جديد التدريس بالمؤسسات الخصوصية

جديد التدريس بالمؤسسات الخصوصية

أبرمت كل من، الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين، و اتحاد التعليم و التكوين الحر بالمغرب، و رابطة التعليم الخاص بجهة سوس ماسة درعة ، و الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل و الكفاءات، إتفاقية  شراكة و تعاون بشأن برنامج للتكوين لولوج مهنة التدريس بمؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي بالجهة، قصد وضع برنامج للتكوين لفائدة حاملي الشهادات الباحثين عن الشغل و الراغبين في العمل بمؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي بجهة سوس ماسة درعة من أجل تكوينهم بالشكل الذي يمكنهم من اكتساب المعارف الأساسية و الأزمة للعمل القار بمؤسسات التعليم الخصوصي.


         في هذا الإطار قامت الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل و الكفاءات بتنسيق مع الأكاديمية و الجمعيات بجهة سوس ماسة درعة بدراسة إستشرافية لحاجيات المدارس الخصوصية من الأطر، كما رصدت مبلغ 8800 درهم ككلفة تغطية التكوين النظري للفرد، الذي سيتم في مراكز التكوين التي سيتم الإعلان عنها يوم 30 ماي، و التطبيقي، الذي سيتم بمؤسسات التعليم المدرسي التي يتعاقد معها المتدرب. كما تم الإتفاق على أن تقوم المؤسسة التي ستحتضن المتدرب  بضمان تشغيل هذا الأخير لمدة لا تقل عن سنتين.


         و قد تم تخصيص 25 ماي كآخر أجل لإيداع ملفات الترشيح بالوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل و الكفاءات، و سيتم معرفة مراكز التكوين يوم 30 من نفس الشهر، ليبدأ التكوين بها ابتداء يوم 6 يونيو. كما أن انه تم إشتراط شهادة الباكلوريا أو ما يعادلها بالنسبة لأطر التعليم الإبتدائي، و شهادة السلك الأول من التعليم العالي أو دبلوم الدراسات الجامعية العامة أو ما يعادلها أو دبلوم الدراسات الجامعية أو ما يعادله بالنسبة للتعليم الإعدادي، فيما تم اشتراط شهادة الإجازة أو شهادة الإجازة في الدراسات الأساسية أو المهنية أو ما يعادل إحداها بالنسبة للتعليم الثانوي التأهيلي.


          و تأتي هذه الإتفاقية إستنادا إلى، الدعامة 18 من الميثاق الوطني للتربية و التكوين، التي تعتبر التعليم الخاص شريكا رئيسيا إلى جانب الدولة في النهوض بنظام التربية و التكوين، و في إطار توسيع إنتشاره قصد الرفع المستمر من جودته، و البند 10 الذي يخص توفير الأطر التي تتوفر على المؤهلات اللازمة  من أجل تكوين وفق مقتضيات دفتر التحملات. إلا أن هذا الأخير، دفتر التحملات، من شأنه أن يخلق مشكلا بالنسبة للأطراف المشاركة في الإتفاقية، إذ لم يتم التأكيد على مكوني الأطرلأن المؤسسات الخصوصية  لم تبدي بأن تقبل أن يتم تكوين أطرها من طرف أساتذة التعليم العمومي.

 الحسين الحسين- طالب بالإجازة المهنية للتحرير الصحفي-أكادير.


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

tawfik

تعليق 1

مما لاشك فيه أن الدولة أبانت عن نواياها فيما يخص مجانية التعليم فهاهي الان تسعى بكل ما اوتيت من حيل لتقوية المؤسسات الخاصة ومنحها التسهيلات تلو التسهيلات بينما المدرسة العمومية تسير نحو الافلاس في أفق انقراضها الوشيك ولا يسعنا الا تلاوة الفاتحة ترحمنا على تعليمنا العمومي المسكين

التعليم الخصوصي يستغيث

تعليق 2

المعلم في التعليم الخصوصي راتبه في احسن الاحوال لا يتجاوز 2000درهم و احيانا لا تجده منخرطا في صندوق الضمان الاجتماعي ومردوديته كبيرة جدا حيث اغلب التلامذة المتفوقين درسوا بالتعليم الخصوصي المرجو دعم هذا التعليم الخصوصي وبارك الله في صاحب المقال تجرء وتحدث عن التعليم الخصوصي المظلوم بارك الله فيكم اخي

عابر سبيل

تعليق 3

الحمد لله و اخيرا بدا الاعتراف بالدور المهم الذي يقوم به التعليم الخصوصي لكن لو تعمم هذه الشراكة في جل انحاء البلاد حتى تعم الفائدة وياحبذا يتم دعم هذا المجال على الاقل معنويا شكرا لكم على الموضوع المميز

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.