مفتشو التعليم يعلنون مقاطعة اللقاءات التشاورية لوزارة بلمختار
محمد اسليم / أخبارنا المغربية
عبرت نقابة مفتشي التعليم في بلاغها الصادر في 21 أبريل الجاري عن رفضها لإستبعادها من الحوار رغم تمثيليتها القانونية، وهو الأمر المخالف للقانون حسبها، ولفحوى الخطاب الملكي ل 30 غشت 2013.
وتحدث البلاغ عن مراسلة النقابة للوزير في يناير الماضي من اجل عقد جلسة للحوار تتناول الملف المطلبي لهيئة التفتيش ، وعن الوقفات الإحتجاجية الجهوية والوطنية التي تم تنظيمها من طرف النقابة، وعن الوعد بدعوة مكتبها الوطني للتحاور من طرف الوزير في بعض إجتماعات المجالس الإدارية للأكاديميات. البلاغ تطرق لمناقشة ملف هيئة التفتيش في اللقاءات الراتبة للوزارة مع النقابات، والتي إعتبرها لا تمثل المفتشين وفقا لنتائج إنتخابات 2009.
هذا واعتبر البلاغ نهج الوزارة شططا في استعمال السلطة، مخالفا لتوجه المجلس الأعلى للتعليم، ودعا مكاتب النقابة الجهوية والإقليمية وكافة المفتشين والمفتشات إلى مقاطعة الإستشارات التي تنوي الوزارة القيام بها جهويا وإقليميا حول الإصلاح التعليمي.

التعليقات
13آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
رجل القسم
ارحلوا عن التعليم
ليسوا مفتشين هؤلاء سماسرة في اغلبهم واصحاب مشاريع فلاحية اغلبها ومقاولين واصحاب مدارس خصوصية . اما التعليم فهو بقرة حلوب وبريستج عند اغلبهم . والله هؤلاء هم سبب رئيسي في تدهور التعليم لانهم لا يقومون بواجبهم التربوي ( عادا تلك الزيارات ) التي يستعملونها للقول اننا موجودين ونتحكم في مصائركم يا رجال التعليم . يجب توضيح واجبات هؤلاء لانهم مثل اصحاب المأ ذونيات لا يقومون باي شيء سوى اخذ الراتب وازعاج الاساتذة الذين يوجدون بالقسم صباح مساء وهؤلاء يجبون المقاهي ومقرات عملهم غير التعليمية . بالله عليكم كل واحد يتذكر في مساره ماذا تعلم من هؤلاء والله لا شيء
saghro
الحقيقة
إن من بين المشاكل التي يعرفها التعليم هي هيئة المفتشين التي لا تشتغل اصلا، اغلب المفتشين لا يتابعون عملهم و لا يحضرون لا في المؤسسات، ولا في النيابة، و اغلبهم لهم مشاريع اخرى.
مواطن
آخر الكلام
هؤلاء المفتشين فئة زايدة في الوزارة أصلا واكلين فلوس الدولة باطلا أمكبرين الشان لروسهوم فحال الى التعليم غادي بهم هوما. الماء والشطابة الى ما لا نهاية
محمد
بدأت الحرب
وأنتم أيها الأساتذة، عفوا بعض الأساتذة المتحاملين على المفتشين...ما هو دوركم في المنظومة...ما هي مردوديتكم...تظلون في الترحال بين المدن...تتفننون في إعطاء الدروس الاضافية، بل تنزع منكم مروءتكم وانتم تتسلمون دراهم معدودة من آباء التلاميذ، ولا تستوفون حق المدرسة العمومية رغم أن منكم من يتقاضى 10.000 د...أنتم تركظون لتسجيل أبنائكم في المدارس الخصوصية وتضحكون على فقراء ومعوزي الأمة...أنتم من يسرقون الوقت الثمين للتلاميذ وتضيعونه في احتساء كؤوس الشاي في الاستراحة التي تمتد إلى ما لا نهاية...انتم الذين تسمسرون في بيع السيارات والمنازل، وطبعا تجنون أرباحا طائلة...فما معنى أن يمتلك معلم سيارة من الطراز الرفيع ولا يملكها المفتش أو النائب...إن ما تدعون القيام به من تدريس يجيده وباقتدار بعض الأساتذة الذين يتقاضون فقط 1500 د في المدارس الخصوصية، بل ارحلوا عن الأقسام ولدينا البديل الأحسن بكثير...تعلنون الحرب على المفتش في العالم الافتراضي، ولا تتوانون في الترشيح لاجتياز مباراة الدخول إلى مركز تكوين المفتشين...تعلنون الحرب لأنكم ترهبون التقييم والمراقبة، تماما كمن يخاف الشرطي او الدركي عندما يوقفه لأنه واثق بانه مرتكب لمخالفة. انصافا للمفتشين أرجو ان تنشروا هذا التعليق مساهمة منكم في الحياد
بائع الحروف
مقاطعة كاملة
عدد كبير منهم مقاطعنن كلشي حتى المهمة علاش كيتخلصو مقاطعينها و الوزارة كتعطيهوم الفرصة باش يذكروها بملفهم المطلبي حيت واكلاهوم ف حقوقهم . اعطيهوم آالوزارة اسعمال الزمن الأسبوعي و فيه غير ساعة ف اليوم وتشوفي إلى ما وصلوك ل لاهاي . و ديري لهم انقطاع عن العمل بحالنا ف الخلا و القفار .هوما مقاطعين مقاطعين .
