حزب الاستقلال يدعو حكومة أخنوش إلى طي ملف "الأساتذة المتعاقدين" بشكل نهائي

حزب الاستقلال يدعو حكومة أخنوش إلى طي ملف "الأساتذة المتعاقدين" بشكل نهائي

أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

  في مداخلة له باسم الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، خلال مناقشة مضامين البرنامج الحكومي، الذي قدمه رئيس الحكومة المعين في مختلف المجالات، السياسية منها، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والخارجية، والبيئية، طبقا لأحكام الفصل 88 من الدستور، ثمن "نور الدين مضيان"، رئيس الفريق الاستقلالي ، مضامين الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الأولى من الفترة النيابية 11 بما حملته من توجيهات ورسائل ذات دلائل عميقة تشكل في حد ذاتها خارطة طريق واضحة المعالم للعمل الحكومي والبرلماني على السواء.

  وارتباطا بما جرى ذكره، دعا "مضيان" إلى ضرورة إعادة الاعتبار للمدرسة العمومية التي تراجعت مردوديتها وجودتها، أمام تعاظم مشاكل القطاع الخاص، مشيرا أن المشهد، كرس تعليما طبقيا، لم تعد معه المدرسة العمومية بوابة الشرائح الاجتماعية نحو تحقيق الارتقاء الاجتماعي بل أضحت منبعا لتكريس الفقر الجيلي والطبقي.  

وشدد المتحدث باسم الفريق الاستقلالي على ضرورة النهوض بالأوضاع المادية والاجتماعية لنساء ورجال التعليم بعدما ظلوا لسنوات على هامش الإصلاح بالرغم من أنهم عماده، خاصة عبر تجاوز مخلفات هشاشة الوضعية القانونية للأساتذة.

وفي هذا الصد طالب "مضيان" بالعمل على الطي النهائي لملف الأساتذة المتعاقدين، وذلك في إطار الإنصاف وتكافؤ الفرص.  


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Hicham ben taieb

ارجوكم

تعليق 1

الاساتذة احد اسس التكوين العلمي. مواطنين مغاربة فقاع الطبقة المتوسطة. تحسين ظروفهم في العمل سينعكس بالايجاب على البلد. ياريت نهتمو بيهم

الى رىيس الحكومة المحترم

[email protected]

تعليق 2

وماذا عن ملف حاملي الشهادات العليا التابعين لوزارة الداخلية و المرتب اغلبهم في سلاليم العار 6و7 والذين يطالبون بادماجهم في السلاليم المناسبة منذ 10سنوات على غرار موظفي العدل و الصحة وخاصة ان ظهير 1963لازال ساري المفعول لادماجهم

رضا

عيب

تعليق 3

حزب الإستقلال لم يعد في المعارضة و لا يصح أن يناقش رئيس الحكومة و يوجه له إنتقادات و لو كانت مبطنة.دوره هو تأييد رئيس الحكومة و مساندته دون شروط.

-2

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.