"التربية الوطنية" توضح حقيقة منشور حول منع "الكاسكيطات" و"السراويل المقطعة" والهواتف داخل المؤسسات

"التربية الوطنية" توضح حقيقة منشور حول منع "الكاسكيطات" و"السراويل المقطعة" والهواتف داخل المؤسسات

خلف منشور منسوب لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، جرى تداوله بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، موجة من الجدل وسط الأسر والتلاميذ، بعدما تضمن ما قيل إنها لائحة بالملابس والأغراض الممنوعة داخل المؤسسات التعليمية برسم الموسم الدراسي الحالي.

وحسب نص الوثيقة المتداولة، فقد تم التنصيص على منع ارتداء السراويل القصيرة والسراويل الممزقة، إضافة إلى الكاسكيطات، ومواد التجميل، وسلاسل العنف، فضلا عن الهواتف المحمولة.

غير أن مصدر مسؤول من داخل المصالح التربوية بوزارة التعليم، في تصريح لـ"أخبارنا"، صحة هذه الوثيقة، مؤكدا أنها لا أساس لها من الصحة، ولم تصدر عن مصالح الوزارة بأي شكل من الأشكال.

وأوضح المتحدث ذاته أن الوزارة لا يمكن أن تصدر مثل هذه المذكرات دون المرور عبر القنوات الرسمية، مبرزا أن أي قرار أو منشور يتم الإعلان عنه عبر الموقع الرسمي للوزارة وصفحاتها الموثوقة على مواقع التواصل الاجتماعي، تفاديا لمثل هذه المغالطات.


التعليقات

9

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عسيلات

انما الامم الأخلاق مابقيت

تعليق 1

لامانع من هذا اسلوب وعملية أخلاقية حسنة ان طبقت فهو احسن

Mostafa

الرد

تعليق 2

كيف ماكان الحال فمضمون هدا المنشور مقبول لدى شرائح واسعة من المجتمع المغربي

Said

Bizzar

تعليق 3

هذا ما يجب ان يكون لو كانت هناك غيرة على ابنائنا

مواطنة

...يا أمة

تعليق 4

وأنت بنشرك لهذا النفي تعتقد قد ساهمت في نشر الوعي والتربية والأخلاق الحميدة ؟؟؟؟؟

-1

مواطنة

ضحكت من جهلها الأمم

تعليق 5

كان الأجدر بك عدم نشر هاذا التكذيب لعلالغموض يمون في صالح أولادنا

-1

Yoyo

لما

تعليق 6

لما لهذه الصحة وثيقة رسمية ام لا فيجب أن تصدر مذكرة رسمية في هذا السياق بالمؤسسة التعليمية يجب ان تكون لها قواعد وانضباط لا في الشكل ،المظهر او اللباس،خارج المؤسسة التلميذ حر ولكن ذاخلها علىه الانضباط لحرمتها،ورايي ان على الدولة ان تتخذ ضوابط اللباس والهندام المناسبات مع الدولة الإسلامية المنصوص عليها في الدستور وتجنب التقليد الاعمى الخاوية الغرب

عبد الحميد

منع الاغراض التي لا علاقة لها بالدراسة

تعليق 7

لما ذا لا تستطيع الوزارة منع هذه الاغراض لان اصلا هذا الاجراء جاء متاخرا فنحن نرى ان اخلاق ابناءنا تضيع يوما .بعد يوم

مابل مروان

إجراء في محله

تعليق 8

بالعكس، إجراء منطقي لضبط تصرفات المراهقين و المراهقات

كمال

تناقض

تعليق 9

سيتناقضون مع أنفسهم إذا قرروا منع هاته الأشياء خصوصا وأن الهيب هوب أصبح من مواد الدراسة وبالتالي هاته الملابس جزء من المستلزمات الدراسية

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.