has kac
الحقيقة
بدأت الحرب وأنتم أيها الأساتذة، عفوا بعض الأساتذة المتحاملين على المفتشين...ما هو دوركم في المنظومة...ما هي مردوديتكم...تظلون في الترحال بين المدن...تتفننون في إعطاء الدروس الاضافية، بل تنزع منكم مروءتكم وانتم تتسلمون دراهم معدودة من آباء التلاميذ، ولا تستوفون حق المدرسة العمومية رغم أن منكم من يتقاضى 10.000 د...أنتم تركظون لتسجيل أبنائكم في المدارس الخصوصية وتضحكون على فقراء ومعوزي الأمة...أنتم من يسرقون الوقت الثمين للتلاميذ وتضيعونه في احتساء كؤوس الشاي في الاستراحة التي تمتد إلى ما لا نهاية...انتم الذين تسمسرون في بيع السيارات والمنازل، وطبعا تجنون أرباحا طائلة...فما معنى أن يمتلك معلم سيارة من الطراز الرفيع ولا يملكها المفتش أو النائب...إن ما تدعون القيام به من تدريس يجيده وباقتدار بعض الأساتذة الذين يتقاضون فقط 1500 د في المدارس الخصوصية، بل ارحلوا عن الأقسام ولدينا البديل الأحسن بكثير...تعلنون الحرب على المفتش في العالم الافتراضي، ولا تتوانون في الترشيح لاجتياز مباراة الدخول إلى مركز تكوين المفتشين...تعلنون الحرب لأنكم ترهبون التقييم والمراقبة، تماما كمن يخاف الشرطي او الدركي عندما يوقفه لأنه واثق بانه مرتكب لمخالفة. انصافا للمفتشين أرجو ان تنشروا هذا التعليق مساهمة منكم في الحياد منقول لأهميته وو قعيته . المزيد: https://www.akhbarona.com/education/74022.html#ixzz304nRrWWc
بائع الحروف
إلى صاحب التعليق رقم 4
إذا كان المدرس لا ينجز عمله كما ينبغي فإن مسؤولية تقويمه و تأطيره ومراقبته ملقاة على عاتق المفتش. هذا ليس تحاملا فهناك مفتشون و مدرسون و إداريون ... يؤدون مهامهم بما يرضي الله و الناس و هناك من لا تجمعه بالتربية و التعليم إلا الحوالة.هؤلاء يأكلون في بطونهم نارا.
لطفي
الى صاحب التفليق عفوا التعليق 4
انا معلم لن اعلق على شيء.ساصلح فقط خطؤك الاملائي.نقول الركد وليس الركظ.وتقبل مروري.
بائع الحروف
إلى صاحب التعليق رقم 10
سأصلح خطأك و ليس خطؤك لأنه مفعول به.
مغربي
ملاحظة
كيف تؤدون واجبكم أيها المفتشون؟ بطريقة المباغثة و التحايل والترصد كالشرطة فعلا وكأن الأستاذ لص يجب القبض عليه.اذا كنتم فعلا مرشدين ومؤطرين تربويين فكونوا في محلكم. أما اذا كنتم شرطة التعليم فأنتم على ما أنتم عليه. ولا أعمم لأن هناك منكم من يقوم بواجبه وعلى العكس هناك من يعاني من العقد النفسية ويعبر ذلك بالتسلط والشطط والتمييز بين الجنسين من الأساتذة .أقول لأولائك: عودوا الى جادة الصواب
سليمان
الى صاحب التفليق عفوا التعليق 10
اسي المعلم تاكد من معلوماتك الصحيح هو يركض
لطفي
الى صاحبي التعليقين 11و13
احسنتما
غريب وطن
تداركوا قبل فوات الأوان
الحقيقة أنه آن الأوان لتغيير صفة التفتيش بصفة الإرشاد والمصاحبة للأساتذة ومواكبتهم في تطوير الطرق ومنهجيات التدريس. يحز في أنفسنا أن نرى هذه الفئة من رجال التعليم لا يعنيها من المنصب سوى تقييم مردودية الأستاذ ومدى تطبيقه للتوجيهات الرسمية حتى ولو كانت متجاوزة وأكل عليها الدهر وشرب. أرى أن السادة المفتشون يدافعون عن مصالج مادية تخصهم ولا يهمهم الارتقاء بمستوى التدريس وإلا لما قبلوا ببرامج هجينة لا تمث للمقاربة بالكفايات والتركيز على المتعلم بشيئ. وجب إعادة التكوين لكل الأساتذة والمرشدين (المفتشين) والعمل سويا في أرض الميدان. وبعدها بتم النظر في المطالب لكلا الفريقين لكي نطمح إلى التغيير. وإلا سنضل الطريق ولن نبرح مستوانا المندني بل سيزيد سوءا والدليل هو ما يعانيه شبابنا الخريج من البطالة والاتكال والجمود الفكري والثقافي وغياب الحس الإنساني والروح الوطنية ألا وهذه كارثة أصبحت أمرا ملموسا تسري في المجتمع.