منتجعات مؤسسة "محمد السادس" في قلب العاصفة...نساء ورجال التعليم يطالبون بحصرية الاستفادة منها

منتجعات مؤسسة "محمد السادس" في قلب العاصفة...نساء ورجال التعليم يطالبون بحصرية الاستفادة منها

أخبارنا المغربية : ياسين أوشن

مع انتهاء الموسم الدراسي الحالي والرغبة في السفر للاستجمام والاستراحة بعد سنة من التدريس في المدارس والإعداديات والثانويات التعليمية؛ أعدّ موظفو ومتقاعدو وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي عريضة نشروها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

العريضة عينها يطالب خلالها الموقعون المعنيون بالموضوع المسؤولين في المكتب الإداري والتنفيذي لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، بتلبية رغبة المنخرطين في الاستفادة من المنتجعات السياحية بثمن مناسب، وجعلها خاصة بهم وعائلاتهم خلال العطل المدرسية كباقي القطاعات الأخرى.

 وعلّل الموقعون المذكورون هذا المطلب بكونهم مساهمين في المشاريع الاستثمارية للمؤسسة، ومن حقهم الاستفادة وعائلاتهم بتمييز إيجابي. كما طالبوا، كذلك، بإنشاء منتجعات أخرى بمختلف جهات المملكة، وتبني حكامة وسياسة تواصلية فعالة مع المنخرطين، الذين من أجلهم ولخدمتهم أنشئت المؤسسة.

وفي هذا السياق، تفاعل عبد الوهاب السحيمي، فاعل تربوي، مع الموضوع، مقرا أن قضية تخييم نساء ورجال التعليم في منتجعات مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية تطرح كل السنة وليست وليدة اليوم واللحظة.

وزاد السحيمي، في تصريح خص به موقع "أخبارنا المغربية"، أنه دائما ما يطرح موضوع حرمان موظفي وزارة التربية الوطنية المنخرطين في المؤسسة المعنية من الاستفادة من خدمات هذه المنتجعات، رغم أنهم يؤدون مبلغا يقتطع شهريا من رواتبهم، لاسيما المنتجعات المشيدة حديثا؛ من قبيل منتج "زفير" بمديني الجديدة ومراكش.

الفاعل التربوي عينه أعرب عن استغرابه من رفض طلبات نساء ورجال التعليم للاستفادة من مثل هذه المنتجعات بعد سنة من العمل الشاق لتكوين الناشئة وتعليمها، مشيرا إلى أن المبررات التي يتلقونها من المسؤولين عن هذه الفضاءات تكمن في الاكتظاظ وحجز جميع الغرف، بيد أن الأساتذة بعد البحث يتفاجؤون من أن محامين وقضاة وبرلمانيين وأطباء وشخصيات بعيدة عن قطاع التربية والتكوين، هي التي تستفيد من خدمات هذه المنتجعات ويُستثنى موظفو وزارة التربية الوطنية دون موجب حق.

 

وخلص السحيمي إلى أن مثل هذه السلوكيات تُعد جريمة في حق نساء ورجال التعليم. كما أن هذه المنتجعات تخدم جهات أخرى ولها أهداف ربحية، زد على هذا أن مؤسسة الأعمال اجتماعية ليست "اجتماعية" كما يدل على ذلك اسمها؛ بل مؤسسة ربحية تدر أموالا طائلة على مسيريها والمسؤولين عنها.


التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

حميد

تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ

تعليق 1

إضافة إلى مطلب العدالة الأجرية، يجب توحيد مؤسسات الأعمال الإجتماعية ودمجها في واحدة وحينئذ يمكن السماح لموظفي قطاع من الاستفادة من إقامات في ملكية قطاع آخر. مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين كانت أول مؤسسة أحدثت ولا يستفيد موظفوها في حين هناك قطاعات أخرى أحدثت مؤسسة الأعمال الاجتماعية مؤخرا وتستفيد من جميع الامتيازات. تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ

Yoyo

اضافة

تعليق 2

أضف إلى ذلك نوادي الأعمال الاجتماعية بالعمالات والاقاليم التي تفتح ابوابها لأكبر عدد من غير رجال التعليم حتى يضطر رجال التعليم الانسحاب من هاذه النوادي والغريب في الأمر أن مساهمة غير رجال تعادل انخراط ومساهمة رجال التعليم الشئ الذي يعتبر حيفا في حق هاته الفئة

موظف

لماذا ولماذا؟؟؟؟

تعليق 3

لي تساؤل وحيد هو لماذا لايستفيذ الموظفون قاطبة والمنتمين إلى الوظيفة العمومية من مؤسسة محمد السادس؟ مجرد سؤال وهل من مجيب

-4

امير

امير

تعليق 4

الحل بسيط جدا وناجع وهو ان يتم حصر الاستفدة المنخرطين في أيام العطل المدرسية وشهرين 7 و8 في كل سنة. لان فكرة فتحها العموم مهمة جدا في الرقي بالفنادق والمنتجعات المؤسسة.اما القول بحرية الاستفادة المنخرطين فهذا هراء ليس في مصلحة المنخرطين ولا المؤسسة

Rm

رأي

تعليق 5

أنا كرجل تعليم ليست لدي ثقة في هذه المؤسسة ولا أستفيد من خدماتها لذا فأنا أطالب بتوقيف الاقتطاع من راتبي لصالح هذه المؤسسة. تصوروا سافرت يوما عبر الحافلة فرجعت عبر القطار مع الادلاء ببطاقة المؤسسة لأستفيد من التخفيض فأديت نفس ثمن الحافلة

المصطفى

مزيد من مراكز الأصطياف

تعليق 6

دون تجني على أحد قدمت طلب الإصطياف بمنتجع زفير بالجديدة وتم قبول طلبي دون أي تدخل وأظن أن الأثمان معقولة نظرا لما تتطلبه هذه المراكز من يد عاملة وصيانة واستهلاك للطاقة والماء ...إدارة المنتجع حددت مدة الإقامة لفترة الصيف في أربعة أيام لكي يستفيد أكبر عدد من منخرطي المؤسسة...أظن أن القائمين على المؤسسة يسيرون على الطريق الصحيح ونحن في انتظار مزيد من مراكز الإصطياف في مدن أخرى...

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.