة.. اما الباقي لايهمهم آخر همهم هو التلميذ.. التعليم العمومي غادي في الخسران .. السؤال هنا والذي يطرح نفسه لماذا لا تهتمون لمصلحة التلميذ ؟! كان الله معكم يا تلاميذ المدارس العمومية.

-7

علي

العمومي

تعليق 2

لا للتعاقد نعم لمدرسة عمومية ولا لمؤسسات خصوصية ديال الكلاخ نعم للكفاءات في المدارس العمومية. المدارس العمومية تخرج منها الدين افتقدناهم في وقتنا الحالي . تلاميد المؤسسات الخصوصية كشف مستواهم الهزيل عندمآ هاجروا من المؤسسات الخصوصية إلى العمومية.الأساتذ التعليم العمومي الدين يؤدون اماناتهم بكل إخلاص وتفاني إلا البعض منهم . والله والله لديت ولدي إلى المؤسسات الخصوصية. الآن يدرسون في المدارس العمومية ومستواهم جيد وبعتمدون على أنفسهم . المبالغ التي يلقي بها الآباء في المؤسسات الخصوصية وبدون نتيجة وجب استثمارها في معاهد اللغة الإنجليزية

kamal

النضال

تعليق 3

...هده النقطة مهمة..... ...وماذا عن خارج السلم....؟ ...النضال...سيستمر....

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.