وزارة التربية الوطنية تعلن إتخاذ تدابير لضمان تكافؤ الفرص بين مترشحي مباراة المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين

الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية

أخبارنا المغربية :

توصل موقع أخبارنا ببلاغ من وزارة التربية الوطنية تعلن فيه عن إتخاذ   تدابير لضمان تكافؤ الفرص بين كافة المترشحات والمترشحين لمباراة ولوج المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين :

* تجميع جميع أوراق الاختبارات الكتابية الخاصة بـ 137699 مترشحا ومترشحة بالمركز الوطني للتقويم والامتحانات، بعد إخضاعها لعملية الترقيم السري.

* توزيع الأوراق على مراكز التصحيح المحدثة على مستوى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بطريقة تضمن أن لا تتم عملية التصحيح بنفس مركز الامتحان الذي ينتمي إليه المترشحون.

* عقد اجتماع مركزي يومي الأربعاء والخميس 2 و3 أكتوبر 2013 بحضور جميع منسقي لجن التصحيح على مستوى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وأعضاء اللجن الوطنية للمباراة ، من أجل تقاسم وضبط مساطر التصحيح.


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

said

الغش في مراكز الامتحانات

تعليق 1

الشفافية والمصداقية الحقيقية هي محاربة الغش داخل القاعات هناك غش بشكل فضيع فضيع جدا رأيناه أي العين أين تكافؤ الفرص إذن ؟ والسادة الأساتذة يتفرجون ولايحركون ساكنا اللهم إن هذا منكر

atif

ibn kiran tanger

تعليق 2

daba siro biyeno 3ela kafaa dialkom ilaberito tawdif machi tebeynoha femodaharat

nabila targuist

نتمنى ترك الزبونية والمحسوبية

تعليق 3

اتمنى هده المرة ان تكون النتائج نزيهة و ان يستمر الوفا في صده لزبونية و المحسوبية التي عهدناها في السنوات الماضية . وان تكون النتائج شفافة.و ان تظهر نقط المترشح في موقع الوزارة ليعرف كل واحد خطئه و يحاول ان يستدركه في المباريات الاحقة.و اتمنى التوفيق لكل مترشح ثابر و حاول الوصول بكل طاقته و قوته.و الله المستعان

adam

salam

تعليق 4

personnellement je viens de miser 600000 drh et j'ai été admis hamdoulah

-3

ابو ايمان

قلعة السراغنة

تعليق 5

يارب

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.