الداودي : الخطاب الملكي يستهدف وزارة التربية الوطنية، والتعليم العالي بصحة حيدة

الداودي : الخطاب الملكي يستهدف وزارة التربية الوطنية، والتعليم العالي بصحة حيدة

أخبارنا المغربية : جمال مايس

في لقاء تواصلي اخر  للسيد الحسن الداودي وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر بتاغزيرت اقليم بني ملال امس الاحد أكد على أن بعض الجهات تقف سدا منيعا أمام حكومته حيث غالبا ما تقوم هذه الجهات بمغالطة الرأي العام الوطني من خلال سيطرتها على وسائل الإعلام  و تسريب الادعاءات والكذب لضرب الحكومة.  

وفي سؤال  للداودي حول واقع التعليم ببلادنا أجاب أن الخطاب الملكي السامي يستهدف بالدرجة الأولى وزارة التربية الوطنية أما وزارته فهي بصحة جيدة حيث سرد مجموعة من إنجازاتها كبناء الجامعات وسد الخصاص بالنسبة للأساتذة الجامعيين والزيادة في المنح  وتشجيع البحث العلمي .  

أما بخصوص تحالف حكومة عبد الإله بنكيران مع حزب التجمع الوطني للأحرار بزعامة مزوار  فبرر ذلك التحالف بكون مصلحة وظروف البلد الحالية فوق الكل.


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

madloum hta l3dam

waaa skot

تعليق 1

wa nta skot li maychoufchi mini lghorbal yab'a a3ma ra majabha l'wafa ghir fommo

مواطن

عام زين وكل عام وأنتم بخير

تعليق 2

هذا التصريح يوضح مدى جهل الوزير بقطاع التعليم ولا هو يدري الرؤيا والغاية من التعليم الأساسي والجامعي بتاتا. ألا يدري أن التعليم العالي ما هو إلا امتدادا للتعليم الأساسي والثانوي وما هو إلا حلقة نهاية كان من الممكن أن يجنب البلد من الوضع الراهن الذي تعيشه منظومة التعليم والتكوين إلى ما آلت إليه من خيبة آمال في خريجيها. أم لم ير جيوش العاطلين والاتكاليين التي تتضخم . ألم يعلم أن ركام البحث العلمي في الجامعة لا يسمن ولا يغني من جوع، ولو كان نافعا لا طرح الحلول والعلاج للتعليم العقيم منذ زمان. إن هذا المنطق وهذه العقلية بعيدة عن الرغبة في الإصلاح والتغيير ولا يرجى منها خير ويدل هذا على أن الحكومة ليست مستعدة لهذا التغيير ولا هي تمتلك برامج وآليات العمل في هذا المجال. ولا يهمهم سوى كراسي الحكم والتطبيل بالنجاح الزائف. ظانين أن الشعب لا زال سادجا ومغفلا وسيصدق الادعاءات الزائفة...

محمد ناجي

مقاربة الدوادي باطلة وحربائية

تعليق 3

أول ملاحظة على هذا التصريح الذي يحاول أن يصور به الداودي زميله في الحكومة، وقسيمه في وزارتي التعليم الأستاذ محمد الوفا بأنه هو المستهدف بالخطاب الملكي، هذا السلوك يدل على تدن أخلاقي، وعلى سلوك sauve qui peu ؛ وليس على ما كان واجبا على كل وزير في الحكومة ومطلوبا منه، وهو أن يقر بمجهودات زميل له في نفس الحكومة، خاصة بالنسبة لزميل آثر المصلحة الوطنية على المصلحة الحزبية أما الثانية فهي أن الخطاب تحدث عن منظومة التعليم ككل؛ وليس عن فلان وفلان.. فلماذا يريد الداودي أن يضع الحمل على غيره وحده؛ بينما لا يوجد في الخطاب ما يفيد أنه غير معني به؛ حيث لم يرد في الخطاب ذكر لأي اسم؛ ولا أي إشادة بوزارة التعليم العالي.. أما الثالثة فهي أنه أصبح واضحا للعادي والبادي أن " السي الداودي "لا يقشع شيئا " في وزارة التعليم العالي؛ فهو كالتائه في ظلمة، ممسكا بعصا يقوده بعض أعوانه في وزارة التعليم العالي، يأمرونه فيأتمر، ويخططون له فينفذ.. وأحيانا قد ينفذ وهو لا يعرف ماذا ينفذ.. إنه ذو العاهات الثلاث في حكومة بنكيران : أعمى وأصم وأبكم. لو أن حزب العدالة ، أو أي مؤسسة أخرى ، قامت باستمارة لمعرفة رأي المواطنين ؛ من هو أسوأ وزير من العدالة والتنمية في حكومة بنكيران، لكان هذا السي الداودي هو المحتل للمرتبة الأولى بامتياز؛ ولجاء متفوقا على الوزراء الآخرين بمسافة طويلة جدا.. إنه بكل صدق وأمانة: أضعف وزير من حزب العدالة في حكومة بنكيران؛ ولعل هذا هو سر بقائه في الحكومة؛ بعدما تبين للشعب أن كل مصلح مجد ، له غيرة على الوطن والشعب.. " يُـكَـردِعُـونه" .. حتى لا ينسب إليه أي إصلاح. قكل إصلاح لابد أن ينسب للغير.. ولذلك عُـزِل الوفا، أو هدد بالعزل..وبقي الداودي الأحق بالعزل؛ لأنه داخل سوق راسو، ويُــؤمر فيطيع دون مناقشة؛ بل حتى دون فهم..

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.